إمبراطورية صالون رانيا ج 1 حكايات شروق خالد
“طبطبت على كتفه العريض وقالتله:”معلش يا عمو حسن، بقيت قمر دلوقتي خلاص.”حطيت إيدي على دماغي من الصدمة:”يا رانيا، الرجالة دول شغلانتهم يحموا البيت.””ما هم بيحموه أهو!””ازاي يعني؟”شاورت بثقة على الباب:”غيرت شكلهم كلهم!
الأشرار مش هيعرفوهم أبداً كده!”لمدة تلات ثواني، السكون ساد المكان. وبعدها المكان كله انفجر ضحك. أنا نفسي كنت هبتسم. بس مسكت نفسي بالعافية. قلت بصوت ناشف: “خلاص، وقت اللعب خلص والصالون يقفل.”رانيا شهقت وقالت:”لاااا! مش من حقك تقفل مشروعي!
“”وليه بقى إن شاء الله؟””عشان أنت الزبون الـ VIP بتاعي!”وقبل ما ألحق أخلع، مسكت إيدي وشدتني ناحية كرسي جلد كبير.”اقعد يا أستاذ عبد الرحمن.””أنا ما حدش يؤمرني.”حطت إيدها في وسطها وبصلتي بقوة:”يبقى مفيش بسكوت!”الاتناشر حارس المسلحين سكتوا خالص. بصلتها شوية.
.وبعدين قعدت على الكرسي وأنا ساكت. ابتسمت بنصر وقالت:”شاطر!”الريسبشن كله اتقلب ضحك. ولما افتكرت إن ده آخر الإحراج، فتحت شنطة المكياج البينك بتاعتها وقالت:”دلوقتي يا أستاذ عبد الرحمن.. تحب نعملك لوك اليونيكورن ولا لوك الأميرة الشقية؟
“صبحي العدوي عيونه برقت لبرة وبص لرجالته، ورجالته بصلوا لبعض مبلمة ومش فاهمين حاجة. أنا حسيت الدم كله طار في دماغي من الكسوف، بس حاولت أمثل هيبة وسلطة زعيم المافيا حتى وأنا حاطط رسمة يونيكورن بينك على خدي وفيونكة بتلمع في شعري.
بصيت لصبحي بصة نــ,,ـــــارية وقلت بصوت خشن وواطي:”لو حد نطق بكلمة واحدة، أو حتى ضحك يا صبحي… هخلي عضمكم مرمي في النيل قبل الشاي ما يبرد.”قبل ما صبحي يلحق يستوعب الموقف أو يفتح بوقه بكلمة، رانيا سابتني، وراحت ناحية صبحي بخطوات واسعة وثابتة، وحطت إيدها في وسطها، ورفعت راسها لفوق عشان تبصره (وهي أصلاً طولها لحد ركبة صبحي).
وقالت له بصوت صارم:”وأنت بقى مين يا عم انت؟ إيه الوش المكشر ده؟ شكلك مقمص وأوحش واحد دخل الفيلا النهاردة!”صبحي اتفزع وبلع ريقه بصعوبة، وبصلي وبص لها وقال بصوت مهزوز:”مين… مين دي يا عبد الرحمن؟ إنتي بتكلميني أنا؟! أنا صبحي العدوي! زعيم…
“قاطعته رانيا وهي بتخبط بالنوتبوك بتاع اليونيكورن في كف إيدها التانية:”ولا صبحي ولا زفت! ممنوع حد يدخل صالون رانيا من غير موعد مسبق، وبعدين شكلك محتاج ‘ميك أوفر’ عاجل عشان ننضف الوش ده شوية!”الأتنين من رجالة صبحي بصوا لبعض بصدمة تامة، وواحد منهم همس لزميله بخوف:”يا ساتر يا رب.

