طردوا بنتي في نص الليل… حكايات شروق خالد
– يا حضرة الظابط… أنا صورت كل حاجة.
فتحت الفيديو.
ظهر الحاج عبدالجواد وهو بيرمي شنطتها بره الباب ويقول:
– اطلعي بره… الأوضة دي مبقتش بتاعتك.
وظهر حسن واقف يتفرج…
ولا اتحرك.
الظابط قفل الفيديو، وبص لهم بنظرة حادة.
– ده دليل كفاية.
ساد صمت تقيل.
حماتي بدأت تعيط.
أما الحاج عبدالجواد، فكان أول مرة ينزل عينه في الأرض.
وأخيرًا…
بدأوا يلموا هدومهم في أكياس، ويخرجوا واحد ورا التاني.
قبل ما يطلع حسن من الباب، وقف قدامي وقال:
– زينب… سامحيني… أنا غلطت.
بصيت له من غير أي تعبير.
وقلت:
– الغلطة اللي بتكسر قلب بنت، ما تتصلحش بكلمة آسف.
خرج وهو مطاطي راسه.
وقفلت الباب وراهم.
أمينة حضنتني وهي بتبكي.
– يمّه… خلاص… محدش هيخرجني من بيتي تاني؟
حضنتها وبوست راسها.
– طول ما أنا عايشة… محدش هيقدر يمسك باب الدار في وشك.
طردوا بنتي في نص الليل…
حكايات شروق خالد




