جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي ج2 .حكايات شروق خالد

القاعة كلها اتجمدت.

ولا نفس واحد طلع من حد.

الفيديو كان لسه شغال، وصوت آرثر واضح بشكل خلّى الدم يهرب من وشي.

«فلورا لازم تختفي قبل ما تعرف الحقيقة.»

إسحاق لف ناحية أبوه ببطء.

«إنت قلت إيه؟»

آرثر وشه اصفر.

«الفيديو متفبرك.»

كاليب رفع موبايله.

«الصوت والصورة متطابقين، والتسجيل أصلي.»

آرثر صرخ:

«ده مستحيل!»

ماركوس رد بهدوء:

«المستحيل الوحيد إنك كنت فاكر إن محدش هيوصل للفلوس اللي حولتها.»

بصيت للشاشة.

كنت حاسة إن الأرض بتتحرك من تحتي.

«ليه؟»

خرجت الكلمة مني بصعوبة.

«ليه عايزني أختفي يا آرثر؟»

ما ردش.

بصيت لنواه.

«إنت كنت عارف؟»

نواه قرب مني.

«كنت شاكك.»

«في إيه؟»

«إن جوازك من إسحاق ماكانش صدفة.»

قلبي اتقبض.

«يعني إيه؟»

جوليان حط إيده على كتف أخوه.

«فلورا، قبل ما نتكلم، لازم تعرفي إننا من سنين بندور على حاجة اختفت من عيلتنا.»

«إيه هي؟»

محدش رد.

لحد ما كاليب طلع ظرف بني من جوه بدلته.

مدهولي.

إيدي كانت بتترعش وأنا باخده.

فتحت الظرف.

طلعت منه صورة قديمة.

صورة لست شابة واقفة قدام مستشفى، شايلة طفلة صغيرة.

أنا.

عرفت الطفلة فورًا.

دي كانت صورتي.

لكن الست اللي شايلاني…

ماعرفتهاش.

قلبت الصورة.

كان مكتوب وراها بخط يد:

«الطفلة فلورا ستيرلينج، اتنقلت من المستشفى بأوامر من آرثر فانس.»

شهقت.

«لأ.»

إسحاق قرب مني.

«فلورا…»

رجعت خطوة.

«إنت كنت عارف؟»

ما ردش.

وده كان كفاية.

«إنت كنت عارف؟!»

صوتي ارتفع.

إسحاق نزل عينه.

«من فترة.»

حسيت إني مش قادرة آخد نفسي.

«يعني إيه من فترة؟»

قال بصوت مكسور:

«أبويا قالي إن جوازنا كان لازم يحصل.»

نواه شد قبضته.

«ليه؟»

إسحاق بص لأبوه.

آرثر كان ساكت.

لكن ويندي هي اللي صرخت:

«عشان الشركة!»

الكل لف ناحيتها.

«ويندي…» آرثر حذرها.

لكنها كانت فقدت السيطرة.

«فلورا ماكنتش مجرد بنت عادية!»

بصتلي.

«أبوكي الحقيقي كان شريك آرثر زمان.»

اتجمدت.

«أبويا؟»

«أيوه.»

ويندي بدأت تبكي.

«كان بينهم مشروع ضخم، ولما حصل خلاف، أبوكي اختفى.»

ماركوس قال:

«اختفى؟ ولا اتقتل؟»

ويندي سكتت.

نواه اتقدم ناحية آرثر.

«جاوب.»

آرثر لأول مرة ظهر عليه الضعف.

«أبوها كان هيكشف كل حاجة.»

«إيه كل حاجة؟»

«الصفقات.»

جوليان قال:

«أي صفقات؟»

آرثر بص للأرض.

«الشركات اللي كنت بستخدمها لغسيل الأموال.»

القاعة انفجرت بالهمسات.

إسحاق رجع لورا.

«بابا… إنت عملت كده طول السنين دي؟»

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *