صفعـ,,,,ـه الخزلان

بس معلش..ملحوقه..مفيش حاجه ياعبدالله بتفضل علي حالها
عندك حق اخواتي ونسوان اخواتي مش هيطيقوني ببناتي..وهيخلوني خدامه ليهم..عشان كدا..
وقتها نزلت دموعها تجري، وبصت لينا نظره عمري ماانساها، وحطت أيدها علي قلبها..
_ انا هخرج بس بطولي مش هتحمل بناتي يشتغلو خدامين عندهم..كمان..كفايه انا ، خليهم معاك يعيشوا من خيرك..وانا ربنا يتولاني..
ابويا رجع وقتها لورا ، للحظه حسيته هيجري يح.ضنها زي ما كنت دائما بشوفهم بعد كل خناقه صغيره بينهم ، أو حتي كبيره، كنت انسحب واستخبي عشان اشوف بابا وهو بيح.ضن ماما ويصالحها…
بس لا…اللي حصل بعدها كان صدمه…صدمه لينا كلنا…
اللع.نه الخامسه…
________
انصدم أبويا وقالها..بتقولي ايه؟
_ ازاي؟
_ انتي!….
سكت ووشه مكنش يتفسر..والندم بان عليه..
مهما قال مبحبهاش..كان بيعشــ,,ـقها ولما جه يمو.ت
متمناش غيرها..يمو.ت بين ايدها، وينظر بس في عينها…
بس نقول ايه..منه لله اللي بياذي..
الصمت بتاع أبويا طال..طال اوي ومردش بقي واقف زي التمثال متخشب، وهي بتقرب مني، وبتبـ,ـوسني، وعملت كدا مع اختي ..
ودموعها نزلت وهي بتقول سامحوني..مش بإيديا..
وخرجت زي ما دخلت من غير شنطه هدومها..حتي..
وسلمته كل حاجه …وقالتله الهدوم دي من فلوسك،انا متجوزاك من غير اي حاجه كتر خيرك..والدهب كمان..انا أبويا الله يرحمه لما جوزي ليك كان راجل فقير، وعمي الله يرحمه كان غني..واتكفل بكل شيء..فأنا زي مادخلت هخرج .
وفعلا خرجت..جريت انا واختي نمسك فيها،بس هي خلاص كانت حسمت امرها..
خرجت امي من هنا، والصبح لقينا ست الحسن والجمال اللي فضلها ابويا
علي امنا،في مكانها وفي اوضتها…بعد ليله مبطلناش فيها انا واختي بكا..
ابويا كان بيدبل من فراق امي، بس مش عارف ياخد موقف..ولا فايق لنفسه، ولا عارف بيحصل ايه، ولا ليه؟؟
ساعات يحنلها وساعات يشتم ويسب فيها..بعتلها مراسيل كتير ترجع بس مكنتش بترضي وخصوصا بعد ماعرف انها حامل في الواد اللي كان بيتمناه..والست الهانم في بطنها بنت بردو…وأنها ضحكت عليه عشان يتجوزها..
وحياتنا احنا..بقت جحيم..مرار في مرار..
ض.رب وتعذيب وعيشه زي الخدامين عايشينها..قدام ابويا سمنه علي عسل
ومن وراه كانت بتق.تلنا ض.رب..ومن جبروت أبويا كان مانعنا حتي من أن نخطي العتبه اللي جمبنا…

