رقصة النادلة الأخيرة مع زعيم المافيا ❤️ حكايات شروق خالد

وشها اتغير.

قربت منها أمها.

«ياسين الجبالي؟!»

سلمى همست:

«هو عايز مني إيه؟»

الصوت رد من ورا الباب:

«الباشا عايز يقابلك.»

ضحكت سلمى من الصدمة.

«يقابلني ليه؟»

«مش عارف.»

«وأنا مش هروح.»

سكت الرجل.

وبعدين قال:

«تمام.»

سلمى استغربت.

«تمام؟»

«الباشا قال لو رفضتي، مانجبركيش.»

وبعدين سمعته بيكمل:

«بس قال أبلغك إن مقابلتك ليه مهمة، وإن في حاجة تخصك إنتِ شخصيًا.»

قلب سلمى دق.

«تخصني أنا؟»

«أيوه.»

سكتت.

كانت عارفة إن الأفضل تقفل الموضوع.

لكن الفضول كان أقوى.

«هقابله فين؟»

«في مكان عام.»

أمها مسكت إيدها بسرعة.

«لأ يا سلمى.»

سلمى بصت لها.

«هروح أشوف عايز إيه وأرجع.»

«يا بنتي ده مش راجل عادي.»

«وعشان كده لازم أعرف هو عايز مني إيه.»

بعد نص ساعة، كانت سلمى قاعدة في كافيه هادي في مصر الجديدة.

قدامها قهوة ما لمستهاش.

وبعد دقائق، دخل ياسين.

أول ما شافته، قلبها اتقبض.

مش بسبب شكله بس.

لكن بسبب الهدوء الغريب اللي كان بيحيط بيه.

قعد قدامها.

«مساء الخير.»

«مساء النور.»

سكت ثواني.

وبعدين قال:

«إنتِ خايفة مني؟»

سلمى ردت بصراحة:

«آه.»

لأول مرة، ابتسم ياسين.

«كويس.»

قطبت جبينها.

«كويس؟»

«معناه إنك مش متهورة.»

«طب ممكن أعرف ليه جبتني هنا؟»

ياسين بص لها مباشرة.

«عشان أسألك عن حاجة حصلت في المطعم.»

سلمى اتوترت.

«إيه؟»

«الراجل الكبير اللي ساعدتيه.»

«الحاج اللي كان قاعد في المطعم؟»

«أيوه.»

«ماله؟»

ياسين مال بجسمه للأمام.

«تعرفيه؟»

«لأ.»

«عمرك شوفتيه قبل كده؟»

«لأ.»

سكت ياسين.

سلمى بدأت تتضايق.

«هو في إيه؟»

ياسين قال بهدوء:

«الراجل ده مات بعد ما خرج من المطعم.»

اتسعت عينيها.

«إيه؟!»

«اتقتل.»

حطت إيدها على بوقها.

«بس أنا… أنا شفته وكان كويس!»

«عشان كده بسألك.»

«أنا مالي؟»

«لأن آخر شخص اتكلم معاه قبل ما يموت كان إنتِ.»

سلمى هزت راسها بسرعة.

«بس أنا ماعرفوش! هو طلب مية وأنا جبتله مية.»

«وقال لك إيه؟»

سلمى حاولت تفتكر.

«ولا حاجة مهمة.»

«فكري.»

غمضت عينيها.

وفجأة افتكرت.

قبل ما تمشي من عنده، كان الراجل الكبير مسك إيدها للحظة وقال:

«لو حد سألك عني… قولي إنك ماشوفتينيش.»

فتحت عينيها فجأة.

ياسين لاحظ التغيير.

«افتكرتي حاجة.»

سلمى بلعت ريقها.

«هو قال لي جملة غريبة.»

«إيه؟»

«قال لي لو حد سألني عنه، أقول إني ماشوفتوش.»

ملامح ياسين اتغيرت لأول مرة.

«قال لك كده؟»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *