«أمي نايمة بقالها 3 أيام.ج2.#حكايات_شروق_خالد
” ملك هزت راسها.”لأ.” أحمد استغرب.”أنا أبوكي.” ملك ردت بصوت مرتعش: “إنت مش أبويا.” المكان كله سكت. أحمد وشه اتغير.”إيه اللي بتقوليه؟” ملك بصت للممرضة وقالت: “ماما قالتلي ما أقولش لحد.” الدكتور خرج من الأوضة في اللحظة دي. بص لأحمد.
“حضرتك زوج المريضة؟” “أيوه.” “محتاجين نتكلم معاك. ” أحمد بص له بضيق.”مراتي حالتها إيه؟” الدكتور رد: “حالياً حالتها حرجة.” أحمد اتوتر لأول مرة.”يعني إيه حرجة؟” “يعني إنها كانت في حالة جفاف وإرهاق شديد، وواضح إنها كانت فاقدة الوعي من فترة.” أحمد سكت. الدكتور كمل: “بس عندنا مشكلة تانية.
” “إيه؟” “بنتك بتقول إنها كانت بتخاف منك.” أحمد بص ناحية ملك. وبعدين ضحك ضحكة قصيرة.”طفلة. أكيد مش فاهمة.” لكن ملك صرخت: “فاهمة!” الكل بص لها. قالت وهي بتعيط: “أنا شفتك وإنت بتضـ,ـرب ماما! ” أحمد وشه اصفر. الممرضة قربت من ملك وحاوطتها بإيديها.
” أحمد وشه اصفر. الممرضة قربت من ملك وحاوطتها بإيديها. الدكتور بص لأحمد بحدة.”إنت ضـ,ـربت زوجتك؟” “لأ طبعًا.” ملك هزت راسها.”ضـ,ـربتها قبل ما أولد إخواتي.” أحمد قال بعصبية: “البنت دي بتكدب!” ملك بصت للدكتور.”أنا مش بكدب.” وبعدين فجأة قالت: “ماما صورت كل حاجة.
” أحمد سكت. الدكتور قرب منها.”صورت إيه؟” ملك مسحت دموعها.”قالتلي لو حصل لها حاجة، أدور على الموبايل الأحمر.” الدكتور بص للمسعف.”الموبايل الأحمر؟” ملك هزت راسها.”آه… ماما قالت إنه هو اللي هيقول الحقيقة.” أحمد اتحرك ناحية الباب بسرعة. أحد أفراد الأمن وقف قدامه.”رايح فين؟
” أحمد بص له بعصبية.”هخرج.” الدكتور قال: “لا، استنى.” أحمد لف له. الدكتور كان ماسك الظرف في إيده. وقال: “إحنا لقينا ده في بيتكم.” أحمد وشه اتغير تمامًا. الدكتور فتح الظرف وطلع ورقة. قرأ أول سطر. وبعدين رفع عينه ناحية أحمد.
“الظاهر إن مراتك كانت متوقعة إنك تيجي هنا.” أحمد ما ردش. وفي اللحظة دي، جهاز المراقبة جوه الأوضة بدأ يصرخ. الدكتور جري ناحية سما.”النبض بينزل!” ملك صرخت: “ماما!” لكن قبل ما الدكتور يدخل، سمعوا صوت سما ضعيف جدًا. صوت بالكاد اتسمع: “ملك.
..” الدكتور قرب منها.”سما؟ سامعاني؟” فتحت عينها بصعوبة. وبصت ناحية الباب. وبعدين همست: “خدوا ملك…” الدكتور قرب أكتر.”مين؟” سما حاولت تتكلم. لكن صوتها خرج متقطع: “خدوها… بعيد… عنه.” وبعدها عينيها قفلت تاني. ملك بدأت تعيط. أما أحمد… فكان واقف مكانه، وشه جامد، لكن لأول مرة ظهر عليه الخوف.



