رد فعل الطفل
نظر إلى المكان للحظة، إلى الضوء المتسلل من النوافذ، إلى الكتب الصامتة، إلى كل ما تغيّر وكل ما بقي، ثم قال بصوت خافت لكنه واثق:
«الآن أصبح آمنًا».
لم تكن كلماته عن اللعبة وحدها، بل عن الذكرى، وعن الوعد الذي قُطع ذات يوم، وعن قلبٍ لم يعد مغلقًا بالخوف. وكان يقصد ذلك حقًا… لأن ما وُضع في ذلك المكان لم يكن مجرد لعبة، بل أمانة إنسانية، ودرسًا بقي
حيًّا، أطول من المال، وأبقى من العمر نفسه.



