جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي ج1 .حكايات شروق خالد
ليو قرب منه.
«لأ.»
وقف قدامه.
«إحنا مش محتاجين فلوسنا عشان نخليك تندم.»
إسحاق بص في عينه.
«إنت بتهددني؟»
«أنا لسه ما بدأتش.»
في اللحظة دي، باب القاعة اتفتح.
دخلت مجموعة من رجال الأمن.
لكنهم ماكانوش تابعين لعيلة فانس.
كانوا لابسين بدل سودة، ووقفوا في صفين على جانبي القاعة.
كاليب قال بهدوء:
«المخارج كلها اتقفلت.»
آرثر اتوتر.
«إيه؟»
«محدش هيخرج من هنا.»
أحد الضيوف حاول يتحرك ناحية الباب.
الحارس وقف قدامه.
«من فضلك ارجع مكانك.»
بدأت حالة من الارتباك.
لكن نواه رفع إيده.
«اهدو.»
القاعة سكتت.
وبعدين بص لإسحاق.
«عندي سؤال واحد.»
إسحاق حاول يظهر ثباته.
«اسأل.»
نواه أشار لإيديا.
«ليه؟»
إسحاق سكت.
«ليه ربطت أختي؟»
«لأنها أهانت كلوفر.»
نواه بص لكلوفر.
«عشيقتك؟»
إسحاق ما ردش.
لكن كلوفر هي اللي اتكلمت.
«أنا مش عشيقته.»
الكل بص لها.
إسحاق اتصدم.
«كلوفر؟»
هي بدأت تبكي.
«أنا كنت هسيبه من زمان، بس هو كان بيهددني.»
ويندي شهقت.
«إنتِ كدابة!»
كلوفر بصت لها.
«هو اللي طلب مني أجي حفلة عيد ميلاد فلورا.»
سكتت لحظة.
«هو اللي قال لي إنه عايز يذلها قدام الناس.»
بصيت لإسحاق.
ولأول مرة، شفت الخوف الحقيقي في عينه.
لكن كان فيه حاجة أغرب.
كلوفر مسحت دموعها وقالت:
«وفي حاجة تانية…»
جوليان عقد حاجبيه.
«إيه؟»
كلوفر بصت لآرثر.
«إسحاق ماكانش بيخون فلورا معايا بس.»
القاعة كلها سكتت.
آرثر اتحرك خطوة للخلف.
«إنتِ بتقولي إيه؟»
كلوفر بصوت مرتعش:
«أنا شفت ملفات التحويلات.»
ماركوس رفع عينه.
«أنهي ملفات؟»
«فلوس كانت بتطلع من شركات فانس لحسابات بره البلد.»
آرثر وشه اتغير.
كلوفر كملت:
«والفلوس دي ماكانتش بتروح لي أنا.»
بصت ناحية فلورا.
«كانت بتروح لشخص تاني.»
نواه قرب خطوة.
«مين؟»
كلوفر فتحت بوقها، لكن قبل ما تنطق…
انطفأت أنوار القاعة بالكامل.
صرخات اتسمعت من كل ناحية.
وبعد ثواني، اشتغل ضوء واحد بس.
كان مسلط على الحائط الكبير خلف فلورا.
وظهر عليه تسجيل فيديو.
وفي أول ثانية منه، ظهر آرثر فانس…
وهو بيسلم حقيبة ضخمة لرجل مجهول.
ثم سمع الجميع صوت آرثر بوضوح:
«فلورا لازم تختفي قبل ما تعرف الحقيقة.»
حكايات شروق خالد

