سكينة على رقبة زعيم المافيا.. والنهاية كانت حب!#حكايات_شروق_خالد

خرج صوت ياسين واطي وبارد:

“يا كريم… إيديك بره.”

حكايات شروق خالد

كريم ثبت مكانه فورًا.

إيده خرجت ببطء من تحت الجاكيت.

مريم ما شالتش السك/ينة.

بالعكس، عينيها فضلت ثابتة في عيون ياسين.

قالت بهدوء:
“كويس إنك بتسمع كلامك.”

ياسين بص للسك/ينة، وبعدها بص لها.

“إنتِ عارفة إنك ممكن تموتي بسبب الحركة دي؟”

ابتسمت مريم ابتسامة صغيرة من غير خوف.

“وأنت عارف إنك ممكن تموت لو فضلت مستفزني؟”

الصمت وقع على المكان تاني.

رجالة ياسين كانوا واقفين مش مصدقين اللي شايفينه.

عمر، أقرب رجاله ليه، قرب خطوة وقال:
“يا باشا… سيبها وأنا—”

“ولا خطوة.”

صوت ياسين أوقفه.

عمر رجع مكانه.

مريم بصت لياسين باستغراب.

“أهو كده عندك عقل.”

قال ياسين:
“إنتِ مش خايفة مني.”

“لأ.”

“ليه؟”

سكتت ثواني، وبعدين قالت:
“عشان أنا شفت رجالة أخطر منك.”

لأول مرة، ملامح ياسين اتغيرت.

“رجالة أخطر مني؟”

“آه.”

“فين؟”

مريم قربت وشها منه وقالت:
“في البيت اللي كنت بشتغل فيه قبل المطعم ده.”

ياسين سكت.

كانت نبرتها مختلفة.

مش نبرة واحدة بتتحدى راجل قوي.

كانت نبرة واحدة شافت حاجة محدش يعرف عنها حاجة.

ياسين قال:
“إنتِ مش نادلة عادية.”

مريم ضحكت بسخرية.

“وأنت مش زبون عادي.”

في اللحظة دي، المقامر اللي كان قاعد في آخر المطعم حاول يتحرك ناحية الباب.

مريم لمحت حركته من طرف عينها.

“حسام!”

الرجل وقف مكانه.

ياسين قال:
“سيبيه.”

مريم بصت له.

“إنت اللي جاي عشانه.”

“آه.”

“يبقى ليه سيبته يمشي؟”

ياسين رد بهدوء:
“لأن اللي أنا بدور عليه مش هو.”

مريم عقدت حاجبيها.

“يعني إيه؟”

ياسين بص لحسام وقال:
“حسام سرق فلوس مني، وكنت فاكر إنه سرقها لنفسه.”

حسام بدأ يعرق.

ياسين كمل:
“لكن من ساعتين عرفت إنه كان مجرد واجهة.”

مريم قربت السك/ينة أكتر.

“واجهة لمين؟”

قبل ما يرد، صوت موبايل رن.

كان موبايل مريم.

الجميع بص ناحيته.

الموبايل كان فوق الرف خلف الكاونتر.

مريم حاولت تمد إيدها ناحيته، لكن ياسين قال:
“خليه.”

“ده موبايلي.”

“ومين بيتصل الساعة دي؟”

مريم بصت للشاشة.

وشها اتغير.

لأول مرة منذ بداية الليلة، ظهر الخوف في عينيها.

ياسين لاحظ فورًا.

“مين؟”

مريم ما ردتش.

الموبايل فضل يرن.

اسم المتصل كان ظاهر على الشاشة:

“الحاج رفعت”

ياسين أول ما شاف الاسم، عينيه ضاقت.

“رفعت مين؟”

مريم سحبت نفس عميق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *