رقصة النادلة الأخيرة مع زعيم المافيا ❤️ حكايات شروق خالد
«أيوه.»
سكت ياسين.
ثم أخرج هاتفه واتصل بحمدي.
«هاتلي صورة الراجل اللي مات.»
بعد ثواني، وصلت الصورة.
ياسين حط الموبايل قدام سلمى.
«هو ده؟»
سلمى بصت للصورة.
وبمجرد ما شافته، وشها اصفر.
«أيوه… هو.»
ياسين سحب الموبايل ببطء.
«يبقى كان عارف إن نهايته قربت.»
سلمى سألت بصوت ضعيف:
«هو كان مين؟»
ياسين بص لها.
«كان واحد من أهم رجال أبي.»
سلمى ما فهمتش.
«أبوك؟»
«أيوه.»
سكت لحظة.
«والراجل ده اختفى من سبع سنين بعد ما اتسرق ملف خطير من مخازن العيلة.»
سلمى عقدت حواجبها.
«وأنا مالي بكل ده؟»
ياسين فضل باصص لها.
«ده اللي أنا نفسي عايز أعرفه.»
وفجأة، موبايل ياسين رن.
رد.
جاله صوت حمدي متوتر:
«يا باشا… عندنا مصيبة.»
«اتكلم.»
«الملف القديم ظهر.»
ياسين وقف.
«فين؟»
«في المكان اللي محدش كان يتوقعه.»
«فين؟»
حمدي سكت ثانية.
وبعدين قال:
«في بيت سلمى.»
ياسين بصلها.
وسلمى كانت لسه قاعدة قدامه، مش فاهمة ليه نظراته اتغيرت بالشكل ده.
قال ياسين ببطء:
«محدش يقرب من بيتها.»
حمدي رد:
«بس يا باشا، رجالة بارون سبقونا ووصلوا هناك.»
في اللحظة دي، سلمى قامت من مكانها.
«إيه اللي حصل؟»
ياسين أمسك جاكته.
«لازم نمشي.»
«على فين؟»
بص لها بجدية.
«بيتك.»
«ليه؟»
فتح باب الكافيه وقال:
«لأن حد سبقنا وراح يدور على حاجة في بيتك.»
سلمى شهقت:
«أمي!»
خرجت تجري.
وياسين خرج وراها.
وفي اللحظة اللي ركبت فيها عربيته، ماكانتش تعرف إن اللي موجود في بيتها مش مجرد ملف قديم.
كان سر متعلق بوالدها…
وبعيلة الجبالي…
وسبب حقيقي يخلي أخطر رجال القاهرة كلهم يدوروا عليها.
العربية كانت بتجري في شوارع القاهرة، وسلمى قاعدة جنب ياسين وإيديها بتترعش.
«أمي… أمي جوه البيت.»
ياسين كان سايق بسرعة، لكن وشه ثابت بشكل يخوف.
«رجالي هناك.»
سلمى بصت له.
«ولو حصل لها حاجة؟»
«مش هيحصل.»
«إنت متأكد؟»
بصلها للحظة.
«طول ما أنا موجود، محدش هيقرب منها.»
الجملة خلتها تسكت.
ماكانتش عارفة ليه، لكن لأول مرة من ساعة ما ركبت العربية، حسّت إنها مش لوحدها.
بعد دقائق، العربية وقفت قدام العمارة.
أول ما نزل ياسين، اتنين من رجاله قربوا منه.
«الباشا، المكان اتأمن.»
«أمي فين؟» سألت سلمى وهي بتجري ناحية الباب.
واحد من الرجالة وقف قدامها.
«الست جوه، كويسة.»
طلعت السلم بسرعة، وياسين وراها.
أول ما فتحت باب الشقة، لقت أمها قاعدة على الكنبة، لكن وشها كان شاحب.


