روايه المتملك القاسي البارت الثامن بقلم حور يوسف ———– ليستيقظ ياسين فيجد حور نائمـ,ـه في احضانه كطفل صغـ,ـر ليـ,ـنظر لها بحب ويقترب منها ليقبل رأسها لتتململ حور في نومتها وتفتح عينها حور بخجل : صباح الخير ياسين :بأبتسامه صباح النور عندك محاضرات النهارده حور بتوتر من قربه المهلك لها : ايوه عندي ياسين : يلا قومي ألبسي علشان متتأخريش والسواق هيوصلك ويجيبك علي الشركه اول ما تخلصي حور بأبتسامه : حاضر ياسين : هروح اوضتي اغير لحد مينقلوا لبسك اوضتي وانتي غيري يلا حور : ماشي بينزل ياسين ويقبل خدها قبله رطبه طويله : انا بقول بلاها شغل وجامعه انهارده لتضحك حور بخفوت : لالا دانا مروحتش من اسبوع ياسين بزعل مصطنع : يعني مش عايزاني طيب انا ماشي حور بخوف : مقصدتش ازعلك وانا عايزاك طبعا بس بس ياسين بضحك وهو يقبل خدها الاخر : لا انا هقوم بدل متهور ليذهب ياسين الي غرفته ليغتسل وتذهب حور للحمام لتغير ملابسها لتنزل حور لتناول الافطار ومن بعده للجامعه وميرا معها لتأتي فتاه ما بتجاه حور وميرا الفتاه : ايات (فتاه بعمر ٢٠ عام جميله بقوام عرضات الازياء ترتدي ملابس اقل ما يقال عليها فاضحه تحب المال والترفيه ) ايات : لووسمحتو محتاجه اتكلم معاكم في موضوع حور : حضرتك تعرفينا ايات : ايوه ياريت عشر دقايق من وقتكم لتنظر حور وميرا لبعضهم بحيره ميرا : يلا ي حور نشوفها عايزه اي لتجلس حور وميرا وايات في كافيه اعرفكم بنفسي انا ايات حور وميرا : تشرفنا انا حور وانا ميرا حضرتك عايزه مننا ايه ايات : عاوزه اوصل لجدكم من غير ما زياد يعرف ميرا : بغضب وانتي تعرفي زياد منين وعايزه جدو في ايه ايات بدموع تماسيح : انا حامل من زياد وهو اول معرف رمي عليا اليمين وقالي لازم تنزليه ميرا بصدمه : حامل وكنتو متجوزين ايات : ايوه من سنتين مع بعض من ساعه مكنا مع بعض برا كنا زمايل ف الدراسه وللاسف استغل حبي واتجوزني عرفي واول معرف بحملي سبني وقالي لازم ينزل حور بغضب : انتي مجنونه صح وايه اللى يخلينا نصدق لتفتح ايات حقيبتها وتخرج عقد زواج عرفي بينها وبين زياد ايات بخبث وهي تحاول استعطافهم: اتفضلي شوفي بنـ,ـفسك ياريت تسـ,ـاعدينـ,ـي لان بابـ,ـي لو عرف ممكن يقتلني ميرا بقوه : قومي هوديكي هناك حالا حور : ميرا بتقولي ايه ميرا بقوه : هوديها لجوزها اتفضلي حور بغضب : بطلي هبل ميرا : خلصي محضراتك وتعالي ي حور عن اذنك لتذهب ايات وميرا للشركه وفي الطريق ايات بخبث : زياد حكالي عنك قبل كده ميرا بستهزاء : قالك ايه ايات : قالي انه هرب منك لحد اميركا لانك طفله مزعـ,ـجه لازقـ,ـه فـ,ـيه ٢٤ سـ,ـاعه وهو زهـ,ـق من انهـ,ـم قايلين انكم لبعض اما تكبرو ومش عارف يواجه جدو ازاي انـ,ـو مش عايـ,ـزك ولا طايقك وانك ازاي تافهـ,ـه وكل همك الاكل وتضحك ايات بس طبعا كنتي طفله وقتها دلوقتي كل حاجه اتغيرت ميرا بشرود : عندك حق كل حاجه اتغيرت لتنزل ميرا من السياره وتتبعها ايات ميرا : اتفضلي استني هنا ايات بفرحه :هتخليني اقابل الباشا ميرا بأبتسامه :انا مش عبيطه اما اتأكد من كلامك هخليكي تقابلي جدو هتأكد مـ,ـن زياد الاول وهخليكي تقابليه تصفو اموركم مع بعض انتو كبار كفايه علي انكم تدخلو حد في اموركم الشـ,ـخصيه ايات في نفسها : بحسبها ساذجه لو كنت قابلت الباشا الكبير كان جوزنا بس زياد هيقتـ,ـلتني انا عارفه لتدلف ميرا الي الاسانسير لتقع كل حصونها وتجهش في البكاء وفي نفسها كده يا زياد هنـ,ـت عليك لتمسح دموعها بطرف يديها كالأطفال في طفل في النص مش لازم مش لازم ابدا اقف في طريقهم لتدف الي مكتب زياد وتطرق الباب طرقات خفيفه زياد ؛ اتفضل لتدلف ميرا زياد بمرح : اي ده اخيرا تهزيقي فيكي جاب فايـ,ـده اخيـ,ـرا خبطتي تنظر له ميرا بعيون محمره من اثر البكاء لينهض زياد من مكانه ويذهب اليها ويشدها لحضنه لتشـ,ـعر ميرا بالدفئ في احضانه : مالك ي ميرا في ايه معيطه ليه لتدفعه ميرا عنها وتخرج من حضنه في وسـ,ـط ذهول زياد وتقول بصوت عالي : انت ليه عملت كده ليه تعيشني فـ,ـي وهـ,ـم حرام عليك قبل متسافر تقولي بحبك وتعلقني بيك من ٤ سنين واكتشف دلوقتي انك متجوز ي زياد متـ,ـجوز هـ,ـنت عليـ,ـك ازاي قولي هنت ازاي اخر مكنت اتوقعو انك تعمل كده فيا لينظر لها زياد بدهشه وكأن دلو ماء بارد سكب فوقه ليبتلع زياد ريقه : انا مش فاهم حاجه فهميني ميرا بهدوء بعد نوبه البكاء : اللى لازم تفهموا ان في طفل في النص دلوقتي مينـ,ـفعش تسيبوا زياد : طفل اي يا ميرا فهميني ميرا بهدوء: ايات تحت هبعتهالك اتفاهم معاها وياريت تتوصلو لحل قبل مالموضوع يوصل لجدو ليضع زياد يديه علي كتفها : ميرا اسمعيني دي كانت غلطه والله انا بحبك بحبك انتي وبس لتبعد ميرا يديه بهدوء: جت متأخره ي زياد عن اذنك وتذهب من امامه ليقف زياد ولاول مره يشعر انه عاجز عن فعل شئ هل سيخسر ميرا حب طفولته سيخسرها بسبب لعبه حقيره لتصل ميرا لمكان جلوس ايات ميرا بهدوء عكس البركان التي بداخلها : اتفضلي معايا ايات بخبث : ممكن تفضلي معايا جوه اصله ممكن يضربني ميرا بدهشه : يضربك ايات بدموع :ايوه انا خايفه ميرا : اوك هاجي معاكي وتذهب معها ميرا وبمجرد ان دخلت ميرا وايات الي المكتب قام زياد من مكانه وانقض علي ايات كذئب شرس وجرها من شعرها زياد : انا تخدعيني انا يا بت ومفكره اني مش هعرف اللعبه الوسخه اللى عملاها ايات : انا مراتك ومعايا اللى يثبت وتحاول ميرا فك الشباك بينهم ليقول زياد بأستهزاء : يلا برا ي ميرا واحد ومراته وبيفكوا مع بعض شويه متتحشريش بينا ميرا بدموع انا يا زياد زياد بغضب :طالما انتي صدقتي اني ممكن اخونك بيقا يلا برا علي البيت لتخرج ميرا بدموع من المكتب وتذهب الي القصر ليرفع زياد هاتفه ويكلم حراسه ليأتو ويأخذوا ايات للمخزن وطلب منهم احضار طبيب نسا وعند حور لم تكف علي الاتصال علي ميرا التي لم ترد عليها مما زاد قلقها لتتصل علي ياسين وهي تبكي ياسين : اي يا حور في ايه حور : ألحقني يا ياسين ياسين بخوف : في ايه يا حور مالك حور : ميرا وزياد ولا تستطيع الاكمال لتدخل في نوبه بكاء اخري ياسين بخوف : انا جايلك متتحركيش ليركض من المكتب لينظر كل من في الشركه له بأستغراب ليصل بسرعه البرق الي الجامعه ليتصل بها متغاضي عن نظرات الاعجاب من الفتيات بأتجاهه لترد حور ببكاء : نعم ي ياسين ياسين : انا في الجامعه عند الباب حور ببكاء : جيالك اهو لتأتي حور وتركض بأتجاه ياسين وترمي نفسها بين احضانه ليلتقطها ياسين بحب وحنان وكل من في الجامعه ينظر لهم ياسين بهمس مالك ي حور حور ببكاء : اصل ميرا وزياد متخانقين ياسين : طب اهدي كده وتعالي معايا ليأخد ياسين حور ويتجهه للكافتيرا الخاصه بالجامعه ليجلسها بجانبه ويأخذها في حضنه احكي في اي لتحكي حور كل ما حدث ياسين بحنان : اهدي ي حبيتي ميرا غلطت انها صدقت البت دي لتنظر له حور ببراءه : ممكن تكون البت دي بتكدب ياسين : دا اكيد حور : بس دي معاها عقد.جواز ياسين بضحك : ما يمكن مزوراه حور بفرحه : يارب تكون بتكدب انت متعرفش ميرا بتحب زياد ازاي لتشهق حور وتضع يديها علي فمها اقصد زي اخوها يعني ياسين بضحك : اه منا عارف لدرجه انو خطبها مني بدل المره عشرين ورفضته لتحاول ميرا الخروج من حضنه ليزيد ياسين علي احتضانها ياسين : عمرك متخرجي من حضني فاهمه مهمها اتخانقنا ولا مهمها كان بينا مشاكل حور بغضب طفولي : وانت ترفضه ليه وانت عارف ان هما بيحبوا بعض ياسين : علشان ميرا صغيره حور : بس انا اصغر منها ومتجوزه ياسين يضحك : نص متجوزه تقصدي حور بخجل : اسكت بقا انت لازم توافق عليه ياسين : ارشيني حور بخجل : عايز فلوس ليقترب ياسين من اذنها ويهمس بشئ جعل حور تحمر خجلا : انت قليل الادب ياسين بضحك : اموت انا في الفراوله دي حور تحاول تغير مجري الحديث : هو انا عندي محاضرات ياسين : لا تعالي اوصلك البيت شكلك تعبانه وعلشان تطمني علي ميرا حور : بلهفه هي في البيت ياسين: ايوه لتقف حور لتذهب ليوقفها صوت شخص ما : انسه حور لتنظر له حور بخوف : ينهار اسوح ياسين هيقتلني ——————–___——————– المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل التاسع لينهي الكلام مع ياسين تزامنا مع خروج الطبيبه من عند ايات الطبيه حضرتك المدام مش حامل زياد : حضرتك دي انسه مش مدام الطبيبه : لا يا فندم دي مدام واضح جدا ان الممارسه اللى تم فيها فض الغشاء كانت قريبه يعني من اسبوع مثلا زياد بصدمه طب شكرا اتفضلي ليذهب لها والشر يتطاير من عيونه زياد مين بعتك تعملي المسرحيه دي اتكلمي ايات بخوف مش حد انا بحبك وعايزاك يا زياد ليقترب منها زياد مزمجرا لولا العشره ال بينا كنت قتلتك يلا قومي امشي احسن مقتلك وخلي الباشا اللى ضيع شرفك يتجوزك بدل الفضايح لتخرج ايات ركضا وهي تشعر انها خرجت من عرين الاسد حقا لكن زياد لم ينسي اخد ورقه الزواج العرفي منها طبعا بااك ليقطع تفكير على رؤيته لميرا وهي ترتدي برنص طويل فخمن ان القميص تحته ميرا بخوف : انا هعرف ياسين كل حاجه انت فاهم انت جايلي لي روح لحبيبه القلب بتاعتك ام ابنك لينظر لها زياد بحده وغضب اقلعي البرنص ده ميرا بخوف : لاا لاااا عيب زياد بغضب هعد ل٣ لو مقلعتيش صدقيني هتتمني الموت بعد اللى ههعملوا فيكي لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ……… نعلق دول بقا ونروح للبت حور حور ببكاء زمانه بيضرب ميرا يارب اعمل اي بس اقول لجدو اوف بقا ليرن هاتف حور برقم غريب لترد األو ألو مين معايا المجهول : حور انا بحبك حور بشده: حضرتك مين المجهول : انا اللى هتبقي ملكه قريب قريب اوي ي حوريتي ويغلق الخط لتنظر حور لهاتفها بغضب اهي كانت ناقصه ده كمان انا هنام خلي اليوم ده يعدي يارب بقرفه بقا …………… ليستيقظ ياسين علي صوت الهاتف لينظر ليجده جده الجد : ازيك ي ياسين يا ابني ياسين : حضرتك لسه منمتش الجد : لا يا حبيبي الصبح طلع عندكو صح ياسين ايوه يا جدي الجد : الواد زياد في اوضه ميرا بقالو يجي ساعه وانا خايف عليها ياسين : سيبو يربييها يا جدو الجد بأستسلام :ماشي يا حبيبي اختك وانت ادري بمصلحتها اسيبك ي حبيبي علشان تخلص شغلك ياسين : نام انت ي جدي وانا هقوم علشان اخلص الصفقه النهارده وارجع بكرا الجد بمكر : ليه مراتك وحشتك ياسين بضحك : طبعا وحشتني الجد : مين قدك ي عم مع السلامه ياسين بضحكك : سلام ليقوم ياسين ليرتدي ملابسه لينهي هذه الصفقه بسرعه ليعود لمحبوبته فلقد اشتاق لها حد الجحيم اشتاق لشفتيها لعيناها لخجلها ولحماقتها ليتنهد ياسين ويقول بخفوت احبك حورييتي —————- المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الفصل الحادي عشر روايه المتملك القاسي البارت الحادي عشر بقلم حور يوسف ……-‘——-‘————‘———- ليأتي صباح محمل بالفرحه علي قلوب عشاق والحزن علي قلوب عشاق اخرون ليتمم ياسين الصفقه بمساعده جوانا ياسين : جوانا جهزي نفسك هنرجع بكرا جوانا بصدمه :بكرا ازاي دا احنا لسه جايين امبارح انت قلت هتفرجنا علي باريس ياسين ببرود : ميرا وزياد فرحهم قرب ولازم انزل جوانا : ازاي ولاد عمي هتيجوزوا وانا معرفش ياسين : محدش يعرف يلا جهزي شنطتك طيارتنا هتمشي الصبح بدري جوانا بأستعجال : طلب اخير نسهر في البار بس ياسين : اسهري انتي ي جوانا انا مش عايز اسهر جوانا باستعطاف : افرض حد دايقني ومعايش راجل وانا في بلد غريب اخاف ياسين بأستسلام : طيب ي جوانا هاجي معاكي لتدلف جوانا وترتدي فستان احمر اللون ناري قصير جدا ويرتدي ياسين بنطال جينز ازرق وتشرت ابيض يعتليه بليزر ازرق غامق فكان رائع الجمال وخاطف للانفاس ليدلف لداخل الملهي وبجانبه جوانا وما ان جلسوا علي الطاوله طلبت ميرا خمر كثير جوانا : عن اذنك هروح الحمام واجي ياسين : تمام لتذهب جوانا للنادل جوانا وهي تعطيه بعض من المال : حط ده في اي حاجه يطلبها ياسين بيه يومأ النادل بخبث : ماشي ي هانم جوانا : هتشرب اي ي ياسين ياسين : عصير بس جوانا : ليه كده متشرب معايا فودكا ياسين : لا عايز افوق بكرا جوانا :بخبث اوك الحمد لله ههه فلاش باك جوانا قبل السفر جوانا : ماما ألحقي هسافر مع ياسين باريس الام : يبقا لازم تسرقيه من اللى أسمها حور دي فاهمه جوانا : هو بيحبها ي ماما شايفه ازاي بيعاملها الام : يبقا ندبسو وتسرد عليها خطه محكمه بااك لتبتسم جوانا وهي تتذكر قصه امها ليحضر النادل العصير ليبدأ ياسين بالهلوسه و بفقدان الوعي الجزئي شيئ فشيئا لتقوم جوانا وتقترب منه بدراما مصطنعه مالك يا ياسين انت سكرت يا ربي لتطلب من الحارس مساعدتها لتنقله لغرفته لتقوم بزرع الكاميرا امام السرير وتخلع لياسين ملابسه بأكملها وتقترب من شفتيه تقبله بنهم شديد اما عن ياسين فكان بين حاله اللاوعي لتقلع جوانا ملابسها وتبدأ بأخد صور عديده وترسلهم لوالدتها وتنام في احضانه لتوهمه ان حدث شي بينهم ليفتح ياسين عينه في الصباح ليجد جوانا تتوسط صدره العاري وهي عاريه لينتفض ياسين من علي السرير ويرتدي بنطاله ياسين بغضب جوانا قومي لتصرخ جوانا : ينهار اسود حصل ايه احنا سكرنا يالهوي ي ياسين ماما هتقتلني (مثلي يختي مثلي ) ليشدها ياسين : ألبسي وقومي هخدك اكشف عليكي جوانا ببكاء : لا مش قادره ياسين يغضب قلت قومي ألبسي اخلصي جوانا بخوف حاضر لينظر ياسين للمفرش السرير ليتنهد براحه لا يوجد اثر لأي دماء لتخرج جوانا ويذهبو للطبيبه لتتطمأنهم انها ما زالت عذراء ليركبوا السياره للتوجه للمطار وفي الطريق ياسين : بصي ي جوانا انتي زي اختي واحنا مكناش في وعينا اللى حصل ده مش لازم حد يعرفه جوانا بدموع مزيفه : هو انا هفضح نفسي يعني ياسين بغضب : ايه هتفضحي نفسك دي يمكن كل اللى حصل بينا بوستين يا جوانا متكبريش الموضوع جوانا تمام: وفي نفسها اهي باظت الخطه يا ماما يأم العريف اوف ياسين في نفسه : مقدرتش ابعد عن حور يومين ولو كان الموضوع ده حصل كنت خسرتها للابد ليقطع تفكيره وصوله للمطار ليترجل من السياره ويتجهون للطائره وسط جوانا السارحه في خطتها الفاشله وياسين المشتاق لعشقه حبيبته حور —————— 😂💔 وطبعا جينا للحته المهمه ال زياد هيعملو في ميرا 🙉🙈 كلكم مستنينها 😂💔 ——- وعند زياد لتقلع ميرا البرنص بخجل وتبكي بصمت لينظر لها زياد برغبه جامحه ها قد انقلب السحر علي الساحر 😂💔 ليبتلع زياد ريقه بصعوبه وتظلم عينيه لتنظر له ميرا بخوف ميرا: زياد اسمعني ليقطع حديثها اطباق زياد شفتيه علي شفتيها بقبله بربريه وحشيه اخرج بها كبت السنوات الماضيه لتصدم ميرا بشده وتحمر خجلا وترتجف من هول الموقف فها هي بين احضان عاشقها فكم تمنت تذوق شفتيه الغليظه يالا طعمها المسكر للحواس شعرت ميرا انها تعلو فوق السماء يالا هذا الاستسلام المخجل ليبتسم زياد علي معشوقته فها هي تنسي كل ما مضي من لمسه من فقط ليلاحظ ارتجافها بين يديه ليفصل القبله ويشدها لاحضانه ليتقابل جسدها الطري صارخ الانوثه بجسده الرياضي العريض لتبث له كهرباء سارت في كل جسده زياد بصوت يحاول ان يجعله طبيعي : اهدي متعيطيش ميرا : اصل والله هي جت ورتني وتبدأ في نوبه بكاء ثانيه زياد وهو يمسد علي شعرها : طيب اهدي متعيطيش خلاص يا ستي انا اسفلك ميرا وهي تمسح دموعها بأطراف ملابسها كلاطفال وتخرج من حضنه وتنظر له ببراءه: يعني مش زعلان مني بجد ليبتسم زياد بحب : عمري مزعل منك و يهوي علي وجنتها مقبلا اياها قبله رطبه خدرت حواس ميرا ميرا بخدر : حد يشوفك وانت هنا زياد بحب : يا ميرا انتي مراتي وبحبك ميرا بصدمه : مراتك ازاي بس انت بتهزر زياد بمشاكسه : يعني وبحبك دي شفافه ميرا بضحك : لا مش شفافه ما انت عارف اني بحبك لينظر زياد لجسدها : ألبسي حاجه ي ميرا لتشهق ميرا بخجل وتبتعد عنه وترتدي برنص الحمام ميرا بغضب : اطلع برا ي زياد كده عيب و وو كمان اصل انت سافل ازاي تيجي كده زياد بضحك : انا هنام هنا النهارده ميرا بخوف : ينهار اسود دا ممكن ياسين يقتلني زياد : بضحكك والله يا بنتي انتي مراتي ميرا بعدم بفهم : مراتك ازاي ي خويا ليشدها زياد ويجلسها بين احضانه ويحكي لها علي الاتفاق بينه وبين ياسين ميرا بصدمه : يعني انت جوزي وانا معرفش زياد بضحك ايوه شفتي وقال اي اقوله هعاقبها و انا مقدرش ازعق ليكي بس ميرا : طيب احنا هنتجوز امته بقا لتصدع ضحكه زياد : يخربيتك متسربعه علي ايه ميرا بغضب مصطنع : وفيها ايه يعني منت بقالك ٤ سنين ملوعني زياد بضحك : طب اتقلي كده لاتغر ولا حاجه ميرا : وهي تقترب منه وتقبل خده وتحضنه بقوه وتقول ببكاء بحبك اوي يا زياد كنت بحسب اني خسرتك حرام عليك تحطنا في موقف زي ده مش عايزه اسمع منك حاجه يا زياد المهم انك تفضل معايا انا متخيلش حياتي من غيرك ليحتضنها زياد بخوف شديد انا عمري مسيبك ي ميرا والله وانا بحبك وفي اسرع وقت هنعمل فرح علشان تبقي مراتي بقا معتش مستحمل لتبتسم ميرا وسط دموعها وتدفن رأسها في احضانه ليعلم زياد انها نامت من انتظام انفاسها ليحملها ويضعها علي السرير ويشدها في احضانه ويدفن رأسه في عناقها ليذهب هو ايضا في سبات عميق . —— عند الجد ينتفض من مكانه فور سماعه انهم اقتربوا بل علمه ان حفيدتهم حيه ترزق هل سيأخذوها بالقوه ام ماذا —- وفي كليه الهندسه العميد : اسفين ي استاذ اسر حضرتك اتنقلت جامعه المنصوره اسر : بغيظ ليه طول عمري هنا اتنقل ليه حصل اي العميد : يا دكتور اسر انت لعبت بالخطر وعمتا النقل ممضي من الوزير يعني مقدرش اعملك حاجه للاسف اسر : ياسين المنشاوي صح العميد :بتفكير اكيد طبعا المهم انت اتنقل ولو الموضوع هدي ممكن ارجعك هنا تاني اسر بغضب تمام ليرفع سماعه هاتفه ويتصل علي شخص ما اسر : اتنقلت اتصرفي سوزان (ام جوانا) : يعني كوم الفلوس اللى ادتهولك علشان تلعب علي البت وتوقعها في حبك وفي الاخر تقولي فشلت وياسين نقلك لا يا استاذ شكلك كده هيست اسر بغضب : منتي بعتيني اوقعها وقعت انا وحبيتها اعمل ايه سوزان : انا هطلقها منه والباقي عليك اسر : هتعملي اي سوزان : هتعرف في الوقت اللمناسب اسر : تمام ——- اما في غرفه حور اصبحت تبكي بكاء متواصل اشتاقت لياسين حقا اشتاقت له حد الموت لتستيقظ من النوم الذي لم تذق طعمه وتذهب للاستحمام وارتدت فستان طويل بلون عينيها الزرقاء الساحره وتركت لشعرها العنان وضعت بعض لمسات المكياج القليله لتخفي حزنها و نزلت للافطار ——— اما عند ميرا وزياد تستيقظ ميرا لتجد نفسها تتوسط صدر زياد لتبلع ريقها برغبه فمنظر ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم جذابه حد الموت لتهوي علي شفتيه مقبله اياها قبله خفيفه وتأتي لتبتعد لكن هيهات فيد زياد مسكت رأسها ومنعتها من الابتعاد ليتفنن في تقبيلها فيشد شفتها السفليه ممتصا متلذذا بطعمهم المكسر لم يسلم لسانها ودواخل فمها من عضاته المحببه لقلبها ليبتعد عنها زياد مرغما لحاجاتها للهواء زياد بصوت متقطع : دي كانت امنيه حياتي اصحي الاقيكي بين حضني لتنظر له ميرا بخجل : وانا كمان ليبتسم لها زياد : بحبك يا ميرا ويقبل اعلي رأسها ميرا بضحك : هقوم اغير لبسي جدو هيقتلني وقوم غير علشان الفطار يلا ي عم من غير مطرود ليققهه زياد: دانا عريس الله ميرا : عريس الغفله ي خويا قوم انت بس زياد بضحك : طب متزوقيش حاضر 😂 —- ها قد وصل ياسين وجوانا للارض الوطن وكان في استقبالهم سياره لاخدهم للبيت —–‘ يتتبععع فهل مخطط جوانا والدتها سينفذ ومن هم من وصلو لاخذ حور معهم ماذا سيكون مصير حور وياسين هل هذه الصور ستؤثر عليهم زياد : بضحك استر نفسي خدي يختي انتي استري نفسك وادربي براحتك بقا من هنا لحد الفرح ويهوي علي خدها مقبلا اياه لترتديه ميرا وتفر من امامه ذاهبه ليبتسم بحب وهو يراها تركض لغرفتها مسيرك ي ملوخيه تيجي تحت المخرطه فأطلقت ضحكتها وهي تهرب علي جملته الاخيره ليرمي رأسه للخلف وهو يتنهد شكلك هتجنيني ي ميرا لتدخل ميرا لغرفتها وتدس نفسها في فراشها وتبتسم ببلاهه فهي تعشق هذا الاحمق منذ نعومه اظافرها —–… اما عند جوانا سوزان : شفتي امك وخططها جوانا بصدمه : انتي فظيعه يا ماما اقنعتي جدو ازااي سوزان بخبث : بالدموع وانك يتيمه ومستقبلك هيضيع وان الجواز علي ورق وانتي وشطارتك بقا متخلهوش علي ورق جوانا بضحك : اكيد دا ملمسش الزفته التانيه الموضوع هيبقا سهل متقلقيش سوزان بضحك قومي جهزي لبس وحاجات كده للجواز ي عروسه قبل ان تجيب جوانا قطعهم صوت هاتفها لترد علي ياسين جوانا برقه : نعم يا سو ياسين بجده : تيجي الشركه الساعه ١١ وامك معاكى فاهمه جوانا : حاضر جوانا بصراخ بفرح شفتي ي ماما هيتجوزني يلا هروح ألبس واغير كده وتركض من امام امها —————— لتنهض حور وتفرك بعيناها عايز جوانا ليه ياسين ياسين بتوتر : حاجه علشان بس الشغل حور بضحك : طب فين صباح الخير بتاعتي ليقترب منها ياسين ويقبل خدها بحب ياسين : حور ممكن تعرفي اني بحبك انتي وبس ومهما حصل عمري ما هخونك حور بضحك : يتفكر تلعب بديلك ولا ايه يا واد ياسين بأبتسامه : بحبك حور : وانا بموت فيك ي قلب حور ياسين هقوم ألبس علشان الشغل حور متخليك معايا انهارده يا ياسين ياسين بتوتر : لا مينفعش في ورق لازم امضيه حور : طيب يا حبيبي وانا هروح الجامعه وهاجي الشركه بعد مخلص محاضرات ياسين : حاضر ي روحي لينهض ياسين ويلبس حله رماديه اللون ويذهب للعمل وهو غاضب بشكل لا يصدق فكان كل من في الشركه يتجنبه الي ان اتت جوانا وهى ترتدي فستان احمر اللون قصير يصل لمنتصف فخدها يكشف عن ظهرها بالكامل وتقترب من ياسين بحب مبروك علينا يا ياسو ياسين بغضب : بصي الجواز ده علي ورق لمده شهر ولا اتنين بالكتير وينتهي ومش هقربلك فاهمه ولو حور شمت خبر اننا اتجوزنا مش هيحصل طيب جوانا بخوف : حاضر ليأتي المأذون ويكتب الكتاب لينصدم زياد من ما يحدث فبعد ان ذهب المأذون يصرخ زياد : انت ازاي تتجوز علي حور انت اتجننت فلاش باك الجد برجاء لياسين بلاش حد يعرف اللى حصل بينك انت وجوانا ياسين ياسين بعضب : محصلش حاجه يا جدي جوانا بنت يا جدي الجد : بنت مش بنت انتو هتتجوزوا خلاص بس رجاء محدش يعرف باللى حصل ده عرفهم انها جوازه عاديه حتي حور ياسين ؛من غير متقول ي جدي حتي لو حور عرفت بجوازنا مش هتعرف ايه السبب بااك ياسين ببرود اه اتجوزت عليها ومن حقي اعتقد زياد بغضب والست جوانا عملت اي علشان تجوزك لتكون بتحبها ودايب في دباديبها وانا مش واخد بالي ياسين بغضب : مسمعش صوتك ولا تجيب سيره جوانا: دي بنت عمنا ودلوقتي مراتي وشايله اسمي وكمان حور مش لازم تعرف بالجوازه دي انت فاهم زياد : ليه كمان هتداري عليها انها ليها ضره دلوقتي ياسين بغضب ؛ يا بنى أدم افهم دى جوازة مؤقتة ومينفعش اقولك السبب من قبل ما تسأل لتدلف ميرا والشر يتطاير من عينها بعد سماعها لكل الحديث الدائر بين زوجها واخيها ميرا : حقيقي انك انسان زباله تتجوز علي حور لا بجد انت بقيت لا تطاق وايه عايزها متعرفش انا اللى هعرفها يا ياسين فاهم ليشدها ياسين والغضب يتطاير من عينه ليحتضنها زياد من ظهرها ويحملها ياسين : متخلهاش توصل حاجه لحور زياد : لولا انى واثق فيك كنت انا اول واحد قلتلها ليأتي له اتصال عن ان الخبر ملأ الصحف في الصباح ليرجع ياسين رأسه للخلف بألم ليتنهد من القادم سيكون مؤلم حقا …… وفي مكان اخر سوزان : تقترب من جوانا ناقص بقا حور تعرف جوانا : لا يا ماما اخاف من ياسين الام : متخافيش سبيها عليا وتملي عليها ما ستفعله مع حور من مكائد …………… المتملك القاسى .. بقلم حور يوسف – الخاتمة … الجزء الاول روايه المتملك القاسي بقلم حور يوسف الخاتمه الجزء الاول💔😹 💓———‘——-‘————‘———-💓 ليأتي الصباح لتفتح حور عيناها وتتمني ان كل ما حدث كان حلم فقط لكنها صدمت بالواقع المرير مره اخري لتقف حور وتغتسل وتجد ملابس لها علي السرير فتقوم بأرتدائها وتنزل للاسفل فتجد الجد يترأس طاوله الافطار فترتسم الابتسامه علي شفتيها فقد عوضها الله عن عائلتها بهذه العائله حور : صباح الخير الجد بفرحه :صباح الخير يا حبيتي تعالي هنا لتجلس حور علي الطاوله وتقول بمرح : مبروك يا ام الصراصير هتبقي ام والواد فادي ده عيزاكي تطلعي عينه لتنظر لها ساره فهي تقرأ الحزن في عيناها : الله يبارك فيكي يا حبيتي يارب تلاقي اللى يعوضك حور ببأبتسامه حزينه يارب . ليقطع هدوئهم الشيخ : حور يا حبيتي هتروحي تجيبي لبسك حور بهدوء : لأ يا جدو انا هاخد ساره واروح اشتري لبس جديد علشان هتحجب الجد بأأبتسامه : يهديكي ربنا يا نور عين جدك ليرن هاتف حور لتجد المتصل ميرا لتستأذن حور للرد عليها ميرا بغضب : انتي فين انا سمعت جدو وهو بيقول انك سبتي البيت انتي هبله حور ببكاء اهدي يا ميرا ميرا : سبتيلها جوزك يا عبيطه حور بألم : هو اللى باعني يا ميرا ميرا : سرقتو منك زي العيله حور بصوت عالي مسرقتهوش هو اللى رمرام عندك حق انا عيله هو ضحك عليا علشان انا عيله هسافر ومش راجعه ميرا بغضب : هتسافري علشان تنسيه ولا هتسافري علشان متعشيش علي زكراه وتحني وترجعيلو حور بغضب هسافر اشوف نفسي وارجع الروح اللى ياسين اخدها منها هحاول ارجع تاني من غيره هبني نفسي من غيره ميرا ببكاء وهتسبيني يعني طيب مين هيزفني ويلفلي طرحتي حور بدموع : هفضل معاكي هحضر فرحك كمان هو انا عندي غيرك.دلوقتي ميرا : هتسافري فين حور : باريس ميرا : امته هجيلك المطار اودعك لتملي عليها حور العنوان لتودعها حور وتغلق الهاتف وتتجه لشراء ملابس خاصه بمحجبات مع ساره —— اما عند ميرا ميرا : اخر محاوله هعملها علشانك يا ياسين لتذهب لغرفه ياسين وتطرق الباب ياسين بتعب ادخل ميرا : اسمع الكلمتين دول مش علشان خاطرك دا علشان خاطر اختي اللى حضرتك كسرتها حور مسافره طلق جوانا ورجعها ياسين بغضب : مقدرش اطلق جوانا وكمان تسافر حور خلاص هنطلق ميرا بغضب : يا بجحتك يا اخي انت ايه جبله ياسين بغضب: هي اللى اختارت الطلاق ودا احسن لينا احنا الاتنين ميرا : انا عرفتك وخلاص انها هتسافر توقفها متوقفهاش انت حر انت الخسران وتذهب من امامه والغضب يعتليها —— عند حور ارتدت حور فستان من اللون البني طويل يضيق من الصدر ويهبط بأتساع وحجاب من اللون الابيض فكانت تشبه الاميرات بحجابها لتنظر لنفسها برضي في المرأه وتقف وتتجه الي الخارج لتأخدها سياره جدها للمطار ……. في المطار الجد : استني هنا هخلص الورق واجي حور : اووك ليتركها الجد لتقف حور وتلتفت حولها فكم تمنت ان يأتي ياسين ويأخذها معه لتفر دمعه من عينها عند تذكرها انها لن تراه مره اخري ليأتي ياسين من الخلف حور لتلتفت له بفرحه لينظر بهيام لقد كانت جميله بهذا الحجاب تشبه الاميرات حقا حور : انت جيت يا ياسين لم يترك لها ياسين الفرصه للكلام شدها لاحضانه لتبادله حور فهي تقريبا ستكون المرة الاخيره ليبتعد عنها ياسين بعد مده مقبل خدها قبله رقيقه ليبتعد عنها انتي طالق يا حور لتنظر له حور بصدمه ليمسك ياسين يديها : يلا امشي انا اديتك حريتك لتذهب حور من امامه والدموع تملأ عيناها حور لنفسها بتعيطي ليه ها مش دا اللى كنتى عايزاه طلقني اهو لتسافر حور الي باريس لكن قلبها كان مع ياسين حياتها الروتينيه الممله بقلب اشبه بالجليد اما ياسين فبعد سفر حور اصبح قاسي بارد المشاعر غاضب دائما طلق جوانا بعد ذهاب حور بشهرين تقريبا 💔 غير انه قطع علاقته بجده المنشاوي اما الجد اصبح حزين لجعل حفيده بهذا الحزن فحاول اكتر من مره ان يحادث حور او ياسين لكن رفض كلاهما محادثته ——-