الكل قال
الكلمة دي هزتها، الولاعة وقعت من إيدها وهي بتترعش. استغليت الفرصة وزقيت الولاعة بعيد برجلي، وفي ثانية كان الأمن دخل وسيطر عليها وهي بتصوت ومنهارة.
النهاية:
دخلنا ياسين العمليات فوراً. الدكاترة اضطروا يبتروا جزء من دراعه اليمين لأن التسمم كان وصل للعظم والانسجة ماتت تماماً، بس لحقوا حياته في آخر لحظة قبل ما التسمم يوصل لقلبه.
كريمة اتضح إنها مش أمه الحقيقية! دي كانت واحدة من عصابة تهريب دولية، خاطفين الولد من ملجأ أو من الشارع عشان يستخدموه “بغل تحميل” للمخدرات، والاسم اللي في الورق كان مزور.
دلوقتي، وبعد سنتين، “ياسين” عايش مع أسرة بديلة محترمة، وبدأ يتعافى نفسياً ويستخدم طرف صناعي. أما أنا، فبقيت لما بشوف طفل لابس جبس في الشارع، جسمي كله بيفضل يتنفض، ومازلت لسه بشم ريحة العفن دي في كوابيسي كل ليلة.
تمت.



