وصية من خلف الباب المغلق ج2 حكايات شروق خالد

ساد تصفيق طويل.

وفي آخر الصفوف، كانت هناك سيدة عجوز لا يعرفها أحد.

ابتسمت وهي تنظر إلى صورة الحاجة أمينة المعلقة على الحائط، ثم همست:

“اطمني يا أمينة… اخترتي الشخص الصح.”

وقبل أن يلتفت إليها أحد…

كانت قد غادرت في هدوء، تاركة وراءها ابتسامة غامضة، جعلت سارة تشعر للحظة أن الخير لا يموت أبدًا، بل ينتقل من قلب إلى قلب، ومن إنسان إلى آخر، ليبقى أثره حيًا مهما مرت السنوات.

وصية من خلف الباب المغلق
حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *