عاصفة

ثم نظرت إلى انعكاسها وقالت

أمي

أصبحت أخيرا المرأة التي تمنيت أن أكونها.

ثم خرجت إلى الشارع حيث كان عشرة دراجين ينتظرونها

رجال منحوها اسما وحياة ومستقبلا.

وانطلقت معهم إلى الليل

إلى العمل وإلى الإنقاذ وإلى الطريق الذي دمج فيه الألم بالحب

حيث ولدت أسطورة الفتاة التي صنعتها العاصفة.

هكذا

في الليلة التي فقدت فيها أمها

كسبت عشرة آباء

وفي الطريق الذي كاد يقـ.تلها

وجدت مملكتها.

إنها ليست مجرد أميرة الدراجين

إنها القصة التي أثبتت أن العائلة

لا تخلق من الد.م فقط

بل من الرحمة والشجاعة والصدف التي تغير حياة كاملة إلى الأبد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *