لم يحضر احد حفل تخرجي

تابع وصوته يهوي علي كحجر
ولا نرى ظلك. ولا حتى صورتك في الشاشة.
الكاميرا تسجل فراغا.
شعرت بأن جسمي يفر مني.
التفت وراءي في اللحظة نفسها التي سقطت فيها شهادة التخرج المغلفة بالبلاستيك على الأرض.
سقطت بثقل غير مبرر
بصوت مكتوم
كأنه سقوط شيء آخر غير الشهادة.
وفي تلك الشقة في ذلك الصمت الموحش أدركت شيئا لم يخطر ببالي طوال حياتي
أن الشيء الوحيد الذي لم أمتلكه يوما
لم يكن الحب. ولا الأمان. ولا العائلة.
كان شيئا أعمق.
مكان حقيقي
يمكنني أن أسميه نفسي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *