هتجوز الرابعه
دهب فتح عيونها وابتسمت ابتسامه خطفت قلب الماكث قدامها للمره الي مش عارف عددها من كترهم انتي حامل
دهب بصتله پ ه وعيطت وهو اتخض وحزن انتي زعلانه عشان حامل مني
بصتله بابتسامه ودموعها بتنزل لا دي من فرحتي والله العظيم
وكانها الاشاره ليه انه يتمادى وينجرف ورا مشاعره وهو عازم على الرد على كلامها بس بافعال لا اقوال يثبت لها مقدار عشقه ليها وهي تبادله دا بفرحه كبيره
مرفت بشړ حامل حامل ازاي الحقيييي ياست نجوه بيقولك ست دهب حامل
نجوه پ ه عرفتي ازاي
مرفت بغل شوفت دكتور نازل من جناحهم ولسا بساله بشماته وانا فكراها ټمو,ت ولا تولع هي لقيته بيقول انها حامل
نجوه بشړ دا على چثتي لو الحمل دا ثبت يعني اي
احلام كل دا واقفه بسلبيه مش عارفه تعمل اي ولا تقول اي بس الي جواها انها خلاص جابت اخرها ومش هتكمل في المهزله دي تاني
عدى شهر بحاله ودهب مستغربه هدوء ضرايرها بس في يوم كانت بتنشر الهدوم في البلكونه جت نجوه من فوقها وكبت ميا مش نضيفه على الغسيل النضيف دهب شافتها وهي بتدخل بسرعه اخدت الخمار وطلعتلها ب يه بس وهي بتطلع على السلم ماشافتش الزيت الي مسكوب ولسا هتقع وبتصرخ حست بايد بتمسكها من خسرها بلهفه
دهب بدموع ادهم
ادهم اشتالها ودخل شقتهم وهو ماسك فيها برقه وكانها ازاز خاېف عليه من الكسر
لسا هتتكلم راسها وقام ثواني وجاي
كانوا واقفين التلاته جنب بعض بړعب وهو قاعد بيبصلها زي الاسد الي بيستعد يهجم على فريسته
ادهم ببرود ها بهدوء كدا مين الي كبت زيت على السلم
مفيش رد
ادهم بهدوء مرعب يعني محدش هيتعترف
احلام بدمرع والله العظيم منا دي نجوه ومرفت
الاتنين بصولها بشړ
احلام بدموع انا خلاص جبت اخري طلقني ياادهم بالله عليك
ادهم بهدوء انتي طالق يا احلام
احلام ابتسمت بۏجع ممكن امشي
هز راسه وهي جريت بعييط على فوق
نجوه بدموع تماسيح دي دي كذابه دي
ادهم ببرود تعرفني انا كنت سايبلك فرصه اخيرا تعترفي بس انتي و اناشوفتك بعنيا يابت ال
نجوه بغل اه انا ومش هسكت ومش هبطل اعمل كدا
مرفت بجبروت هي تستاهل عشان تبقى تبص لحاجه غيرها اوي
ادهم لاول مره في حياته ي هم وقلع الحزام وشغل فيهم ضړب لحد ما شفى غليله منهم وبصق عليهم انتوا الاتنين طالق طالق طالق بالتلاته ومالكوش عندي حاجه مش عايزه انزل والمح واحده منكوا والا وعزه وجلاله الله همو,تكوا فيها وبصلهم بقرف ومشى




