القاضي

رد بحدة وغضب ارعبت ذاك الذي يستمع اليه ” لست بخير مستر البرت يبدو ان المستشفى التي تملكها لم تعد من المستشفيات المهمة والنافعة ويجب اغلاقها قبل ان يتضرر المرضى ”

كان يوسف من اهم المتابعين لديه وزيارته للمشفى تعتبر اكبر اعلان لاستثماره رد بقلق ” ماذا حدث لذلك يمكن ان يحل كل شئ ”

ليأتيه صوت اسقط قلبه بين قدميه ” كيف يحل أخبرني آتي لك من دون كل مشافي العالم لاطمئن على زوجتي الذي اخبرني الطبيب الان انها تحتاج لعملية في القلب هل يمكن ان يحدث ذاك في شهر هل تملك اطباء ام مهرجين احتاج تفسير الآن والا اقسم انني سأسجنك ”

رد ذاك الذي يرتجف قلقا ” ساحقق في الموضوع فقط ٥ دقائق سيد يوسف ”

اغلق يوسف الخط وركض لغرفتها كانت قد استيقظت ضمها دون كلام بل سحق عظامها وهو يثبت لنفسه انها بخير وفي حضنه ليته يخبئها داخله …

سيف بقلق ” بابا انت كويس ”

لم يجبه لا يريد الكلام منهك متعب يريد علاجه وهو حضنها فقط ..
رفعت راسه وقالت بحنان ” منا زي القردة اهو في ايه لكل الخوف ده ”

اشفقت على حاله والألم الذي على وجهه لتكمل ” ماسة حتكون كويسة وكل حاجة حتتحل مش كدة ”

امسك يديها يقبلها برقة وهمس ” وحياتك عندي لاصلح كل حاجة وارجعها لحضنك بس خليكي كويسة عشان خاطري ”

سيف باستغراب ” بابا هو الدكتور قالك حاجة على تحاليل ماما ”

اصفر وجهها وتخشب جسدها ونظرت ليوسف وهيا تبتلع ريقها من شدة خوفها ظن انها خافت ان يكون عندها اي شئ لذلك همس بحنان ” ما تخافيش حتكوني كويسة ”

رن هاتفه ليجيب بحدة وهو يذهب للخارج” معك سيد البرت هل سألت الطبيبة ”

وما ان سمعت اسمه حتى تشجنت من الخوف واصبحت ترتجف خوفا وهي تنظر للباب تتنظر الان حربا لن تستطيع المواجهة بها ثانية واحدة وستكون خسرته للأبد

سيف بقلق ” ماما مالك بترجفي كدة ليه اندهلك الدكتور ”

همست بهسترية وهي على حفة الانهيار ” مش حيسامحني حيخاصمني كل حياته انا كنت حقوله والله ”

لتشهق بشدة عندما رأته يدخل لها …..

# 5

كانت صدمته عندما أخبرته الطبيبة ان زوجته لديها علم بمرضها وهي من اصرت على عدم اخباره .. لم يستطيع الكلام لسانه شل هل يعقل انها فعلت به ذلك

وهذا الشئ الذي يستحيل ان يسامح به وهيا متأكدة من ذلك أنه لن يسامحها وبمجرد ما سمعته يكلم مدير المشفى اصبحت ترتجف من شدة الخوف وهي تردد ” كنت حقوله والله العظيم كنت حقوله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *