«أمي نايمة بقالها 3 أيام.ج2.#حكايات_شروق_خالد
الدكتور فضل ماسك التليفون من غير ما يتكلم. وبص ناحية ملك.”إنتي متأكدة من اللي بتقوليه؟” ملك هزت راسها بسرعة.”آه.” “ماما كانت بتخاف منه؟” ملك قربت من الممرضة أكتر، وقالت بصوت واطي: “كانت كل ما تسمع صوته بتستخبى.
” الدكتور بص للمسعف. المسعف فهم إن الموضوع مش طبيعي. قال في التليفون: “حضرتك استنى، إحنا محتاجين شوية بيانات الأول.” الرجل رد بعصبية: “أنا جوزها ووالد العيال. من حقي أعرف هي فين.” الدكتور قفل المكالمة. وبص للممرضة: “خلي الأمن يقفل باب الطوارئ.
” الممرضة اتوترت.”حضرتك شاكك في حاجة؟” الدكتور بص للظرف اللي كان في إيده.”أنا لسه مش عارف. .. بس واضح إن الست دي كانت خايفة من حاجة.” وفي الوقت ده، كان فريق الإسعاف بيحاول ينقذ سما. ضغط، أكسجين، محاليل، وأدوية. الدكتور كان واقف فوق دماغها وبيتابع كل حركة.
“الضغط بيهبط.” “المحلول شغال.” “جهزوا الأكسجين.” وبعد ثواني، جهاز المراقبة بدأ يطلع صوت متقطع. الدكتور قرب منها.”سما… لو سامعاني، افتحي عينك.” مفيش رد. ملك كانت واقفة بره الأوضة، وبتبص من فتحة الباب. الممرضة قربت منها.”تعالي اقعدي شوية.
” ملك هزت راسها.”لأ، عايزة أشوف ماما.” “ماما الدكاترة بيعالجوها.” ملك بصت لها وقالت: “هي هتعيش؟” الممرضة اتسكت لحظة. وبعدين قالت: “إحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه.” ملك ردت: “أنا كمان عملت اللي أقدر عليه.” الممرضة عينيها دمعت.”إنتي عملتي أكتر من اللي أي حد يتخيله.
” وفي اللحظة دي، جالهم خبر من قسم الأطفال. التوأم بدأوا يستجيبوا للعلاج. واحد منهم فتح عينه. والتاني بدأ يحرك إيده. الممرضة ابتسمت لأول مرة. “ملك، إخواتك بدأوا يتحسنوا.” ملك حطت إيديها على بوقها من الفرحة.”بجد؟” “آه.” ضحكت وهي بتعيط.”كنت عارفة إنهم هيعيشوا.” لكن فرحتها ما كملتش.
لأن صوت خطوات تقيلة بدأ يقرب من آخر الممر. ملك أول ما سمعت الصوت، وشها اتغير. اختفت الابتسامة. ومسكت إيد الممرضة بقوة. “هو جه.” الممرضة بصت ناحية باب الطوارئ. رجل طويل دخل المكان. كان لابس هدوم غالية، ووشه جامد، وماشي بثقة كأنه صاحب المكان. وقف عند الاستقبال وقال: “مراتي فين؟
” موظفة الاستقبال بصت للأمن. واحد من أفراد الأمن قرب منه.”حضرتك مين؟” الرجل قال: “أنا أحمد.” ملك أول ما سمعت الاسم، استخبت ورا الممرضة. أحمد بص في اتجاهها.”ملك.” البنت بدأت ترتعش. الممرضة حطت إيدها على كتفها.”متخافيش.” أحمد قرب خطوة.”تعالي هنا يا ملك.

