عمر

كان يضطر الي اكل الوجبات

السريعه في معظم الاحيان لانها كانت تتحجج بالمزاكره ولا تعد الطعام في المنزل فيقوم هو بالطبخ وعندما لا يتمكن بسبب عمله كان يشتري الطعام الجاهز….عمله القاسې لم يسمح له بممارسة الرياضه بانتظام فزاد وزنه بدرجة كبيره حتى عن قبل زواجهما لم تقدر حبه الكبير لها وشغلت نفسها فقط بعيوب سطحيه اختلقتها كى تفرغ جام ڠضبها عليه فى كل مناسبه بسبب او بدون….

ليت الندم يكفي لكانت ملئت منه

شاحنات واهدتها اليه …انتبهت الي ان محطتها فاتتها بسبب

افكارها الحزينه وربما اذا استسلمت لذكرياتها بالطريقه التى تتمنى ان تفعل لكانت وصلت الي الجنوب وهى مازالت لم تنتهى … غادرت الي القطار في الاتجاه المعاكس كى تذهب الي بيتها حامله معها المها وحزنها فهما اصبحا صديقاها الان…

واستغرقت في النوم فور وصولها الي غرفتها فليلتها كانت مرهقه جدا وعاينت فيها ما يقرب من اربعين طفل …بمجرد حصولها علي الماجيستر ستترقي لمدرس مساعد وستعمل بالمناوبات الصباحيه فقط كما جرت العاده… فقط اسبوع وتناقش رسالتها وتتوج فرحتها لكن اي فرحه ستكون بعدما اصبحت تعيش في وحده وعزله اختياريه

ابتعدت عن الجميع وقطعت صلتها بكل صديقاتها حتى فاطمه صديقة عمرها قطعت صلتها بها فبعد مكالمتها الكارثيه معها والتى كانت السبب المباشر في طلاقها قطعت اي صله بها ….لكن لماذا تحملها الذنب فهى من كانت انانيه وحقيره بالكامل …صحيح ان فاطمه دأبت علي التقليل من شأن عمر ولطالما رددت علي مسامعها الجمل التى كانت تحقر منه ومن شهادته بالنسبه الي شهادتهما لكن هى من سمحت لها بذلك

نعم هى سمحت لها واستمعت الي السم الذي كانت تبخه في اذانها …دائما حرصت علي التقليل من عمر حتى هداياه الباهظه التى كان يغرقها بها كانت تسخر منهم وتخبرها … مهما عمل هتفضلي اعلي منه …يحمد ربنا انك وافقتى عليه….شايفه كل زميلاتنا اتخطبوا لمعيدين لكن انتى يا حسرتى عليكى ..

او عندما كانت تخبرها

انه يعد لها الطعام ويرتب المنزل عندما تكون في فترة الاختبارات كانت تعلق بسخريه … طبعا ماهو فاضي …ابو 60 لازم يخدمك …شكله مخه تخين زى جسمه….

لم تعترض يوما علي اهانة فاطمه له امامها بل بالعكس كانت تخزن كلامها ثم تبدء في ترديده لنفسها حتى باـ,ـتت مقتنعه به ..مع انها هى من ظلمت عمر بزواجها منه فهو تخلي عن عمله المريح والمربح بالخليج ليعود ويعمل لفترين كالثور في الساقيه ليلبي مطالب اسرتها التى كانت تثقل كاهله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *