جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي ج1 .حكايات شروق خالد
في حفلة عيد ميلادي، جوزي ربطني في عارضة خشب في سقف القاعة وضربني تلاتين ضربة بالسوط عشان كنت بوّظت فستان عشيقته.
«يمكن دلوقتي تتعلمي مقامك.»
ضحك وهو بيتفرج عليا، والكل حواليه واقف بيتفرج.
أنا ماعيطتش.
ولما أخيرًا فكّوني، مسكت موبايلي واتصلت بإخواتي الخمسة، اللي الناس كلها بتخاف منهم.
«خلّوا عيلته كلها تتوسل الرحمة.»
همست.
وفجأة… بوابة القصر الحديد اتقفلت بصوت مرعب.
الضربة التلاتين نزلت على جسمي، وعشيقة جوزي كانت واقفة تحت النجفة الكريستال وبتبتسم، وفي اللحظة دي بالظبط… بطلت أعتبر إسحاق فانس جوزي.
«يمكن دلوقتي تتعلمي مقامك.»
ضحك وهو واقف قدامي، وخمسين واحد من أغنى وأهم الناس كانوا واقفين متجمدين في قاعة الاحتفالات بتاعة عيد ميلادي أنا.
إيديا كانت مربوطة فوق راسي في عارضة خشب مزخرفة في سقف قصر عيلة فانس.
الإهانة قدام الناس كانت أوجع بكتير من الضرب نفسه.
إسحاق حوّل عيد ميلادي الرابع والتلاتين لعقاب بشع قدام كل الناس، لمجرد إني بالصدفة كبّيت نبيذ أحمر على فستان كلوفر فانس الفضي الغالي.
كلوفر…
الست اللي جوزي كان بيخوني معاها بقاله تمن شهور.
أنا اكتشفت خيانته من تلات أسابيع.
إسحاق ماكانش يعرف.
وكلوفر كمان ماكانتش تعرف.
«اعتذري.»
أمرني إسحاق وهو بيقرب مني، والسوط الجلدي في إيده.
بصيت في عينه.
كان مستني أشوف دموعي.
هو طول عمره فاكر إن هدوئي معناه إني ضعيفة ومستسلمة.
«أنا آسفة.»
قلت بهدوء.
كلوفر ابتسمت وأخدت رشفة من الشمبانيا.
وبعدين كملت:
«آسفة إنك فاكر إن الموضوع هينتهي هنا.»
القاعة كلها سكتت.
إسحاق مسك دقني بعنف.
«لسه فاكرة نفسك مهمة يا فلورا؟»
أمه، ويندي، ضحكت وهي واقفة جنب برج كاسات الشمبانيا.
«دي جاية من ولا حاجة. المفروض تبقى شاكرة إننا سمحنا لها تدخل عيلتنا أصلًا.»
دي كانت الحكاية اللي عيلة فانس بتحب تحكيها للناس.
فلورا المسكينة.
فلورا الهادية.
فلورا المحظوظة.
هم كانوا عارفين إن عندي خمس إخوات أكبر مني.
لكن ماكانوش يعرفوا عنهم أي حاجة تانية.
من سنين، اسم عيلة ستيرلينج كان لوحده كفاية يخلي ناس كتير توطي صوتها لما تتكلم عنهم.
إخواتي الخمسة كان ليهم نفوذ وسمعة تخلي أي حد يفكر ألف مرة قبل ما يقف قصادهم.
وبعد سنين، قدروا يحولوا النفوذ ده لشغل قانوني وقوة حقيقية.
نواه كان بيدير شركة أمن وحراسة خاصة بتشتغل على مستوى العالم.


