إمبراطورية صالون رانيا ج 1 حكايات شروق خالد
. البت دي شكلها أخطر من عبد الرحمن نفسه!”حسن وباقي الحراسة بتوعي كانوا كاتبين ضحكتهم بالعافية، وشفايفهم بتترعش والدموع محبوسة في عيونهم. صبحي بصلي وقال بصوت كله رعب واستغراب:”هو… هو إيه اللي بيحصل هنا يا عبد الرحمن؟ أنت مسحور ولا جالك جن ولا إيه الحكاية؟! فين هيبة المافيا بتاعتك؟
!”رديت عليه وأنا برفع حاجب وبحاول أثبت نفسي قدر الإمكان واليونيكورن على خدي بيلمع مع نور النجفة:”اسكت خالص يا صبحي.. واقعد على الكرسي ده وأنت ساكت. يا حسن.. اقفل الباب بالمفتاح، وممنوع أي مخلوق يخرج من الفيلا دي لحد ما رانيا تخلص شغلها مع ‘الزبون الجديد’!
“صبحي فتح بوقه من الخضة:”قصدك إيه؟! أنا ما جيتش عشان أتحربس! أنا جاي عشان…”قاطعته رانيا وهي مطلعة علبة جليتر ضخمة من شنطتها ومبتسمة بخبث:”عشان تنور الصالون طبعاً! العميل دائماً على حق.. يلا يا عمو صبحي، اقعد باسترخاء بدل ما أحرمك من البسكوت بالشوكلاته!
“صبحي بصلي نظرة رجاء مكسورة، وبص لرجالة حراستي اللي منزلين راسهم بيكتموا الضحك، وبص لرانيا اللي ماسكة فرشة المكياج كأنها قائد عسكري…ولقى نفسه بيقعد على الكرسي ببطء شديد، وهو بيقول بصوت مكسور:”طيب.. بس بالراحة على وشي عشان والنبي عندي فرح بالليل ومش ناقص فزلكة…
“#حكايات_شروق_خالدبْلَعْتُ رِيقِي بِصُعُوبَةٍ، وَبَصَّيْتُ لِحَسَنِ وَبَاقِي الرِّجَالِ الَّذِينَ كَانُوا يَكْتُمُونَ ضَحِكَهُمْ بِالْعَافِيَةِ لِدَرَجَةِ أَنَّ وُجُوهَهُمْ احْمَرَّتْ. قُلْتُ لِرَانِيَةَ بِنَبْرَةِ تَحْذِيرٍ خَفِيفَةٍ:”شُوفِي يَا بِنْتِي.. آخِرِي مَعَاكِي أَحُطُّ شُوِّيَّةَ رُوجٍ شَفَّافٍ، وَغَيْرَ كَدَهْ هَأَقْلِبُ الصَّالُونِ دَهْ عَلَى اللَّيْ فِيهِ!”عَقَدَتْ رَانِيَةُ يَدَيْهَا عَلَى وَسَطِهَا وَقَالَتْ بِدَالَاصَةٍ:”لَا يَا سِيدِي..
يَا إِمَّا لُوكِ الْيُونَيكُورْنِ كَامِلًا، يَا مَفِيشْ بَسْكُوتِ الشُّوكُولَاتَةِ بِالْمُشَمَّعِ الَّذِي تُحِبُّهُ!”هَمَسَ حَسَنٌ مِنْ مَكَانِهِ وَهُوَ يَنْظُرُ لِي بِخَوْفٍ مُمْتَزِجٍ بِالشَّمَاتَةِ:”يَا بَاشَا.. اسْتَهْدِ بِاللَّهِ وَوَافِقْ.. البِتُّ دِي مَاضِيَةٌ مَعَانَا وَثِيقَةَ تَعَاوُنٍ سِرِّيَّةٍ، ومُسْتَعِدَّةٌ تِفْضَحْنَا قُدَّامَ بَلَدِ بحَالِهَا.



