الخادمة التي اقتحمت القصر المحترق لإنقاذ زعيم المافيا حكايات شروق خالد

لكن كريم مد إيده لها.

— نورا.

بصت له.

— أنا وعدت أبوكي إني أحميكي… ومش هسمح لحد يقرب منك.

في اللحظة دي، فهمت نورا ليه كريم كان دايمًا بيتابعها من بعيد.

ليه كان عارف تفاصيل عنها محدش يعرفها.

وليه من أول يوم اشتغلت في قصره، عمره ما سمح لأي حد يؤذيها.

كان مش بس بيحميها.

كان بيحمي آخر أمانة تركها له الرجل اللي مات علشان ينقذ ابنته.

بعد أسابيع، اتقبض على فؤاد واتكشفت كل جرائمه.

أما نورا، فقررت ما ترجعش تشتغل خادمة في القصر.

لكنها ما قدرتش تخرج من حياة كريم.

ومع مرور الشهور، تحولت الحماية إلى ثقة، والثقة إلى حب.

وفي ليلة هادية، وقفت نورا قدام قبر أبوها.

حطت وردة على القبر وهمست:

— دلوقتي فهمت ليه ما رجعتش يا بابا.

وقفت خلفها خطوات مألوفة.

كان كريم.

وقف جنبها من غير ما يتكلم.

نورا مسحت دموعها، وبصت له.

— أبويا اختارك علشان تحميني.

ابتسم كريم ابتسامة صغيرة.

— وأنا اخترتك علشان أفضل جنبك.

مسكت إيده.

ولأول مرة من اتناشر سنة، حسّت نورا إن قلبها أخيرًا بطل يستنى حد يرجع.

لأن الحقيقة ظهرت.

والخوف انتهى.

والرجل الذي أنقذته من القصر المحترق أصبح هو نفسه الرجل الذي اختارت أن تكمل حياتها معه.

الخادمة التي اقتحمت القصر المحترق لإنقاذ زعيم المافيا

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *