جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي ج2 .حكايات شروق خالد

بصيت له.

«لأ.»

اتصدم.

«إيه؟»

قلت بهدوء:

«إنت تستاهل تواجه الحقيقة.»

في اللحظة دي، جوليان وصل ومعاه ملف أسود.

«فلورا.»

بصيت له.

«إيه ده؟»

مدهولي.

«الملف اللي أبوكي خبّاه.»

فتحته.

أول ورقة كانت شهادة ميلاد قديمة.

اسمي كان مكتوب عليها.

لكن اسم الأم والأب…

ماكانوش الأسماء اللي عشت عمري كله وأنا عارفاهم.

وفي أسفل الورقة كان فيه اسم تاني.

اسم امرأة.

اسم عمري ما سمعته قبل كده.

نواه بص للورقة، وملامحه اتغيرت.

«فلورا…»

بصيت له.

«إيه؟»

قال بصوت منخفض:

«دي مش مجرد شهادة ميلاد.»

قلب الورقة.

كان مكتوب وراها:

«لو وصلتِ للورقة دي، يبقى آرثر فانس فشل في إخفاء الحقيقة.»

وتحتها جملة واحدة:

«فلورا… أمك لسه عايشة.»

حكايات شروق خالد

فضلت باصة للورقة كأني مستنية الكلمات تتغير.

«أمي… عايشة؟»

نواه حط إيده على كتفي.

«هنلاقيها.»

كاليب كان بالفعل بيقلب في الملفات بسرعة.

«لقيت عنوان قديم مرتبط بالاسم ده.»

جوليان بص له.

«فين؟»

«في الصعيد.»

قلبي دق بسرعة.

بعد ساعات قليلة، كنا في الطريق.

ولما وصلنا للبيت القديم، لقيت ست كبيرة واقفة قدام الباب.

أول ما شافتني، حطت إيدها على قلبها.

«فلورا؟»

أنا اتجمدت.

صوتها كان مألوف.

مش عارفة منين.

لكن قلبي عرفها قبل عقلي.

جريت عليها.

ولأول مرة من سنين، حضنت حد وأنا حاسة إني رجعت لجزء ضايع مني.

«ماما؟»

بكت وهي ماسكة وشي بين إيديها.

«سامحيني يا بنتي.»

«ليه؟»

«كنت فاكرة إني بحميكي.»

حكت لنا الحقيقة كاملة.

أبويا اكتشف فساد آرثر فانس، وكان عنده مستندات تثبت كل جرائمه. ولما آرثر عرف، حاول يسكت أبويا، لكن قبل ما يختفي، سلم المستندات لأمي وطلب منها تهرب بيا.

لكن رجال آرثر وصلوا لها.

اضطرت تسلمني لعيلة تانية وتختفي عشان تحميني.

وطول السنين دي كانت بتراقبني من بعيد.

أما زواجي من إسحاق، فاكتشفت إن آرثر كان مخطط له من البداية.

كان عايز المفتاح اللي أخفاه أبويا معايا.

لكن اللي ماكانش يعرفه إن المفتاح ماكانش بيفتح خزنة فلوس.

كان بيفتح خادم إلكتروني عليه كل الأدلة.

رجعنا القاهرة، وسلم جوليان الملفات للجهات المختصة.

خلال أسابيع، إمبراطورية عيلة فانس انهارت.

آرثر اتحاكم على جرائم مالية وتزوير وتهديدات، وويندي اتسحبت منها كل ممتلكاتها بعد ما ظهرت الأدلة على مشاركتها.

كلوفر وافقت تشهد بالحقيقة، وخرجت من حياة إسحاق نهائيًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *