جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي ج1 .حكايات شروق خالد

ليو كان صاحب شركات نقل ولوجستيات ضخمة.

جوليان كان واحد من أقوى محامين الدفاع في القضايا الجنائية الكبيرة.

ماركوس كان متخصص في الحسابات والتحقيقات المالية.

وكاليب كان شغله في المعلومات والتحقيقات الخاصة على أعلى مستوى.

إسحاق كان بيسميهم «مافيا» من ورا ضهرهم، لأنه كان بيحب يحس إنه أعلى منهم.

وأنا عمري ما كلفت نفسي أصحح له فكرته.

في الآخر، واحد من عمال تقديم الطعام جري ناحيتي، وكان باين عليه الرعب، وبدأ يفك الحبال.

أول ما نزلت، ركبتي كادت تخونني وتقع على أرض الرخام.

لكن وقفت بالعافية.

ورفعت راسي.

إسحاق رفع كوباية الشمبانيا ناحية الضيوف.

«الحفلة خلصت.»

قالها ببرود.

«كل واحد يروح بيته.»

«لأ.»

همست.

مشيت بهدوء ناحية الترابيزة الرئيسية، والموبايل بتاعي كان محطوط جنب شنطتي.

كل العيون كانت متعلقة بيا.

مسكت موبايلي واتصلت بنواه.

رد من أول رنة.

«فلورا؟»

بصيت لإسحاق.

وبعدين لكلوفر.

وبعدين لويندي.

وبعدين لأبو إسحاق، آرثر، اللي قضى طول العشا بيتفاخر بإمبراطورية عيلة فانس في مجال المقاولات والإنشاءات، واللي كانت بتساوي مليارات.

وبعدين قلت الجملة اللي إسحاق هيفضل فاكرها طول عمره:

«خلّي عيلته كلها تتوسل الرحمة.»

سكت نواه ثواني.

ولما اتكلم، صوته اتغير تمامًا.

بقى بارد وحاد، مافهوش أي رحمة.

«عمل فيكي إيه يا فلورا؟»

«هحكيلك لما توصل.»

وفجأة، اتسمع صوت معدني مرعب من بره.

بوابة القصر الحديد التقيلة اتقفلت بصوت هزّ المكان كله.

إسحاق عبس وبص ناحية الشبابيك.

«إيه اللي بيحصل؟»

بره، خمس عربيات سودا ضخمة دخلت من البوابة، وبدأت تتحرك ببطء في طريق الطوب الطويل المؤدي للقصر.

أنوار العربيات العالية غمرت القاعة كلها.

ولأول مرة من بداية الليلة…

الابتسامة المتكبرة اختفت من على وش إسحاق.

أنا أخدت معطفي من على الكرسي.

بصيت له بهدوء وقلت:

«إنت كنت عايزني أتعلم مقامي يا إسحاق.»

سكت لحظة.

وبعدين ابتسمت.

«دلوقتي جه دورك تتعلم مقامك.»

حكايات شروق خالد

إسحاق فضل واقف مكانه، لكن عينيه ماكانتش على فلورا.

كانت على العربيات الخمسة اللي وقفت قدام القصر.

واحد ورا التاني، أبواب العربيات اتفتحت.

أول واحد نزل كان نواه.

بدلته السودة كانت مقفولة لحد رقبة، وخطواته كانت هادية بشكل يخوف أكتر من أي عصبية.

ورا نواه نزل ليو، وبعده جوليان، وماركوس، وكاليب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *