زينه

تغيرت ملامحه من الفرحه بزواجه …الي الاستياء من مظهر هذه العائله المتكرر… فهم دائما صامتون وان تحدثوا يتحدثوافي قرارات كشبه اوامر عسكريه

لكنه لن يستسلم بسهوله لهذا القناع البارد فاضاف بلهجته المرحه

=يارب ياساتر …ايه مفيش صبحيه مباركه ياعتريس… ولا ايه

=نهي بخجل:

خليفه… بس بقا متحرجنيش

ابتسمت كل من السيده “تفيده”والده “نهي” واختها “شهيرة” علي مرح “خليفه” …اما عن مدام “ياسمين” والدته نظرت لهم باستياء وكالعاده “شرف السرجاني” والد نهي وشهيرة صامت تارك امرتوبيخ “خليفه” ل”زين”… لانه يثق ثقه عمياء في قدرته المطلقه

ابتسم زين بسخريه وقال

وكمان عايز.نا نقولك صباحيه مباركه وانت متجوز بقالك اسبوع …طب حس علي دمك ي اخي …وانزل تابع اشغالك =

خليفه بضـ،ـجــ،ـر

=ايه المشكله يعني ما انا طالع عيني في الشغل …كتير عليا ارتاحلي اسبوعين مع عروستي؟ وبعدين ده كان قرارك انا اتجوز الشهر ده وارتاح وانت الشهر اللي بعده نريح بعضينا ي اخي

قام زين من مقعده وزفر حانقا وقال

-=انا لو عليا مش عاوز اتجوز …لو الجواز هيعطلني عن شغلي بالطريقه المبهرة بتاعتك دي

هنا ارتسمت مشاعر الاسف علي وجه “شهيرة” لما قاله …الا يكفي تاجيل زواجه بها من اجل صفقه مهمه بالنسبه له …كم هي مغفله تتمني شخص كل همه عمله.

صدح صوت خليفه عاليا:

-=مالها طريقتي ي زين باشا …راجل وبحب الحياه …مش زيك كاره حتي نفسك

ابتسم زين بسخريه من كلام اخيه وصفق بيديه وقال:

=برافووووو وايه كمان …ارغي ي عم الفيلسوف …ولا نقول اله الحب والجمال

زفر خليفه حانقا وفي محاوله منه في السيطرة علي الامور

=حاضر يا زين… انا هجهز حاجتي وهسافر اتمم الصفقه النهارده …متقلقش كل حاجه هتبقي تمام

كاد زين ان يخرج من حجرة السفرة بعد قرار خليفه بالسفر… ولكنه تذكر انه اذاسافر خليفه سياخذ معه نهي …وسوف ينشغل بها عن الشغل …عاد مرة اخري بوجه صارم

=لا يا خليفه انا اللي هسافر المرة دي …انت بس خلي بالك من الشغل اللي هنا انت واسر… وخلي بالكو من “حازم “ابن عمي …انا عارف …هيحاول يعمل اي حاجه في غيابي …لولا صله القرابه كنت طردته من الشركه

خليفه بنبرة حنونه كاخ اكبر لزين

=خلاص اللي تشوفه ي زيزو

استـ،ـشـ،ـاط زين غـ،ـضـ،ـبا

=قولتلك ميت مرة بلاش زفت زيزو دي معايا …انا مش صغير

رحل “زين “بمنتهي السرعه والعصبيه في حين عاد “خليفه “الي مائده الطعام ليجلس بجوار زوجته الجميله …وقد شعر بالارتياح لعدم وجود والدته وعمه …ولكن عندما نظر الي اخت زوجته “شهيرة” شعر بالاسف نحوها بسبب قسوة وصلابه “زين” في التحدث عن مفهوم الزواج …بالاضافه الي تاجيل موعد الزواج بسبب صفقه مهمه بالنسبه له ……عاتبته زوجته نهي.قائله

=ليه عملت كده يا خليفه

ذغر لها “خليفه” بعينيه…فكيف لها ان تساله هذا السؤال امام “شهيرة”

تنحنحت شهيرة واستاذنت منهم بحجه ان لديها بعض التجهيزات للزفاف …وتبقي نهي وخليفه وتفيده فقط علي المائده

=خليفه بندم

اسف يا مرات عمي ماخدتش بالي ان كلامي هيجـ،ـرح “شهيرة” …كان نفسي افوقه من البرود اللي هو فيه

تفيده بحزن علي حال ابنتها.

=_ولا يهمك يا ابني …”شهيرة”راضيه بنصيبها معاه …وعارفه انها بالنسبه له جوازة والسلام

= نهي بغضب :

بتقولي ايه ياماما …ازاي يعني المفروض طالما هيا عارفه كده تتكلم مع بابا …وينتهي الاتفاق دا خالص

لوت “تفيده” شفتيها باسف :

=وتفتكرى ابوكي هيوافق …وحتي لو وافق ما هي كده بردو هتتعذب…

نهي باصرار

=بس يا ماما

_زفر “خليفه” حانقا

…بقولك ايه يا نهي:

احنا ملناش دعوة هما حرين …انتي شايفه بنفسك اختك بتحبه وهتمو.ت نفسها علشانه …يبقا خلاص احنا اللي علينا ان نحاول نغير منه شويه …مع اني عارف ان مفيش فايده فيه اصلا

اغتاظت” نهي” من اعلان “خليفه” التخلي عن مشكله “شهيرة ” مع “زين” وزفرت حانقه

=هو ده اللي ربنا قدرك عليه…دا بدل ما تتكلم معاها وتعقلها وتخليها ترفض الجوازة دي اللي هتخليها تعيش في تعاسه …وتفهمها ان جوازتنا مش مقياس لنجاح جوازتهم …

مسح “خليفه” علي شعره بعصبيه وشعر بغيظ من حديث “نهي” وقال

=شاهده يا مرات عمي …انا حاسس ان حضرتك ولدتيها ناقصه تلات شهور …ما هو مش معقول مش فاهماني ولا فهماكي ولا فاهمه اختها…طب اقولها ايه …يا ستي اختك بتحبه …ولو كان مجرم بردو بتحبه وهتتجوزه

تفيده بصبر

=معلش يا ابني بالراحه عليها …هيا بتحب اختها اوى ومفكرة ان اختها ممكن تقتنع بكلامك

=خليفه بقله صبر…

لا يا مرات عمي …”شهيرة”عمرها ما هتقتنع بكده لانها مغيمه بحبها ليه …وعمرها ما شافت بعينها راجل غيره

=نهي بحزن:

ياريتها كانت حتي اخدت بالها من مشاعر “حازم”بن عمي …دا بيحبها حب …بس للاسف هيا مش شايفاه خالص وبتعتبره اخ ليها

خليفه وهو يلك الطعام داخل فمه توقفت اللقيمه في حلقه وسعل كثيرا علي ذكر”حازم” وبعد انا بلع اللقيمه بصـ،ـعـ،ـوبه

_=قال :

نهي حبيبتي انتي فاكرة لو هيا حتي انجذبت ل”حازم” السيد والدك هيوافق ده مش بعيد يقـ،ـتـ،ـله …من غير حاجه بيعامله كانه خداااااااام عندنا في الشركه…ما تقوليلها يا مرات عمي

شعرت نهي بالخوف وقالت

-=لا ياماما مش للدرجه دي …ان شاء الله “شهيرة” تغيره…صح يا “خليفه”؟؟؟

ابتسم خليفه علي برائتها

=_صح يا روح قلب خليفه …ممكن اكمل فطارى بقا؟

ابتسمت بخجل

=الف صحه وهنا علي قلبك يا حبيبي

-خليفه بمرح

=حبيبتي يا نهنوهتي

علي الجانب الآخر:هـ،ـربت شهيرة الي المكان المفضل لديها “حوض الورد” الذي تحبه …فهي مثل الزهور شخصيه حساسه ورقيقه وضعـ،ـيفه من الممكن قطفها بسهوله …منهم من يعتني بها ومنهم من يتركها تذبل وتمـ،ـ،ـوت …وقد اختارت هذا المكان خصيصا لأنه يطل علي شرفه حجرة زين ليته ينظر لها وينجذب لها

كان يلملم أوراقه من فوق مكتبه ووضعها في حقيبته …لفت نظره وجودها عند “حوض الورد”هز رأسه يمينا ويسارا بسخريه علي اهتمامها بالزهور …بالنسبه له هذا ليس من اختصاصها ولا يليق بها

ظلت تبكي وكادت دموعها تسقي الازهار وتتساءل بداخلها …لما هذا الالم؟الم يكفيه أنه زواج تقليدى بالاتفاق ؟الم يستشعر مدى حبها له يوم من الايام؟

احست به يخرج من باب الفيلا مارا بالحديقه وهي تعطيه ظهرها وتعلم جيدا أنه يراها فشعرت بغـ،ـصه في حلقها لأنه لم يعيرها اي اهتمام وحتي لم يلقي عليها السلام وانهـ،ـ،ـارت فور خروجه من الحديقه

عندما ذهب إلى سيارته اكتشف نسيانه لهاتفه رجع “زين” ليأخذ هاتفه واذا به رآها تجلس علي حافه “حوض الورد”وتضعه يدها علي وجهها تبكي

تنحنح قائلا:

=انتي كويسه؟

تفاجئت من رجوعه ايعقل أنه احس بها وبمشاعرها

ردت عليها بارتباك:

=انتي رجعت ليه في حاجه حصلت ؟

راي دموعها وبدون مبالاه:

=لا نسيت موبايلي هاروح اجيبه وراجعلك استنيني لازم نتكلم

فرحت كثيرا علي امل وانتظار منه كلمه حنونه ترطب قلبها المتـ،ـالم

وعند…ما عاد

=_شهيرة انا عارف انك مكنتيش حابه تتجوزى بالطريقه دى .

..كادت ترد لتفهمه الأمر وأنها ليست مجـ،ـبورة …ولكنه قاطـ،ـ،ـعها

=_اسمعيني في الاخر وبعدين اتكلمي …حتي لو مكنش عمي طلب مني الجواز منك …كنت انا اللي هطلبك منه

ارتسمت علي وجهها معالم الفرحه التي سرعان ما تحولت إلي الجمود عندما سمعته يقول:

=لانك بنت عمي اللي رباني وله افضال كتير عليا …وياريت مش كل مرة نتكلم في موضوع الجواز تاخدي الأمور بحساسيه…انا طبيعتي كدة وعمري ماهتغير …عن اذنك .

استوقفته شهيرة برجاء قائله

-=ثواني يا زين …ممكن طلب

=تنهد بنفاذ صبر:

اتفضلي

=عايزة انزل اشتغل في الشركه

بكل جمود منه:

=اسف

شهيرة بحزن :

=ليه

=مبحبش مراتي تكون شغاله عندى

فرجت شفتاها مما سمعته منه ..وقالت

=بتشتغل عندك …زين انا هبقي مراتك

قاطعها قائلا:

=مهما اختلفت المسميات … مبحبش حد من ستات عيلتي يشتغلوا في شركاتي حتي لو كانت امي

شهيرة بالحاح

=يازين بس …

قاطع حديثها كالعادة :

=انا اتاخرت وعندى طيارة بعد الظهر …عن اذنك

تركها مثل العادة في حيرة من أمرها ورحل

في داخل شقه بمدينه نصر تقف “خلود “اامام مراءة الزينه ترتدي ثيابها والتي عبارة عن فستان احمر نا.رى باكمام وطويل ولكنه ضيق للغايه يبرز مفاتن جسدها كانه لا توجد روابط ولا قيود تمنعها من ارتداء هذه الملابس ولما لا وان كانت هيا الوسيله الوحيده لاباها وامها للحصول علي العريس الثرى كانها ليست ابنتهم انما هيا صفقه مربحه لديهم …قامت بوضع احمر الشفاه وعصكت شعرها لفوق وانزلت خصلتين علي وجنتيها وخرجت من غرفتها تركض لتلحق بالمعهد …في الصاله اصطد..مت بامها “هاجر غازى” التي تعتبر من احدي التابعات لمدام “ياسمين” والده “زين” السرجاني

هاجر بانزعـ،ـ،ـاج

اييييه …قطر معدي …مش تاخدي بالك=

خلود بابتسامه

سورى مامي اتاخرت علي المعهد …ومدت يدها وقالت:ايدك

نظرت لها “هاجر” باشـ،ـمـ،ـئزاز وقا لت

=ايه ايدك دي …مش تتكلمي بادب

=خلود بنبرة مرحه :

سورى هاجر هانم …ممكن تعطيني قدر من المال؟

=هاجر بسخريه:

منين …باباكي شطب علي كل اللي معايا

زفرت خلود وقالت:

=اوووف …وانا اعمل ايه دلوقتي

هاجر وقد لمعت برأسها فكرة شيطـ،ـ،ـ،ـ،ـانيه قالت:

=روحيله المكتب وخدي منه…ويمكن زين يشوفك وتعجبيه ونخلص منك

خلود بحنق :

زين مين يا ماما …زين خاطب=

=هاجر بانتصار:

لسه واصلالي الاخبارحالا من “ياسمين” هانم انه شكله هيسيب بنت عمه…لانه اساسا مش بيحبها …و”ياسمين” مش موافقه من الاول …وبعدين ياسمين هانم لما بتتصمم على حاجة يبقى هتعمل ليها الف طريقة وطريقة خصوصا انها من زمان نفسها تشيل شرف من الشركة وتطرده بره زى ماكان عاوز يرميها بره البيت زمان

عـ،ـضـ،ـت “خلود” علي شفتيها عندما تذكرت قول “حازم” لها :

ياريت كل مرة اشوف فيها عينيكي الجميله دي تقوليلي فيه اي خبر عن فيلا “السرجاني” يا قمرى

=نهضت سريعا:وقالت

تمام يا مامي يدوبك الحق اروح اخد الفلوس من بابي…سلام يا جوجو

اندهشت هاجر من رده فعل ابنتها بعد سماعها للخبر ورفعت كتفها بطريقه لا مبالاه

ذهبت خلود الي الشركه وطرقت باب غرفه والدها “باهر الجويلي” رحب بها قائلا:

=خلود بنوتي الحلوة …تعالي يا روح بابي …اكيد جايه تاخدي فلوس

ضحكت خلود بشده وقالت:

=وعرفت منين يا سي باباي اني عايزة فلوس …مش يمكن وحشتيني

قاطع كلامهم طرق الباب ودخول “زين”انشرح قلب “باهر”لرؤيته لكي يعرفه علي “خلود”ابنته

=زين برسميه:

فين الاوراق الاخيرة للصفقه

=رحب “باهر” به :

اهلا زين باشا…الاوراق واقفه علي امضاء الاستاذ “حازم”…اعرفك “خلود”بنتي اولي معهد حاسبات ومعلوما.ت

=نظر لها زين نظرة خاطفه وقال :

=اهلا…

لكزها “باهر”في كتفها لتصافحه

مدت يدها بكل برود وقالت

: تشرفنا=

=هو بنفس برودها :

اهلا

تركهم “باهر” ليحضر الاوراق وكادت الغرفه تحـ،ـتـ،ـرق بهم بسبب غـ،ـضـ،ـب “زين” وس.خطه علي لبس وبهرجه “خلود”

خرج السيد “باهر” و”حازم”وقدم له الاوراق اخذها وسلم علي “حازم” ببرود وطلب من “باهر” ان ياتي معه لمراجعه بقيه الاوراق…وظلت “خلود” مع” حازم”ووجدته شاردا …لوحت بديها ناحيه وجهه :

=ايييييه “حازم” مالك

=افاق من شروده قائلا:

مش عارف زين ماله

=ابتسمت له وخلود وقالت

واللي يقولك ماله

=نظر لها نظرة ثاقبه وقال:

=عندك اخبار

=خلود:بدلع

=بيبو هيفرقع جيجي

=حازم:ببلاهه

=يعني ايه

خلود:بهمس

=زين هيفركش مع بنت عمه

نظر لها بعدم تصديق فاوضحت له :قائله

=مدام “ياسمين” كانت فرحانه النهارده جدا لانه اتكلم عن جوازة اخوة من اخت خطيبته وازاي هيا اثرت علي شغله فلو جوازته منها هتعمل كده فهو مش عايز الجوازة دي وبالناقص منها…دا حتي مرضاش يخلي اخوه يسافر يتمم الصفقه بداله لانه خايف لينشغل بعروسته وتضيع الصفقه من بين ايديه…شردت “خلود” وقالت:

=للدرجه دي زين انسان بارد …وخالي من المشاعر؟

=ظهرت معالم الفرحه علي وجهه مما اثار دهشه “خلود”وقال

بتتكلمي بجد ؟

استغربت من رد فعله وقالت:

=وانت فرحان اوى كده ليه …هو انت بتحبها؟

اضطرب “حازم”وقال :

=لا ابدا انتي عارفه هما عملوا فيا ايه …وبحبهم مفركشين كلهم

لم تصدقه وكادت تستفهم معني كلامه الا ان انقذه من الموقف ابيها عندما دخل قائلا:

=معلش يا ابنتي اتاخرت عليكي…خدي الفلوس اللي طلبتيها مشي بيهم نفسك الاسبوع ده

=خلود بشرود من موقف “حازم”

ماشي يابابي سلام يدوب الحفق المحاضرة …واشترى كتابين

=بالتوفيق يا خوخه

رد اسر علي زين بفرحه:ا

=اوامرك يازين باشا.

زين بامتنان:

=شكرا يااسر …سلام

اسربمرح :

=سلام يا صاحبي

هز زين راسه علي مرح صديقه وكلمته المعتاده سلام يا صاحبي

في صباح اليوم التالي…ذهب زين الي الشركه واعطي لعمه اجازة مفتوحه لكي يهتم بتجهيزات الزفاف …دلف زين الي مكتبه ووجد اسر والقي عليه التحيه …جلس علي مقعده…واستطرد قائلا

=ايه اخبارالقرارات اللي قلتلك عليها امبارح؟

هز اسر راسه قائلا

=كله تمام يا كبير…قدمنا موافقتك علي طلب استقاله شرف بيه…وقرار رجوع باهر للشغل وبلغناه وزمانه علي وصول

في شقه باهر جاءته مكالمه هاتفيه من العلاقات العامه بالشركه محتواها انه عليه الرجوع الي العمل مددا…طار باهر من فرحته ونادي علي هاجر واخبرها برجوعه للشركه…حمدت ربها وفكرت ان تذهب للسيده ياسمين لتشكرها بنفسها…استيقظت خلود وارتدت ملابسها وخرجت من غرفتها تبحث عن والدها ووالدتها …ولم تجدهم…هاتفت امها…واجابتها وسردت عليها خبر رجوع والدها الي الشركه…اسرعت خلود للذهاب الي والدها لتبارك له ظنا منها ان حازم ايضا قد عاد الي الشركه …مرت بمحل للزهور واشترت باقه من زهر البنفسج فهي تعشفه …وتتمني ان حازم يعش.قه مثلها ذهبت الي الشركه وطرقت باب غرفته واذن لها بالدخول …عندما رائها باهر قام باحتضانها بسعاده قائلا

=حبيبه بابا جت علشان تباركلي …تعالي يا قلبي اما اعرفك علي مديرى الجديد

قطبت خلود جبينها وهمست لنفسها بخيبه امل

=يعني حازم ما رجعش

سحبها باهر من يدها وادخلها حجرة المكتب لتتفاجئ بوجود اسر فهي تكرهه كثيرا لان حازم يكرهه

باهر مادحا في ابنته

=شفت با اسر بيه خلود وذوقها لما عرفت ان انتو ر جعتوني الشغل جت وجايبه بوكيه ورد لمعاليك ازاي؟

ابتسم اسر بخب.ث وقال

=خلود كلها ذوق…بس للاسف انا مبحبش زهر البنفسج ريحته بتخنقني..ثم استطرد بمكر قائلا

=بس زين باشا بيحبه جدا

اضطربت خلود من نظرات اسر الخبيثه وتهللت اسارير باهر وقال :

=يبقي يا خلود لازم تروحي تدي البوكيه ده لزين باشا واهو فرصه تشكريه علي رجوعي للشركه

امتغص وجه خلود وحاولت التهرب من الموقف بحجه انها تاخرت علي محاضراتها

اسر باحتجاج

=علي فكرة المقابله مش هتاخد من وقت كتير …يالا بينا…انا اصل رايحله …دفعها اسر بيده للخروج وحثها علي الدخول قائلا

=تعالي يا خلود متتكسفيش ووجه نظر الي زين قائلا

=شفت يازين خلود بنت السيد باهر جايه وجايبه معاها زهر البنفسج اللي بتحبه عشان تشكرك بنفسها علي رجوع والدها الشغل …ثم خبط جبهته وقال

=اووه نسيت اعمل تليفون مهم عن اذنكم …تركهم بمفردهم عن قصد …استرخي زين علي مقعده الوثير وقام بخلع نظارته الطبيه ووضع باهمال علي سطح المكتب ونظر لها نظرة مريبه وقال

=هتفضلي واقفه كتير ما تقعدي

توترت كثيرا وقالت

=لا اصل عندي محاضرات كتيرولازم امشي…مدت يدها لتعطيه باقه الزهور قائله اتفضل …لم بعيرها اهتمام وظل علي استرخائه …اضطرت خلود ان تستديرحول مكتبه لتعطيه الباقه واقتربت منه وانحنت ببطء وجدته ينظر اليها بسخط من ملابسها حيث كانت ترتديه كنزة فيروزيه بلون عينين زين بحملات وذات فتخه ص.در واسعه …فاختنقت من نظراته وكانت تود ان تصفعه علي عينيه …الا ان دخول اسر انقذ الموقف …ارتبكت من دخول اسر المفاجئ ووضعت الباقه علي سطح المكتب واستاذنت منهم ورحلت…شرد زين في ذلك الموقف وقطع شروده حديث اسر

=خليفه جاله تليفون فجاه ومشي …هز زين راسه وما زال علي حاله شروده…لوح اسر يده في وجه زين وغمز له

=ايه عجبتك المزة

استشاط زين وقال

=مزة وانا من امتي بفكر في الحاجات دي

اسر باصرار

=بس بعد اللي هتعرفه عنها لازم تفكر…اولا خلود بنت باهر وهاجر يتمنوا يجوزوها لاي حد بس يكون معاه فلوس…ثانيه حبيبه حازم كان متوليه امر توصيل الاخبار لحازم من طريقين ابوها وامها…ثالثا وده الاهم لازم تتجوز واحده من وسط اقل منك عشان ثبت لشرف السرجاني ان ممكن تشترى اي حد بفلوسك

اخذ زين يفكر فيما قاله اسرفدائما يقتنع بكلامه الا ان قطع تفكيرة اتصال خليفه به ليخبره ان شرف علم بامر استقالته وقام بتحويل الفيلا لساحه معركه.

نهض زين من مقعده وترك زين وظل يتمتم ببعض الكلما.ت…عرف منين ده مش وقته خالص…ذهب زين الي الفيلا وسمع صوت شرف العالي …دخل بثبات وبغضب قال

=في ايه اللي بيحصل؟

توجه شرف اليه ومسكه من ياقه قميصه بكل قوة وقال

=انت اتجننت انا بعد العمر ده كله وبعتبرك ابني تطردني بره الشركه

زين بصلابه نزل يده وقال

=انا مطـ،ـردتكش يا عمي انت اللي كبرت وتعـ،ـبت

جن جنون شرف وصرخ في وجه زين قائلا

= انا لسه قوى زى ما انا اللي زيك يا زين هما اللي معدوش ينفعوا

استدار زين واعطاه ظهره واغمض عينيه بقسوة

=عشان كده عايزني اكتب نص املاكي ليك؟

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *