يوم فرحي

عديت على مدرسة بنتي اللي عندها 6 سنين عشان أعملها مفاجأة، بس قلبي قبضني لما شوفت المدرسة بترمى شنطتها في الزبالة وبتزعق فيها وتقولها: “أنتي متستاهليش تاكلي!” اللي المدرسة مكنتش تعرفه إن الست اللي بتزعق فيها دي هي صاحبة المدرسة كلها.
​الأم البسيطة وأميرتها
​أنا صافي، عندي 32 سنة. في سوق البيزنس والشركات، معروفة إني سيدة أعمال تقيلة ورئيسة مجموعة مؤسسات تعليمية كبيرة بتمتلك أهم المدارس والجامعات في البلد. بس لما الموضوع بيوصل لبنتي “مكة” اللي عندها 6 سنين، بكون مجرد أم عادية بتخاف على بنتها.

​مكة بتدرس في مدرسة دولية غالية جداً، وأغلب المدرسين هناك ميعرفوش إني أنا المالكة الفعلية للأرض وللمدرسة نفسها. كنت مديّة تعليمات مشددة للمدير إن محدش يعرف هويتي، وعاوزة مكة تتعامل كطالبة عادي

قصة مع سبق الاصرار كاملة بقلم منى السيد
أبريل 7, 2026
جداً، مش عوزاها تطلع مغرورة ولا مدلعة، وعشان كدة دايماً بلبسها لبس بسيط وببعت معاها أكل بيتي عادي.
​في يوم خلصت اجتماعي بدري، وقلت أروح أفاجئ مكة في وقت الفسحة. وعشان أكون براحتي، قلعت البدلة الرسمية ولبست عباية بسيطة وطرحة ونزلت، وكنت طبخالها بإيدي أكلة بيتي هي بتحبها.
​المدرسة القاسية

​وصلت عند فصل مكة، ولقيت الباب موارب شوية. كنت مستنية أشوف ضحكة بنتي، بس اتصد,مـ,ت بصوت عالي وزعيق بيخبط في وداني:
​”أنا كام مرة قلتلك إن نوع الأكل ده ممنوع يدخل فصلي؟!”
​بصيت من فتحة الباب، والمنظر اللي شوفته خلى الدم يغلي في عروقي.
​بنتي الصغيرة قاعدة على الكرسي وبتبكي في صمت، كتافها الصغيرة كانت بتترعش من الخوف. وقدامها كانت المدرسة “ميس نيهال” ماسكة علبة الأكل اللي أنا تعبت فيها من الفجر.
​مكة قالت وهي بتشهق وبتحاول تمسح دموعها

عديت على مدرسة بنتي اللي عندها 6 سنين عشان أعملها مفاجأة، بس قلبي قبضني لما شوفت المدرسة بترمى شنطتها في الزبالة وبتزعق فيها وتقولها: “أنتي متستاهليش تاكلي!” اللي المدرسة مكنتش تعرفه إن الست اللي بتزعق فيها دي هي صاحبة المدرسة كلها.
​الأم البسيطة وأميرتها
​أنا صافي، عندي 32 سنة. في سوق البيزنس والشركات، معروفة إني سيدة أعمال تقيلة ورئيسة مجموعة مؤسسات تعليمية كبيرة بتمتلك أهم المدارس والجامعات في البلد. بس لما الموضوع بيوصل لبنتي “مكة” اللي عندها 6 سنين، بكون مجرد أم عادية بتخاف على بنتها.
​مكة بتدرس في مدرسة دولية غالية جداً، وأغلب المدرسين هناك ميعرفوش إني أنا المالكة الفعلية للأرض وللمدرسة نفسها. كنت مديّة تعليمات مشددة للمدير إن محدش يعرف هويتي، وعاوزة مكة تتعامل كطالبة عادية

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *