القاضي

قرص انفها بغيظ ” ياريت ما تحسيش أحسن عشان ما اضر*بكيش ”

علي بتهديد ” تضر*ب مين يا حبيبي ”

ضحكت شام واقتربت من والدها تقبله بحب وهمست ” حبيبي انت والله انا حاروح الجامعة حتأخر كدة ”

علي ” ماشي يا حبيبتي انا ساعة وححصلك وحنروح سوا ”

ثم وجه نظره لتلك الصغيرة المشاكسة ذات العشر سنوات التي تشبه والدتها كثيرا يعشقها بجنون يشعر انه لم ينجب قبل ذلك ليهمس ” حبيبتي ما راحتش المدرسة ليه ”

ايفا بضيق ” بابي قولتلك ما بحبهاش انت اللي بتسمع كلام مامي وبتخليني اروح غصب عني ”

رفع مصطفى حاجبه وقال من بين اسنانه ” البنت دي عايزة تتعلق اقسم بالله ”

اخرجت له لسانه وقالت وهيا تجلس في حضن والدها ” ماحدش يقدر يقربلي ده بابا يمو*تك ”

قهقه علي عليها وخصوصا وهو ينظر لتلك التي ستنفجر من الغيظ والغيرة ” شايف آخرة دلعك البنت مش عايزة تروح المدرسة فاكرها رحلة بتقوم وهيا متأكدة انها حتعمل اللي في دماغها بسببك ”

ايفا ببرود ” اي يا مامي اهدي شويا ولا عشان بابي بحبني اكتر منك ”

نظرت رحمة له تنتظر اجابة هو متأكد أنها حتى وان كانت ابنته لن تسمح لأحد ان يسبقها في قلبه نظرته كانت كافيه تخبرها أنه لا يوجد شخص على كوكب الأرض اغلى منها لديه ابتسمت بخجل ومصطفى ينظر لهم بضيق ” هو انته مش كبرته عالحركات دي ”

علي بغيظ ” قوم تنيل عالجامعة قوم ”

مصطفى ” سبحان الله عندك شام وايفلين نسمة وانا ااقوم اتنيل هو انا ابن البطة السودا ”

رحمة بحب ” انت ابن قلبي انت عمري كله يا مصطفى ”

قهقه مصطفى بصخب انه استطاع اغضاب والده الذي هم للهجوم عليه فاسرع للخارج ”

علي بعصبية ” عمرك كلك وانا ايه يا ست هانم ”

همست ببرود ” ما انت من الصبح تحب في بناتك كفاية درتي اللي في حضنك دي ما تجيش تعاتبني بقى ”

همس بجانب اذن ابنته ” مامي محتاجة تتربى ما تروحي تشوف الخيل الجديد ”

ركضت ابنته للخارج اما هو فوقف وهو ينزع الجاكيت ويقترب منها بنظرات جريئة ” ما تيجي اثبتلك انه انتي اغلى عندي من كل الدنيا ”

علم علي بخبر مرض زوجة صديقه فقرر زيارته وما ان شاهده سيف حتى شعر بقلبه كالطبول كيف لا وهو والدها
امسك هاتفه ليجيب ” ايوة يا حبيبتي انتي تحت طيب انا نازلك ”

ليهمس سيف بلهفة ” احم ممكن حضرتك ترتاح وانا حجبهالك ”

وقبل ان يعترض علي اسرع يوسف بالرد ” روح بس ما تتأخرش ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *