شروق خالد ج 2
تبص له.
لحد ما قالت:
“مين اللي خانك؟”
رد من غير ما يبصلها:
“واحد كنت معتبره أخ.”
وصلوا البيت.
أول ما دخل حسن، كل رجاله وقفوا.
فرج قرب منه.
“المعلم.”
حسن بص له.
“فينه؟”
“في المخزن.”
“خدني له.”
سماح مسكت دراعه.
“استنى.”
حسن بص لها.
“إنتِ مش هتيجي.”
“أنا عايزة أعرف.”
“سماح…”
“أنا من أول يوم دخلت فيه النار وأنا بدفع تمن حاجات ماعملتهاش. من حقي أعرف مين السبب.”
حسن فضل ساكت.
وبعدين قال:
“خليكي ورايا.”
وصلوا المخزن.
وكان فيه راجل مربوط على كرسي.
أول ما شاف حسن، بدأ يترعش.
حسن قرب منه.
“اسمك؟”
“حسام.”
“اشتغلت معايا كام سنة؟”
“عشر سنين.”
“وأنا ائتمنتك على أمي.”
حسام نزل عينه.
“أنا آسف.”
حسن صرخ:
“مين أمرك؟!”
حسام سكت.
فرج ضرب الترابيزة بإيده.
“اتكلم!”
حسام انهار.
“المعلم شوقي.”
حسن قرب منه.
“ليه قلت لهم إنك من رجالي؟”
حسام رفع عينه.
“علشان يصدقوا إنك إنت اللي دبرت الحريق.”
سماح اتصدمت.
“يعني كان عايز يوقع حسن؟”
حسام هز راسه.
“أيوه.”
حسن سأله:
“وليه سماح؟”
حسام سكت.
“اتكلم.”
“شوقي عرف إنها أنقذت الست.”
حسن قبض إيده.
“وبعدين؟”
“قال إنها لازم تختفي.”
سماح حسّت بقشعريرة.
حسن قرب منه.
“فين شوقي؟”
حسام قال:
“المخزن القديم عند الترعة.”
حسن لف لفرج.
“خد الرجالة.”
سماح مسكت دراعه.
“هتروح؟”
“أيوه.”
“ممكن تقتله.”
حسن بص لها.
“هو حاول يقتل أمي.”
“بس لو قتلته، هتبقى زيه.”
حسن سكت.
الكلمة دخلت جواه.
لأول مرة، حد يقولهاله بالشكل ده.
سماح كملت:
“إنت قلتلي إنك عايز تحميني.”
“أيوه.”
“يبقى احميني من إنك تتحول لحد أخاف منه.”
حسن فضل باصص لها.
وبعدين قال:
“خليكي هنا.”
ومشي.
لمحة نيوز
بعد ساعة، وصلت عربيات حسن للمخزن القديم.
شوقي كان مستني.
ومعاه رجالة كتير.
أول ما حسن نزل من العربية، قال شوقي:
“أخيرًا جيت يا ابن رضوان.”
#حكايات_شروق_خالد
حسن وقف قدامه.
“إنت حرقت بيت أمي.”
شوقي ضحك.
“كنت فاكر إنك هتفضل أقوى مني للأبد.”
حسن قال:
“إنت غلطت غلطة واحدة.”
“إيه؟”
“إنك قربت من أمي.”
شوقي رفع سلاحه.
لكن قبل ما يضرب…
رجالة حسن كانوا أسرع.
اتسحب السلاح من إيده.
وقع على الأرض.
حسن قرب منه.
كان ممكن ينهي كل حاجة.
لكن صوت سماح جه في دماغه:
“احميني من إنك تتحول لحد أخاف منه.”
حسن بص لشوقي.
وبعدين نزل سلاحه.
وقال:
“إنت مش هتموت بإيدي.”
شوقي ضحك.
“خفت؟”
حسن رد:
“لأ.”
