حكايات شروق خالد
أما ليان…
فأصبحت ابنة آدم رسميًا.
وفي يوم هادئ، كان آدم واقفًا في حديقة البيت، وليان بتجري حواليه وهي بتضحك.
مريم خرجت لهم.
آدم بص لها وقال:
«فاكرة أول يوم لقيت ليان في مكتبي؟»
ضحكت.
«كنت عامل فيها المدير اللي ما بيتفاجئش.»
«كنت متفاجئ.»
«لأ، كنت قلقان.»
ليان جريت ناحية مريم.
«ماما!»
مريم شالتها.
آدم ابتسم.
ثم قال:
«عارفة إن ليان غيّرت حياتي؟»
مريم ردت:
«هي مش لوحدها.»
بص لها.
«عارف.»
قرب منها ومد إيده.
«تتجوزيني؟»
مريم ضحكت.
«إنت بتطلب إيدي بعد كل اللي حصل؟»
«أيوه.»
«ليه؟»
قال:
«لأنك دخلتي حياتي كموظفة… وخرجتي منها كأم بنتي، وأقرب إنسانة لقلبي.»
دموعها لمعت.
«موافقة.»
وبعد سنة، اتجوز آدم ومريم في حفل صغير.
أما مريم، فالست اللي كانت بتحمي طفلة في الشركة خوفًا عليها…
بقت صاحبة مؤسسة خيرية لرعاية الأطفال.
وكان أول قانون كتبته بنفسها:
«مفيش طفل لازم ينام وهو قلقان إنه مالوش بيت.»
وهكذا انتهت الحكاية.
طفلة صغيرة غيّرت حياة رجل ظن أنه يملك كل شيء.
وموظفة بسيطة كشفت خلافات عائلة كاملة.
وفي النهاية…
آدم ما أنقذش ليان وحدها.
ليان ومريم هما اللي أنقذوا آدم من حياة كان فيها كل شيء… إلا العيلة.
شاركهافيسبوك


