كافية الجامعه

قصده على الايس كوفي اللي قدامها

كټفت ايديها و بصتله بتريقة

المرة الجاية هبقا استاذنك قبل ما اطلب

اتكلم بمرح

حيث كدا بقا دا رقمي لما تيجي تطلبي كلميني استاذنيني

حط ورقة تحت المشروب اللي قدامها و مشي بسرعة قبل ما ترد عليه

فضلت ثواني تستوعب اللي حصل فتحت الورقة مكتوب فيها رقم موبايل و جنبه عاصم ابتسمت

_ حتته الشكولاتة البيضا دي اسمها عاصم

سمعت مريم صاحبتها بتنادي

_ تمارا تمارا يلا هنتاخر على المحاضرة

شاورت لصاحبتها حطت الورقة في شنطتها بهدوء

في قاعة المحاضرات بكلية التجارة

_ حزري مين هيدينا ادارة الترم دا يا تمارا

لا يا مريم مش ناقصة قلبة بطن ع الصبح اكيد مش دكتور شريف الغتيت

_ شريف مين بطلو شغل الفول الحراتي دا بقا هيدينا حتته كابكيك بالفراولة اول مرة يدرس في مصر كان بياخد دكتوراه من برا

هذا هو ذوقي بامانة

_ قصدك ذوقنا

ضحكو الاتنين بصوت عالي مأخدوش بالهم ان الدكتور دخل

_ الانستين اللي ورا تعالولي هنا حالا

تمارا كانت بتشرب ايس كوفي ف شرقت و بدأت تكح كتير مريم بتخبط على راس تمارا جامد و تمارا بتزقها ثواني و قدرت تاخد نفسها تاني خبطت مريم بكوعها

_ اني حمارة! هل انتي حمارة! بتخبطيني على راسي ليهه

كنت بحاول انقذك احسنوا النية بقا

_ مريم فوقي انتي كنتي بتطلعي روحي اساسا

هزت مريم كتافها بمرح

مبعدناش كتير

الدكتور كان مركز معاهم و بيضحك على كلامهم جدا

_اتفضلي يا انسة انتي و هي اقعدوا قدامي ف اول بنش

قعدو باحراج

_ انا دكتور نادر حسين هكون معاكم السميستر دا في مواد الادارة اتمنى تعتبروني اخ كبير خصوصا ان فرق السن بينا مش كبير

مريم بتحط ايديها على بوقها عشان ميبانش انها بتتكلم

_ بس ايه رايك في ذوقي

مريم اسكتي ولا شاف ريحة الحلاوة

_ يختي انتي تطولي

بعد لمحاضرة في حمام البنات مريم بتظبط حجابها و تمارا ساندة على الحيطة و سرحانة سمعت البنات حواليها بيتكلموا

_ دكتور نادر دا قمر اوي يا بنات بس يا خسارة لابس دبلة

يخسارة دا حتى متجوز مش خاطب

_حتى لو متجوز بس شكله جان اوي و وسيم

تمارا بصتلهم بعدم اهتمام و نادر كان مبهر للكل الا تمارا كانت سرحانه ف عاصم فتحت شنطتها تطمن على الورقة طلعتها قربتها لوشها ف شمت فيها ريحة برفيوم ساحر ابتسمت ورجعتها مكانها اول ما شافت مريم

_ لا بس بكلمك بجد دكتور نادر طلع كابكيك من الغاللي دا

مريم كيلو الهزاءة بكام النهاردة

ضحكو بصوت عالي

على السلالم المواجهه لقاعة المحاضرات مريم و تمارا بيتكلمو دكتور نادر كان معدي من جنبهم بثقة و مش مدي اي حد اهتمام

تمارا بصتله بقرف من بعيد

_ ما يخف الكاريزما شوية

والدة تمارا اتصلت بيها

_ ايوة يا ماما اهدي بس ايه اللي حصل! ايه ضړبك تاني! انتي ازاي سكتيله طب انا جاية حالا

مريم بخضة

ايه اللي حصل تاني!

تمارا بحزم

_ انا لازم امشي حالا ابقي اكتبيلي المحاضرات يا مريم

و ضغطت على ايديها

مريم باصرار

بتقولي ايه انا جاية معاكي

تمارا سابت ايديها

_ مش وقته يا مريم اعملي زي ما بقولك

نزلت تمارا تجري على السلالم ما اخدتش بالها ان دكتور نادر كان مركز معاهم من بعيد

طلعت تجري على سلالم عمارتها فتحت باب

الشقة بلهفة لقت والدتها بټعيط على الارض

_ ملعۏن بو الفلوس اللي مخلياكي

—

مكملة مع الكلب دا لحد دلوقتي

هانت يابنتي بكرا تخلصي تعليمك و تشتغلي و هنرتاح منة

_ ان شاء الله يا امي

ساعدت والدتها انها ترتاح على السير طلعت من باب الشقة بهدوء قعدت على السلالم اللي بتودي للدورلأعلى

ضمت رجليها بعمق و بدأت ټعيط بهدوء حست ب ايد بتطبطب على كتفها بصت وراها بخضة

_ عاصم!!

٢

_ عاصم!!

مكنتش اعرف ان اسمي حلو كدا

صوتها بقا اعلى محبتش انه يشوفها في حالة ضعف

_ انت طلعتلي منين

هز كتافه بمرح

من جنبكم من هندسة قولت لازم اسلم على جارتي في الدراسة و جارتي في السكن

_ ايه دا هو احنا جيران !

رفع صباعه و شاور على باب في نفس الدور

قصادك يا جميل

اخدت نفس عميق بعدين بصت قدامها و ابتسمت يمكن حست بالأمان لانه قريب منها

لثواني فكر يطبطب عليها نفض الفكرة من دماغه و قعد جنبها بعشوائية طلع شكولاتة من جيبه و مد ايده بيها شدتها من ايده بسرعة و بدأت تاكلها

_ ما تيجي نبقا صحاب يا تمارا

انتبهت لكلامه وابتسمت جواها بس حست انها لازم تكون صعبة المنال

فصړخت بفرحة

يلا نبقا صحاب يا عاصم

هو دا اللي هتبقي صعبة المنال يا تمارا

مريم بتتصل بتمارا

_ انا جاية دلوقتي ابات عندك

تمارا بصت لعاصم و ردت بلهفة

لا متجيش

_ تمارا انا على السلم

تمارا قامت من مكانها بسرعة لقت مريم قدامها مريم شاورت على عاصم بطريقة درامية

_ اخر حاجة كنت اتوقعها صاحبتي انا و واحد من الشارع على سلم البيت !

تمارا شدتها و دخلتها الشقة

مش وقت دراما يا مريم خشي جوا

شاورت لعاصم بشغف و قفلت الباب

عاصم وقف لثواني قدام بابها و على وشه ابتسامه غريبة

في شقة تمارا

_ يعني انتي بتحبي في قصة حب و مخبية عليا

يعني احلفلك ع المصحف دلوقتي اني لسة عارفاه النهاردة

_ لو جبتيلي ازازة شويبس اناناس احتمال اصدقك

مريم قومي روحي

بعد نص ساعة مريم بتصب لتمارا معلقة شويبس في كوباية صغيرة وتمارا تشربها و ترجع تكرر الموضوع

_ صبي صبي عايزة انسى

تمارا فوقي دامفيهوش كحول

بصو لبعض و ضحكوا من قلبهم

تاني يوم في الحرم الجامعي تمارا داخلة من بوابة الجامعة بخطوات سريعة و بتتلفت حواليها يمكن تشوف عاصم فجاة خبطت في نادر

_ دكتور انا اسفة بجد!

بصلها بعدم اهتمام

محصلش حاجة

رفعت حواجبها بطفولية و فضلت مراقباه لحد ما بعد

_ هو ازاي بيكلمني كدا بجد !!

قابلت مريم في قاعة المحاضرات

_ انا نفسي اتخرج من الصبح عشان امسك دكتور نادر دا ارنه علقة

دا حتتة سكرة حرام عليكي

عوجت بوقها و بتقلد مريم

_ دا حتته سكرة نينينيني

دخل نادر قاعة المحاضرات و كان باين عليه علام\ات الضيق

حد يبقا سكر كدا و يضايق بالله

في نص المحاضرة

_ العلماء اكتشفو ان كل ما تبقا نفسية الموظف احسن كل ما بتزيد انتاجيته

بص لتمارا و فضل باصص في عينيها

يعني مثلا لو في شخص مدمر نفسيا متتوقعش منه ينتج حاجة في حياته

تمارا حست انه قاصدها بس مفهمتش تلميحاته افتكرت مامتها و باباها و سرحت في كل ذكرياتها الصعبة اتجمعت الدموع في عينيها طلعت من القاعة بسرعة

نادر بصلها لثواني و كمل شرح بهدوء

نزلت جري على السلالم و هي بټعيط حست ان الدنيا ضيقة جدا اتصلت بعاصم و هي بتتشحتف

اول ما سمعت صوته في الموبايل حاولت تتصنع الثبات و المرح

_ هاي

انا معجبة بيك

ضحك بعشوائية

تمارا انتي مقفوشة اوي

_ انا كنت بشوفك هتعرفني ولالا اديك 10 من 10

ابتسم بغرابة تاني

بالمناسبة الجامدة دي يلا نتقابل ناووو يا قلبي

حست ان الدنيا لفت بيها اول

ما

قالها ياقلبي اللي هو

—

ازاي يقولها كدا ! اي واحدة لسا عارفها من ساعتين يقولها ياقلبي كدا عادي!

تجاهلته

_ يلا نتقابل قدام البيت

انا ابتديت احب البيت بامانه

في بيت نادر حسين

نفخ بضيق

_ طب حضريلي الغدا بسرعة

دخل اوضته قرب من المراية و شد الصورة المتعلقة عليها كانت صورته مع ست جميلة جدا شعرها بني طويل كانت شايله طفلة في عمر السنتين

اتنهد بحزن

_ كان لازم تمشي بسرعة كدا !

٣

_ كان لازم تمشي بسرعة كدا !

انتبه لخبطات الدادة على الباب

الغدا جاهز يا فندم

_ شيليه مش واكل

رزع باب اوضته بعصبية و نزل من البيت

عند بيت عاصم و تمارا

تمارا اول ما شافت عاصم شاورتله بفرحة و جريت علية لكن هو فضل واقف مكانه و مبتسم

_ مبسوطة اني شوفتك

مش اكتر مني انا عازمك النهاردة على يوم نقضيه كله سوا

ابتسمت بكسوف عشان حست انه عايز يبقا معاها وقت اطول

_ ماشي هفكر

شدها من ايدها

تفكري ايه قدامي

مشيت جنبه بفرحة حست ان الوقت معاه مختلف و ان الدنيا خفيفة كدا

_ عازمك على ايسكريم من اللي بنات بتحبه اهو

لا يبني متجيش على نفسك كدا

لف عشان يحاسب البياع و عينها ما اتشالتش من عليه شافته بيبص لبنات ماشيين حست بغيرة و اتلخبطت حاولت تقنع نفسها انه مش قاصد يعمل كدا لفلها بمرح

_ جبتلك شكولاته اهو شكلك بتحبيها و هاخد انا المانجا

دي تضحيات كبيرة يبني

دخلو كافيه استأذنها يعمل مكالمة بصت عليه من بعيد و هو بيتكلم حست ان في حاجة مش مظبوطة ف حركاته و ملامحه قلبها قالها تجاهلي كل دا

_ اتاخرت عليكي

ابتسمت بتوتر

لا ابدا

بصت ع الترابيزة اللي جنبها كان قاعد عليها 3 شباب حست نظراتهم ليها مش كويسة بصت لعاصم لقته مش مركز معاها حتى

فضلت مكانها و حاولت تتجاهلهم ۏجعها الاكبر ان عاصم ما اخدش باله و مداش اي رد فعل مع ان الموضوع واضح لاي حد

لعنت نفسها جواها 100 مرة عشان مش قادرة تاخد موقف و تمشي

وقفت فجأة بتوتر

_ يلا نمشي دلوقتي يا عاصم

ليه ما احنا قاعدين مبسوطين

_ لا لا انا عايزة امشي حالا

اتحركت من جنب الترابيزه و حاولت تسبقه سمعت حد من ال 3 شباب بيرمي كلام مش لطيف فطرتها حسستها انه ليها اكيد دمعت و لفت تبص لعاصم

_ هو ازاي عامل من بنها كدا!

وقف واحد من الولاد عدى من جنبها و تعمد يخبط فيها

_ تعالى هنا يا روح امك

اتفاجئت لما شافت نادر ماسك الشاب دا و نازل فيه ضړب و الناس اتلمت عليهم

نادر راحلها بلهفة استغربتها جدا

_ اوعي تكوني مش كويسة عشان كلب زي دا !!

دكتو رهو حضرتك هنا من امتى

_ من ساعة ما اخدتي بالك منهم و مخدتيش موقف ف ساعتها

انا اتوترت بس معرفتش اتصرف

اتدخل عاصم بعصبية

_ متزعليش يا تمارا الولد دا اتعدم العافيه

بصتله بهدوء

خلاص يا عاصم يلا نمشي

بص لنادر

_ شكرا لموقفك معانا انا عاصم

مدله ايده لكن نادر بص ل ايده ببرود و

تجاهله

انسة تمارا انا شايف انك تيجي معايا اوصلك افضل

عاصم اتعصب

_ يعني ايه تيجي معاك كيس جوافه انا مش شايف معاها راجل

بصله نادر بنفس البرود

لا شايف واحد عامل نفسه راجل

عاصم كان هيض*ربه لكن نادر زقه و شد تمارا من ايدها و مشي بسرعه

عند بيت تمارا

نادر بصلها باهتمام

انسة تمارا ياريت تاخدي بالك من نفسك و تختاري الناس اللي

—

بتعرفيها كويس

فهمت قصده

_ على فكره عاصم حد كويس جدا جدا بس هو …

قاطعها بحزم

عن اذنك دلوقتي

رفعت حواجبها بعصبيه و فضلت بصاله و هو بيبعد

_ يوووه قد ايه رخم !!

نادر و هو بيبعد بعربيته باصص عليها في مرايه العربيه حس انه مش عايز يسيبها و انها مسؤوله منه حس انها محتاجاله

ايه اللي بتعمله دا يا نادر !

تمارا طلعت اوضتها وقفت ف البلكونة لمحت عاصم راجع البيت

_ مش عارفه مين فينا الغلط يا عاصم كان المفروض مرفعش سقف توقاعتي منك كان المفروض مستناش حاجة من شخص مفيش بيني و بينه حاجه

بعتتله ماسج

_ سوري على اللي حصل

وصلتها منه ماسج

انتي بجد سيبتيني و روحتي مع الشخص دا مين دا افهم

_ دا دكتور نادر بيدرسني ف الجامعه

مكانته مقويه قلبه بس العيب مش عليه كان المفروض تقدريني اكتر من كدا

ابتدت تشوف قد ايه نظرتها ل عاصم كانت غلط و قد ايه غلطت لما دخلته حياتها

_ تمام هنام دلوقتي

تنامي !! استنى هنا

قفلت موبايلها منغير ما ترد عليه حتى

افتكرت نادر و اللي عمله معاها و نظرته اللي كلها خوف عليها و حنيه

ابتسمت لما افتكرت انها خبطت فيه

_ يا ترا بكرا مخبيلك ايه يا تمارا

تاني يوم

تمارا نازله من العمارة لمحت عاصم واقف تحت عملت نفسها مشغوله ف الموبايل و مش شايفاه مشي وراها

_ استني خلينا نروح مع بعض

معلش يا عاصم انا مش بحب يبان ليا علاقة بولاد ف الجامعه

_ بس احنا نزلنا مع بعض امبارح !

مهو انا اخدت القرار دا النهاردة

حاول يمسك ايدها

_ انا عارف انك زعلانه عشان مخدتش بالي من الولاد امبارح بس صدقيني انا ….

قاطعته

ولاد ايه لا مفيش حاجه انت اصلا مش مجبر تقف جنبي ف اي شيء لان مفيش بينا اي حاجه

استغرب جدا نبرتها الجديدة

_ طب ادينا فرصه يبقا بينا !

تجاهلته

نتكلم بعدين يا عاصم

وقف مكانه مش مستوعب اللي بيحصل فكر انها ابتدت تحبه و مش فاهم ايه غيرها فجاه

تمارا وصلت الجامعه وقفت مع صحباتها لمحت عاصم من بعيد واقف مع واحد من الولاد اللي ضايقوها و بيسلم عليه

_ ايه اللي بيحصل دا !!

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *