جوزي ضربني 30 جلدة قدام عشيقته في عيد ميلادي ج2 .حكايات شروق خالد
آرثر ما ردش.
كاليب قال:
«وكانت فلورا هي الوريثة الوحيدة للملفات الأصلية.»
بصيت له.
«ملفات إيه؟»
«أبوكي خبّاها قبل ما يختفي.»
سكت لحظة.
«والمفتاح الوحيد للوصول ليها… كان عندك إنتِ.»
أنا بصيت لإيديا.
«أنا؟»
كاليب هز راسه.
«في حاجة كانت معاك من وإنتِ طفلة.»
حاولت أفتكر.
وفجأة افتكرت.
السلسلة الصغيرة اللي أمي كانت دايمًا بتقول لي ما أشيلهاش.
حطيت إيدي على رقبتي.
السلسلة كانت لسه موجودة.
نزعتها بسرعة.
في طرفها كان فيه قلب فضي صغير.
ماركوس أخده وفحصه.
وبعد ثواني، بص لنواه.
«ده مش قلب.»
جوليان قرب.
«أمال إيه؟»
ماركوس ضغط على جزء صغير منه.
القلب اتفتح.
وجواه ظهر مفتاح إلكتروني صغير.
القاعة كلها سكتت.
كاليب قال:
«لقيناها.»
آرثر انهار على الكرسي.
«مستحيل.»
نواه بص له.
«الحقيقة رجعت يا آرثر.»
إسحاق كان واقف في النص، وشه شاحب.
بصيت له.
«وإنت؟»
رفع عينه.
«إنت اتجوزتني عشان المفتاح ده؟»
ماقدرش يبص في عيني.
وده كان اعترافه.
دموعي نزلت أخيرًا.
مش من الوجع.
من الخيانة.
قربت منه.
«أنا كنت مراتك.»
قال بصوت ضعيف:
«أنا حبيتك.»
ضحكت بمرارة.
«لو ده حبك… أنا مش عايزة أعرف شكل كرهك.»
وفجأة، سمعنا صوت عربيات كتير بره.
كاليب بص ناحية الشباك.
«في حد وصل.»
نواه قرب من النافذة.
ملامحه اتغيرت.
«دول مش رجالنا.»
آرثر قام فجأة.
«لا…»
بصينا له.
«مين دول؟»
وشه كان مليان رعب.
«الناس اللي كنت بدفع لهم عشان يحموا السر.»
وفي اللحظة دي…
اتكسرت أول شباك في القاعة.
والرصاصة الأولى اخترقت الزجاج.
حكايات شروق خالد
الرصاصة عدّت فوق راسي بثواني، وخبطت في الحيطة ورايا.
القاعة كلها انفجرت في صريخ.
الضيوف اندفعوا ناحية الأرض، والكراسي اتقلبت، وكاسات الشمبانيا وقعت واتكسرت تحت رجلين الناس.
نواه مسكني من كتفي ونزلني ورا الترابيزة.
«فلورا، انزلي!»
ليو وجوليان وماركوس وكاليب انتشروا بسرعة، وكل واحد منهم أخد مكان يحمي منه القاعة.
لكن المفاجأة إن إسحاق نفسه اندفع ناحيتي.
«فلورا!»
شدني من دراعي قبل ما رصاصة تانية تضرب المكان اللي كنت واقفة فيه.
بصيت له مصدومة.
«إنت عملت إيه؟»
«أنقذتك.»
«بعد ما ربطتني وضربتني؟»
وشه اتشد.
«أنا غلطت.»
«غلطت؟»
بصيت له بعيون مليانة غضب.
«إنت فاهم أصلًا عملت إيه؟»
قبل ما يرد، اتسمع صوت نواه:
«كلكم ورا الحواجز!»
الرجالة اللي بره بدأت تقتحم القصر.



