القاضي

ارتدت ملابسها وهبطت السلالم وهي تبكي وهمست ” انا رايحة لمامي ماحدش بيرد يطمني
وقف خالد بغيظ وهو يكور يده حتى لا يضر*بها امام اخوتها ” ما ينفعش انتي عروسة ولازم تفضلي في البيت نبقى نطمن عليها بعدين ”
ردت بحدة ” عروسة ما بلاش كلمة عروسة عشان ما تضحكنيش انا حطمن عليها حتى لو حتقت*لني
كانت بيسان تبكي في حضن اخيها احمد الذي يجلس كأنه في عالم اخر منذ رؤيته والدته هكذا
امسكت بيسان هاتفها واتصلت بأحد الحرس ليوصلهم للمستشفى لم تنتظر ماسة رد خالد كانت قد خرجت برفقة اخوتها كالبرق
نظر لوالدته بقلق ” انا مش مطمن معقول تكون قالتلهم ”
سكتت قليلا ثم همست ” لازم تدخل عليها عشان نعرف نلعبها صح ”
لمعت عينيه بمكر فهو يريدها بشدة فجمالها اهلكه
وصلوا المشفى وما ان شاهدوا سيف على الباب حتى ركضوا نحوه
همس احمد بصوت مرتجف ” هيا كويسة مش كدة ”
سحبهم سيف لحضنه وهمس يطمئنهم وقلبه يبكي ” حتبقى كويسة ان شاء الله ما تخافوش
تركه احمد وقال بلهفة وهو يفتح الباب ” انا حشوفها ”
دخل لها كانت مغمضة عينيها اقترب منها وقبل يدها وهمس ” ياريتني كنت انا ”
فتحت عينيها وهمست بلهفة ” بعد الشر عنك يا حبيبي ”
كانت عينيه الحمراء تخبرها بحالته همس بحنان ” انتي حاسة بايه الدكتور قالك ايه ”
همست بابتسامه ” قالي حضن صغير من ابنك حبيبك تخفي بسرعة ”
في ثانية كان بجانبها وهو يضمها بقوة ودموعه كالمطر ” ماما انا بحبك اوي عشان خاطري خليكي كويسة انا من ساعة ما وقعتي وانا مرعوب عليكي ”
ابتسمت على حب صغيرها الذي يشبه في حبه لها حب والده وهمست ” ينفع الراجل يعيط منا كويسة اهو وحخرج النهاردة كمان انت عارف لو شافك بابا وانت حضني حيعمل فيك ايه ”
تركها ووقف مرة واحدة وهو يلتفت حوله مما جعلها تضحك بصوت جعله يبتسم بحب ورد بمشاكسة ” ده مش بعيد يقعدني بسرير جمبك ”
اسراء بضحك ” بعد الشر انا في ضهرك ما تخافش ”
رفع حاجبه وهو ينظر لها بعدم تصديق ” في ضهري ايوة مصدقك ده لو قالك تقت*لينا احنا الأربعة عشان يبقى مبسوط حتعملي كدة ”
حكت شعرها وردت بابتسامه ” ما تقلقش مش حيقولي كدة ”
لمحت تلك التي تقف من بعيد وتشعر بالخجل ان تدخل فتحت لها يديها وكأنها تنتظر ذلك لترتمي بحضنها وهي تبكي بانهيار ” انا اسفة انا السبب والله ما اقصد ”


