سكينة على رقبة زعيم المافيا.. والنهاية كانت حب!#حكايات_شروق_خالد
مريم غطت بوقها.
والدها كمل:
“اللي قت/لني مش رفعت الجبالي… رفعت كان بيحاول يحميني.”
ياسين قرب من الجهاز.
“كمّل.”
الصوت قال:
“الخيانة جاية من أقرب شخص لينا… الشخص اللي كان بيوصل المعلومات للطرف التاني.”
وفجأة ظهر اسم في التسجيل.
عماد.
مريم شهقت.
عماد كان صاحب المطعم.
الرجل اللي كانت بتثق فيه من سنين.
في اللحظة دي، صوت باب البيت اتفتح.
ياسين سحب مريم ووقف قدامها.
دخل عماد.
وفي إيده م/سدس.
ابتسم.
“أخيرًا وصلتوا للحقيقة.”
مريم بصت له بصدمة.
“إنت؟”
ضحك عماد.
“أبوك كان لازم يسكت. ولما رفض، اتخلصنا منه.”
ياسين قال:
“مين إحنا؟”
عماد رفع المس/دس.
“الناس اللي كانوا بيحركوا كل حاجة من ورا الستار.”
لكن قبل ما يقدر يضرب، رجال ياسين دخلوا من الباب الخلفي وسيطروا عليه.
بعد دقائق، وصلت الشرطة.
الأوراق والتسجيلات كانت كفاية لفتح القضية من جديد.
وقفت مريم قدام ياسين بعد ما خرج عماد.
قالت:
“أنا كنت فاكرة إني بكرهك.”
ابتسم:
“وأنا كنت فاكر إنك هتخافي مني.”
مريم ضحكت.
“أنا لسه ممكن أحط السك/ينة على رقبتك.”
ياسين قرب خطوة.
“جربي.”
رفعت مريم حاجبها.
“بتتحداني؟”
“لأ.”
ابتسم وهو يبصلها في عينيها.
“بطلب منك تفضلي زي ما إنتِ.”
مريم بصت له لحظة، وبعدين قالت:
“بس بشرط.”
“إيه؟”
“ماتدخلش المطعم تاني بميه المطر على الأرض.”
ضحك ياسين لأول مرة من قلبه.
وبعد شهور، اتقفلت قضية والد مريم، واتكشفت شبكة الفساد اللي كانت مستخبية سنين.
أما مريم، فما بقتش مجرد نادلة في مطعم صغير.
بقت شريكة ياسين في المكان اللي اشتراه وحوله لمطعم كبير.
وفي أول يوم افتتاح، دخل ياسين من الباب.
مريم بصت لجزمتُه.
ثم قالت:
“نضيفة؟”
ابتسم.
“نضيفة.”
قالت:
“اتفضل.”
وقبل ما يدخل، مال عليها وقال:
“بس المرة دي… أنا جاي أطلب حاجة.”
مريم ابتسمت.
“تطلب إيه؟”
رد:
“إيدك.”
وساعتها، الستارة نزلت على قصة بدأت بسك/ينة على رقبة أخطر رجل في القاهرة…
وانتهت بحب ما قدرش لا الخوف ولا أسرار الماضي يمنعه
.#حكايات_شروق_خالد
سك/ينة على رقبة زعيم المافيا.. والنهاية كانت حب!
حكايات شروق خالد



