رقصة النادلة الأخيرة مع زعيم المافيا ❤️ حكايات شروق خالد

«ماما… لازم نمشي.»

وفي اللحظة اللي كانوا خارجين فيها من الشقة، سمعوا خطوات بتطلع السلم.

ياسين أشار لرجاله.

وبص لسلمى.

«خليكي ورايا.»

قالت بخوف:

«مين دول؟»

رد وهو بيبص ناحية السلم:

«الناس اللي أنا كنت بحاول أبعدهم عنك.»

وفجأة ظهر أول رجل عند آخر السلم.

لكن قبل ما يرفع سلاحه، رجال ياسين سيطروا عليه.

وظهر وراه اتنين تانيين.

اشتباك قصير حصل في السلم.

صرخات.

خطوات.

وأصوات أبواب بتتقفل.

سلمى كانت واقفة وهي حضنة أمها، مش قادرة تستوعب إن حياتها الهادية اتقلبت في ساعات.

وفجأة، واحد من الرجال صرخ:

«هرب!»

ياسين جرى ناحية السطح.

بعد لحظات رجع وهو ماسك ظرف أسود.

رمى الظرف على الترابيزة.

«ده كان معاه.»

سلمى بصت له.

«إيه ده؟»

فتح الظرف.

كان جواه صورة قديمة.

صورة والد سلمى واقف جنب رجل آخر.

سلمى قربت.

لكنها أول ما شافت الرجل التاني، شهقت.

«ده…»

ياسين بص لها.

«تعرفيه؟»

إيدها بدأت تترعش.

«أيوه.»

«مين؟»

بصت لياسين بعينين مليانين صدمة.

«ده صاحب المطعم اللي أنا بشتغل فيه.»

ياسين سكت.

ثم أخذ الصورة منها.

قلبها.

كان مكتوب على ظهرها تاريخ من سبع سنين.

وتحته جملة واحدة:

“لو حصل لي حاجة، سلمى هي المفتاح.”

سلمى حست إن الأرض بتتحرك تحت رجليها.

«أنا؟»

ياسين بص لها طويلًا.

«أيوه… إنتِ.»

وقبل ما تستوعب، موبايل ياسين رن.

رد.

جاله صوت حمدي:

«يا باشا… لازم تيجي فورًا.»

«في إيه؟»

«فتحنا الصندوق.»

سكت ياسين.

«ولقينا جواه تسجيل صوتي باسم سلمى.»

عيون سلمى اتسعت.

ياسين بص لها.

ومن السماعة جه صوت والدها لأول مرة بعد سبع سنين:

«لو إنتِ بتسمعي التسجيل ده يا سلمى… يبقى أنا مت.»

سلمى حطت إيدها على بوقها.

وصوت والدها كمل:

«ومتثقيش في أي حد من عيلة الجبالي… حتى لو قال لك إنه بيحميكي.»

ياسين اتجمد مكانه.

وسلمى رفعت عينيها له ببطء.

لأول مرة، الخوف اللي في عينيها ماكانش من رجال المافيا.

كان منه هو.فضلت سلمى باصة لياسين، وعينيها مليانة شك وخوف.

«سمعت؟ أبويا قال ما أثقش في حد من عيلة الجبالي… وإنت أكبر واحد فيهم.»

ياسين ما حاولش يدافع عن نفسه.

بالعكس، قفل التسجيل وقال بهدوء:

«أبوكي كان عنده حق.»

سلمى اتصدمت.

«يعني إيه؟»

«يعني إن في حد من عيلتي هو اللي قتله.»

سكتت.

ياسين كمل:

«وأنا من ست شهور وأنا بدور على الخاين.»

فتح الصندوق وطلع منه ملف تاني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *