جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي ج2 .حكايات شروق خالد

أما إسحاق…

فماحاولش يهرب.

اعترف بكل اللي عمله.

واعترف إنه عرف حقيقة عيلته وسكت.

وفي يوم المواجهة الأخيرة، وقف قدامي وقال:

«أنا عارف إن مافيش اعتذار يقدر يمسح اللي عملته فيكي.»

بصيت له.

«لأ.»

«بس أتمنى يوم من الأيام تسامحيني.»

هزيت راسي.

«المسامحة مش معناها إني أرجعلك.»

نزل عينه.

«فاهم.»

خلعت خاتم الزواج من إيدي وحطيته قدامه.

«دي آخر حاجة بتربطني بيك.»

وبهدوء مشيت.

بعد شهور، اتطلقت رسميًا.

وبدأت حياتي من جديد.

إخواتي الخمسة فضلوا جنبي، وأمي رجعت تعيش معايا.

أما أنا، فبطلت أكون فلورا اللي الكل فاكرها ضعيفة وهادية.

اكتشفت إن الهدوء مش ضعف.

وإن السكوت مش استسلام.

وإن الإنسان ممكن يقع…

بس مش لازم يفضل على الأرض.

وفي أول عيد ميلاد ليا بعد كل اللي حصل، اجتمعنا كلنا حوالين ترابيزة صغيرة في بيت أمي.

مفيش قصر.

مفيش حفلة ضخمة.

مفيش ناس بتتظاهر إنها بتحبني.

كان فيه بس أمي، وإخواتي، وأنا.

نواه رفع كوباية العصير وقال:

«لأختنا.»

ضحكت.

«ولحياة جديدة.»

بصيت للشموع.

كانت تلاتة وأربعين شمعة.

وافتكرت الست اللي دخلت حفلة عيد ميلادها وهي مكسورة.

وخرجت منها وهي أقوى من أي وقت فات.

نفخت الشموع.

وأنا بابتسم.

لأني أخيرًا فهمت الحقيقة:

هم كانوا فاكرين إنهم لما ربطوني في السقف، قدروا يتحكموا في مصيري.

لكنهم ماكانوش يعرفوا…

إنهم في نفس اللحظة كانوا بيفتحوا الباب لحريتي.

وأنا ما انتقمتش عشان أخليهم يخافوا مني.

انتقمت عشان أثبت لنفسي إني مش ملك لأي حد.

لا جوز.

ولا عيلة.

ولا ماضي.

أنا فلورا ستيرلينج.

واللي بدأ كأبشع عيد ميلاد في حياتي…

انتهى بأجمل هدية ممكن آخدها.

حريتي.

جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي
حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *