​غرباء في مهب الريح​ حكايات شروق خالد

#حكايات_شروق_خالدتمرّ الأيام والسنوات، وكلما نظرتُ إلى ابنتي هناء وهي تكبر في أمان داخل بيتنا، تذكرتُ تلك الليلة التي غيرت مجرى حياتنا للأبد.
أصبحت الشقة أكثر دفئاً، وتخلصتُ من ثقل الخوف والديون التي كانت تطاردني كل ليلة. لم أكتفِ بالحفاظ على هذا البيت فقط، بل جعلتُ جزءاً صغيراً من دخل أخصص شهرياً لمساعدة المسنين والمحتاجين في حيينا، تخليداً لذكرى الحاج إبراهيم، وتذكيراً لنفسي بأن الخير لا يضيع، وأن جبر الخواطر بابٌ لا يُغلق أبداً.
وفي كل مرة تهب فيها عاصفة ممطرة، أقف عند نافذتي، ألقي نظرة على الشرفة، وأبتسم بدعوة صادقة للرجل الذي مرّ بحياتي كطيفٍ رحيم، ليعلمني أن أرحم خَلق الله، وأن الله لا ينسى أحداً.

حكايات شروق خالد

​غرباء في مهب الريح
حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *