القاضي

اقترب منها وسحب يدها واجلسها على السرير وهمس ” ازيك دلوقتي”
نظرت له وهيا على حافة الانهيار وتفرك بيديها بشدة ” سيف انا عايزة منك طلب ”
رد بانتباه ” عينيا ي حبيبتي ايه ”
بدأت بنوبة بكاء شديدة وهمست بتوسل ” قولوا يسامحني عشان خاطري يمكن يسمع منك مش قادرة اعيش وهو مخاصمني روحي مش معايا وحياة ربنا تقولوا اني اسفة وعمري ما حعمل كدة تاني مستعدة ابو*س ايدو وجز.مته كمان ”
قاطعها بحدة ” ماما ما تقوليش كدة تاني تبو*سي جزمة مين لا بابا ولا غيرو وان فضل عمرو كله مخاصمك ”
ردت بتعب ” عمرو كله .. انا يوم تاني وحمو*ت بجد انا غلطت ومستعدة اتأسف ليه باي طريقة ”
سيف بعصبية ” ماما قولتلك خلاص حيجي لعندك يترجاكي كمان ما تعمليش في نفسك كدة انتي عيانة”
ردت بتمني ” ياريت امو*ت ولا اشوف النظرة اللي شوفتها في عينيه ”
استمعوا لصوته ينادي دخل الغرفة وهمس ببرود ” عاملة ايه دلوقتي اخدتي علاجك ”
لم يلاحظ حتى انهيارها لم يتحمل سيف طريقته ” ماما جهزي شنطتك هدومك ”
يوسف بعدم فهم ” ليه
سيف ” حاخدها على بيت خالو محمد ترتاح هناك بما انها هنا مش فارقة مع حد يلا يا ماما ”
كان سيتكلم لكنه نظر ليرى ردة فعلها عندما توجهت ناحية الباب كان يقف بالقرب منه
وقفت بجانبه وامسكت بيده ونصفها تختفي خلفه وهمست ” انا مكاني في بيتي هنا مع حبيبي وعمري ما اخرج من هنا لو حصل بينا ايه ” ثم تركتهم وانسحبت لغرفتها
كانت ردة فعلها بمثابة ماء نزل على ارض عطشة فرواها ارض قاحلة فأثمرت كماء مثلج في يوم شديد الحرارة شعر بانتعاش في قلبه كان ينظر ليدها الممسكة بيده وقلبه يشعر براحة شديدة
كان سيف يعلم بردة فعلها نظر له والده وهمس بابتسامه ” لا لعيب يلا تصدق صدقتك ”
سيف بجدية ” بابا انت قسيت اوي عليها فين حبك اللي كان يهون اي وجع ماما جت هنا ترجتني وتحايلت عليا اتكلم معاك ”
رفع نظره لابنه بخنقة ” ترجتك ؟ مراتي انا بتترجى حد ”
سيف بسخرية ” تخيل ؟ وقالتلي مستعدة ابو*س ايدو وابو*س جز.مته ”
يوسف بحدة ” اخرس يا سيف ازاي تقولك حاجة زي كدة اصلا ”
سيف ” لا قالت ومش حسكت شكلك ما شوفتش وشها وكانت معيطة قد ايه مراتك اللي بتقول انها حبيبتك دعت على نفسها بالمو*ت عشان ترتاح من بعدك عنها ”
كور كبضة يده وانفاسه تزداد وقلبه يدق بعن*ف هل قسي عليها لتلك الدرجة هل عقابه جعلها تتوسل لشخص ؟؟ هل تمنت المو*ت بسببه ؟ هيا من يعتبرها أميرة الكون ذلها هل يعقل ..



