رجعت ليلة فرحها بفستانها الأبيض… لكنه كان كله دم ج1 حكايات شروق خالد

بعد أقل من ربع ساعة، كان الطبيب بيصور كل كدمة وكل جرح في جسمها، وكتب تقرير طبي مفصل.

المحامي وصل بعدها مباشرة.

قرأ التقرير، وبص لأبو سارة.

“دي قض..ية شروع في قتل، واحتجاز بالقوة، وبلطجة، وابتزاز.”

أبو سارة قال ببرود:

“ابدأ الإجراءات.”

في نفس الوقت، موبايل سارة فضل يرن.

أحمد.

رفضت ترد.

رن تاني.

وتالت.

لحد ما بعت رسالة.

“إنتِ غلطانة إنك خرجتي من الفندق. ارجعي قبل ما الموضوع يكبر.”

بعدها بدقيقة رسالة من أمه.

“الشقة هتكتبيها برضاكي أو غصب عنك. وإوعي تفتكري إن حد هيصدقك.”

المحامي ابتسم وهو بيشوف الرسائل.

“هما بنفسهم بيدونا الأدلة.”

اتعملت نسخ من كل الرسائل، واتحفظت.

وفجأة…

جرس الباب رن.

كل الموجودين بصوا لبعض.

أبو سارة أشار للحرس يفتحوا.

كان أحمد واقف برة.

لابس بدلة الفرح، لكن وشه كله توتر.

أول ما دخل، جري ناحية سارة.

“حبيبتي… إنتِ فهمتي الموضوع غلط.”

قبل ما يقرب منها خطوة، أبوها وقف قدامه.

“مكانك.”

أحمد بلع ريقه.

“يا عمي… دي مشكلة عائلية.”

رد عليه بصوت هادي:

“من اللحظة اللي أمك مدت إيدها على بنتي… انتهى أي كلام عن العيلة.”

أحمد حاول يبرر.

“ماما كانت متعصبة بس… وهي ما كانتش تقصد…”

قاطعه أبو سارة.

“أربعين قلم… وستات ماسك..ينها… وتهديد بالقتل… وما كانتش تقصد؟”

سكت أحمد.

المحامي طلع ورقة.

“لو سمحت، اقرأ دي.”

بص فيها، فاتغير لون وشه.

“إيه ده؟”

“بلاغ رسمي ضدك وضد والدتك وكل اللي كانوا موجودين.”

اتوتر وقال:

“أنا ما ضربتهاش.”

ردت سارة لأول مرة وهي باصة في عينيه.

“لكنك كنت واقف برة الباب… وسمعتك بنفسي.”

سكت.

ماعرفش ينكر.

وفي اللحظة دي، سمعوا صوت سيارات بتقف تحت العمارة.

أبو سارة بص من الشباك وقال بهدوء:

“واضح إن ضيوفك وصلوا.”

أحمد جري ناحية البلكونة، ولما شاف عربيات الشرطة، وشه اصفر.

لف بسرعة وقال:

“ممكن نتفاهم…”

لكن كان الوقت فات.

بعد ثوانٍ، خبط قوي على الباب…

ولما اتفتح، دخل رجال الشرطة ومعاهم أمر بضبط وإحضار لكل المتهمين، بينما أحمد وقف مكانه، لأول مرة حاسس إن الليلة اللي كان فاكرها بداية حياته الجديدة… ممكن تكون بداية نهايته.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *