جاسر

فجاه حسن وقف قدام الاوضه
حسن ب. ريبه بتعمل ايه هنا يا بيه
جاسر وهو لسه ماسك ايد بسمه
جاسر بصرامه. كان ف فلوس كتير ف اوضتي و فجاه اختفوا
حسن بصدمه. .عملتها ؟ اه يا بنت الكلاب
جاسر و معجبهوش طريقه حسن دي ف قال بصرامه انا مخلصتش كلامي
بسمه واقفه مستغربه
جاسر بصوت رجولي. يا هي اخدتهم و دا بستبعده .يا إما حطته ف مكان تاني و دا اعتقادي .ف كنت عاوز اعرف منها هي حطتهم فين .

حسن حاضر يا بيه ثواني بس .روح انت بس .
جاسر بصرامه ماشي
و اول ما جاسر مشي
حسن. بسمه هاتي ريم من البدروم و تغير هدومها و تروحله حالا .لما نشوف بنت الكلاب دي عملت مصيبه ايه
بسمه بخوف حاضر

بسمه راحت فتحت الباب ع اختها
ريم برعب مين
بسمه بحنان دا انا يا قلبي. تعالي بسرعه غيري هدومك و روحي ل جاسر بيه
ريم بسعاده. جاسر .بجد .بس حسن
بسمه حسن هو اللي قالي .
ريم بخوف طيب حسن فين
بسمه نزل تحت يجهز للزفت الليله و الشرب مع اصحابه
ريم بخوف و رعشه
بسمه. بحنان متخافيش يا قلبي .باتي مع بنات عمك متولي وانا هروح ابات عند خالتي
ريم بارتياح حاضر و بعدين قالت بسعاده. هو بجد قالك اروح ل جاسر
بسمه ايوا يا قلبي .يلا نغيرلك هدومك دي
وبالفعل ربم بدات تغير هدومها بسعاده
بسمه يلا خلصتي
ريم بتردد. بسمه حطيلي شويه ميك اب زيك
بسمه حاضر .و خلي بالك من نفسك .انا واثقه انك ماخدتيش حاجه من فلوسه
ريم مكنتش مركزه ف كلامها خالص .معقوله هتروح عنده …يعني بعد البدروم الضلمه .تروح ل جنه جاسر .قد ايه بتحس معاه بالامان والراحه و حنيته عليها.

جاسر بيتمشي ف شقته بخطوات قويه و مدايق من كلامها لما كان ف اوضتها. ….جاسر ميعرفش ان ريم عندها توأم .و لما شاف بسمه ف الاوضه فكرها ريم .
وهو دلوقتي مدايق من معاملتها الجافه معاه
جاسر بتوعد. ماشي يا ريم

بسمه نلت ع السلالم رايحه عند خالتها.
و ريم قفلت باب شقتهم و جريت بفرحه ناحيه شقه جاسر
ضــ,,ـــــربت جرس الباب و هي متشوقه مــ,,ـــــوت انه يفتحلها و تشوف عيونه و ملامح وشه و تسمع صوته

جاسر فرح لما سمع جرس الباب و راح بسرعه وفتح
لقي
بنوته جميله لابسه دريس جميل لحد الركبه و ب حمالات تقيله نازل ع جانب اكتافها و شعرها الجميل اللي جاي ع جمب و خصلاته نازله ع خدودها. ف رقبتها. ف كتفها ف صدرها و انتهي عند بطنها.
جاسر بصرامه مصطنعه اهلا اهلا. اتفضلي
ريم ب رقه و لهفه جاسر
جاسر بصرامه لا لا متحاوليش تستعطفيني .حسابك بقا كبير اوي معايا
ريم بقلق ليه .انا دايقتك ف ايه
جاسر مسكها من كتفها و سحبها ل جوه و قفل الباب وهي مستسلمه ل جاسر .
ريم وهي بصاله بملامح رقيقه مالك يا جاسر .في ايه
جاسر بصرامه. اشمعنا المره دي سيباني امسك كتفك .فين عصبيتك
ريم بحيره. ايه .مش فاهمه
جاسر بصوت رجولي. هوسس مش عايز اسمع صوتك
و راح ع اوضته
ريم واقفه مستغربه و. فرحتها راحت .هي كانت مفكراه هيبقي رقيق معاها اكتر من كده .ف قعدت بزعل و هدوء ع الكرسي .و اقتنعت خلاص ان مفيش حد ف الدنيا هيبقي حنين معاها و يقدرها ك بني ادميه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *