نلعب لعبه

تيجي نلعب لعبة؟

_ تمام اوي، لعبة إيه؟

– هغني أغنية وهقف عند مقطع معين وتكملي ماشي؟

_ ماشي، يلا إبدأ

– بِه فتحة با..

_ بحبك!

– وأنا كمان ولله

_ بس دي مش التكملة

– هشش لا هي هي، دانا متربي على أغاني صباح حتى، أيش فهمك إنتِ بس

إبتسمت بخجل لكلامه وهمستله : “أمير!”

_ “عيونه والله”

– “بطل كلامك دا، أنا بتكسف”

غمزلي وبعدين إتكلم : “كلها شهرين ونتجوز يا لولو و…

قطعت كلامه بعصبية : “كام مرة أقولك متقوليش لولو دي، إنت بتدلع الكلـ.ـب بتاعك؟”

_ “يوه أومال اقولك إيه يعني؟”

– “ليل، قولي ليل..”.

_”ماشي يا ست ليل، يلا نشوف ايه ورانا بقى”

بِس بِس.. أنا ليليٰ، ليلىٰ نديم، في سنة رابعة كلية بيزنيس، ودا أمير، خطيبي، مرتبطين بقالنا أربع سنين، يعني تقريبًا من أولى كلية بما إنه كان معايا في نفس الكلية بس أكبر مني بسنتين، وأخيرًا وإتخطبنا من سنة واحدة وفرحي بعد شهرين خلاص!

كنا بننقي الفستان والبدلة عشان نلحق نحجزهم ليوم الفرح، وفعلًا حجزنا بدلته وناقص فستاني!
من صغري وأنا بحلم بفستان ملكي، مش زي أي فستان، وكأني طالعة من الأفلام.. أميرة جميلة أخيرًا هتتجمع مع أميرها المِقدام، هعوز إيه بعد كدا؟
جايز تعلقي المبالغ بأمير دا لإن عندي تراست إيشوز “مشكلة في الثقة بالنفس وباللي حوليا”
مبقتش عارفة أدي الأمان للبشر من يوم ما ماما وبابا إتطلقوا وسابوني لوحدي أتربى مع جدتي المُسنة وكل واحد شاف حياته وإتجوز ونسيوني أنا!، نسيوا غلطة تجربتهم!، نسيوني وكأني لم أكن.

بس.. بس أمير إقتحم حياتي وهدم العُقدة دي، وقدر بسهولة يبقى محور حياتي، وللحقيقة.. لو عيشت العُمر كله أدور مش هلاقي زيه تاني.

لفينا كتير وملقيتش ولا فستان عاجبني فـ قولنا نروح وننزل بكرة ندور تاني، وفعلًا روحني بعربيته وكنت خلاص هطلع بس..

_ ليلى

لفيت وشي لُه بعد ما قفلت باب العربية فإتكلم : هنفطر سوا بكرة قبل ما نروح نلف لفتنا؟

هزيتله راسي وإبتسمت وأنا بتكلم : ماشي، هنتقابل هنا

هزلي راسه بوِد وبدأ يتحرك وأنا كمان طلعت شقتي، أو بمعنى آخر شقة جدتي..
فتحت الباب ودخلت لاقيتها قاعدة كعادتها ماسكة الإبرة والخيط وبتخيط “تريكوه”، قربت منها وبسرعة حضنتها من ضهرها وأنا بهمس : “بتعملي إيه يا زوزو”

طبطبت بإيدها على إيدي وردت : “وأنا بعمل أيه غيرُه يعني؟”

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *