قصة كاملة
لما خبراء الكمبيوتر فتحوا الفلاشة ظهرت الحقيقة كاملة.
محسن كان متوقع إن ممكن يتق*تل عشان كده كان محتفظ بكل المستندات.
الفلاشة كان فيها صور لعقود مزورة وكشوف حسابات ورسائل صوتية بين سمر وأخوها رامي.
رامي ماكنش مجرد أخوها.
كان العقل المدبر.
وسمر كانت بتنفذ الخطة.
من أول يوم دخلت حياة أحمد كانت عارفة إنه وحيد وأمه مريضة وعنده ميراث كبير.
اتجوزته وهي مخبية أخوها عن الكل.
وبعد الجوازة بدأت تقنعه يكتب لها توكيلات بحجة التأمين والضرائب والبنك.
كل مبلغ كان بيتسحب من حسابه كان بيتحول لحسابات مختلفة وبعدها يتجمع في شركة وهمية باسم شخص تالت.
أما أدوية الحاجة فاطمة فكانت بتتباع لصيدليات وسماسرة أدوية بأسعار أقل من السوق بينما هي تديها مسكنات رخيصة عشان تفضل حالتها تسوء وماتقدرش تتكلم.
والكدمات اللي في جسمها كانت نتيجة إنها كل ما كانت تحاول تشير لأحمد على الحقيقة كانت سمر تضربها وتهددها.
لكن أكبر مفاجأة كانت رسالة صوتية سجلها محسن قبل الحادث.
صوت سمر كان واضح وهي بتقول
“أول ما الفيلا تتباع والفلوس تدخل الحساب هنسافر بره أنا وإنت ونسيبه مفلس هو وأمه.”
بعد ساعات الشرطة ألقت القبض على رامي وهو بيحاول يهرب من المطار.
أما سمر فكانت لسه متخيلة إنها هتعرف تمثل دور الضحية.
لكن لما واجهوها بالفيديو اللي صوره أحمد والرسائل الصوتية والتحويلات البنكية انهارت واعترفت بكل حاجة.
المحكمة أبطلت التوكيلات والعقود المزورة ورجعت لأحمد كل ممتلكاته والفلوس اللي قدروا يتتبعوها ويتحفظوا عليها.
وسمر ورامي اتحكم عليهم بالسجن بعد إدانتهم بالنصب والتزوير والاستيلاء على الأموال وإساءة معاملة مسنة.
بعد شهور بدأت الحاجة فاطمة تتحسن نفسيًا بعد ما انتقلت لمركز تأهيل محترم.
وفي يوم وهي قاعدة في البلكونة مع أحمد قالتله بابتسامة
“أنا كنت بدعي ربنا كل ليلة إنه يفتح عينك من غير ما أخسرك.”
أحمد باس إيدها وقال
“أنا اللي كنت أعمى يا أمي. سامحيني.”
رجع يفتح مشروعه من جديد وبنى حياته على الثقة والحذر بدل السذاجة.
واتعلم إن أخطر خيانة مش بتكون من عدو تعرفه… لكن من شخص بتفتح له باب بيتك وتسلمه قلبك ومالك وأهلك وأنت فاكر إنه أكتر واحد بيحبك.



