حكايات شروق خالد ج3

“خليك ورايا ya محمود.”ياسين زق الباب برجله ورزعه في الحيطة. .”صلاااح!”صوته هز أركان الشقة القديمة. أول ما سمعت صوته، قلبي دق بقوة وحاولت أتحرك وأعمل صوت. طلع صلاح من الصالة الداخلية وهو ماسك مسدس في إيده، وكان حاطط إيده الثانية على كتافي وهو واقف ورايا.

“منور يا ياسين.. أخيرًا جيت لشقة طفولتك. “ياسين اتجمد مكانه أول ما شافني متكتفة، وعينيه تقابلت مع عينيا. شفت في عينيه كمية خوف وندم ووجع لا تُوصف، بس أول ما بص لصلاح، ملامحه تحولت لصخر.”سيبها يا صلاح.. حسابك معايا أنا.”صلاح ضحك ضحكة شريرة:”حسابي معاك؟

إنت فاكر نفسك إيه؟ إنت مجرد عيل أبوك كسر عينك وخلاك تخاف من ظلك طول عمرك! أنا اللي بنيت إمبراطورية أبوه، وأنا اللي أخدت كل حاجة واستحقتها!”محمود دخل ورا ياسين وقال بغضب:”إنت خاين! أبويا كان مأمنك على كل حاجة! “”أبوكم كان جشع ومريض بالخوف!

” صرخ صلاح وهو بيرفع المسدس ناحية ياسين: “أبوكم كان مستعد يضحي بابنه ياسين ويقنعه إنه مجرم وشيطان بس عشان توفيق ما يفضحش سر التزوير! إنتو كلكم ضحايا الخوف بتاع أبوكم.. بس أنا مش هسيبكم تهدوا اللي بنيته في عشرين سنة. “ياسين أخد نفس عميق، وقرب خطوة بالراحة.

. من غير ما يخاف، ومن غير ما يتردد. صلاح ثبت المسدس على صدـ,,ـــر ياسين:”خطوة كمان وه. ك يا ياسين!”ياسين بص للمسدس، وبعدين بص لصلاح وقاله بصوت واطي وثابت زي الجبل:”أنا قضيت عشرين سنة فاكر إن جوايا شيطان وبخاف من نفسي. .

بس النهاردة بس عرفت إن الخوف الحقيقي هو اللي في عينيك إنت يا صلاح.”وفي لحظة خاطفة مش متوقعة..ياسين اندفع لقدام بكل قوته وبسرعة يرعب، وضــ,,ـــــرب إيد صلاح اللي ماسكة المسدس!الصوت طلع رصاصة طاشت في السقف، والمسدس اتطوح على الأرض.

محمود اتدخل بسرعة وزق صلاح لورا، وياسين هجم عليه ومسكه من ياقته وثبته في الحيطة بكل قوته، وعينيه كانت بتطلع شرار بس كان متحكم في نفسه تمامًا. صلاح كان بيتنفس بالعافية ومصدوم من قوة ياسين:”سيبني… سيبني يا ياسين!

“ياسين قرب من وشه وقال بنبرة حسمت كل حاجة:”أنا مش ه. ك. . مش لأنك ما تستاهلش، بس لأن أنا مش الشخص اللي إنت وأبويا حاولتم تقنعوني إني هو.”ياسين حدفه على الأرض لمحمود اللي مسكه وقيد حركة إيديه. ياسين جرى عليا بسرعة، وجمس على ركبه قدامي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *