بوسة أنقذت زعيم المافيا ❤️🔥#حكايات_شروق_خالد
«باسَت راجل غريب علشان تنقذه — من غير ما تعرف إنه زعيم المافيا»
كان قدام شروق وقت كفاية بالظبط علشان تفهم تلات حاجات.
كان فيه راجلين مسلحين في الحارة.
والراجل الغريب اللي كان راكع على الأرض كان على وشك يموت.
ولو خرجت من ورا صناديق الزبالة، ممكن تموت معاه.
على بُعد عشر خطوات وراها كان الباب الحديد الخلفي للمطعم.
مزلاج حديد.
أمان.
والحجة المريحة اللي بتقول إن أي حاجة بتحصل بره بعد الساعة اتنين الصبح، مالهاش دعوة بيها.
لكن شروق خرجت للمطر.
«يا أحمد!»
الراجلين المسلحين لفّوا ناحيتها الاتنين.
المسد\س اللي كان متوجه ناحية راس الراجل الغريب اتحرك وبقى مصوّب على صدرها.
شروق فضلت ماشية.
«يا أحمد يا غبي!» صرخت، وهي بتتمايل في مشيتها وبتعمل نفسها سكرانة. «مش قلتلك تستناني عند العربية؟!»
الراجلين اترددوا.
وده كان كل اللي هي محتاجاه.
وصلت للراجل المصاب، مسكت في ياقة الجاكت الصوف الغالي اللي لابسه، وشدته لحد ما وقف على رجليه…
وبعدين باستُه.
بوسة قوية.
سنانهم خبطت في بعض، وطعم الدم لمس لسانها.
الراجل الغريب اتجمد تمامًا.
شروق لفت دراعها حوالين رقبته، وفضلت تمثل إنها حبيبته اللي متعصبة وبتحاول تجر حبيبها السكران للبيت.
لكن تحت إيدها، جسمه كان متماسك بشكل يخوف.
وعينيه كانوا صاحيين تمامًا.
هو كان مصاب.
بس ماكانش ضعيف.
شروق بعدت شفايفها عنه بالقدر الكافي وهمست:
«ماتتكلمش.»
وبعدين لفت وشها ناحية الراجلين المسلحين.
«أنا حبيبته!» قالت بعصبية. «أي حاجة هو مديونهالك، خدوا رقم واستنوا دوركم.»
واحد منهم بص لها باستغراب وقال:
«حبيبك ده عنده مشكلة.»
شروق ردت من غير تردد:
«وأنا كمان عندي مشكلة.»
حطت دراع الراجل فوق كتفها.
ولدهشتها، هو فهم التمثيلية في نفس اللحظة.
وبهدوء غريب، ساعدها يمثل دور الحبيب المصاب.
وبدأت شروق تسحبه ناحية المطعم، وهي سامعة صوت خطواتهم وراها، والمسد\س لسه مصوّب عليهم.
كانت متوقعة رصاصة في ضهرها مع كل خطوة.
لكن مفيش رصاصة خرجت.
دخلت بيه المطعم، قفلت الباب بسرعة، وحكمت الأقفال، وبعدين أخيرًا لفتت وشها ناحية الراجل الغريب اللي خاطرِت بحياتها علشان تنقذه.
تحت نور اللمبات القوية، أول حاجة خدت بالها منها كانت الجاكت اللي لابسه.
غالي.
غالي بشكل واضح جدًا.
وبعدين شافت الدم اللي كان بينتشر تحت ضلوعه.

