في عيد ميلاد حمايا
أما قضايا الطلاق ونفقة التعويض فكانت مجرد إجراءات روتينية بعدما تنازلت عن منصبي بالشركة وقدمت استقالتي النهائية، مرتديةً ثوب الحرية الذي لا يقدر بثمن.
لقد أدركت يومها أن الكرامة ليست في القصور الفخمة ولا الأموال الحرام، بل في ألا ترتضي لنفسك المذلة، وأن
تعرف جيداً من أين أتيْت، وإلى أين تستطيع أن تصل بقوتك وحدك.



