القاضي

قبلت جبينها واجابت بحب ” انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي ده نصيب انا كويسة ما تخافيش ”
ماسة بلهفة ” بجد يعني حتخرجي معانا ”
هزت راسها بالايجاب وهي تفكر بعقاب ذاك الذي اختفى وبدأ عقابه باكرا …
في أحد الأماكن يقوم بعمله كالآلة دون كلل او ملل ينهي قضيته باحتراف وينتقل لبلد آخر مما جعل فريقه يطلق عليه اسم الصقر …
دخل له صديقه وهو يتمرن تمارين قاسية جدا فقال بحدة ” لا كدة جنون انت كدة حتمو*ت
ترك ما يفعل وبدأ يجفف عرقه وهو يبتسم بوجع ” ياريت ”
حزن عدي على صديقه وقال ” الدنيا ما خلصتش مسيرك تلاقي اللي تنسيك ”
نظر لصديقه وقال بحرقة ” مين قالك اني عايز أنساها رغم وجعي وحرقة قلبي بس مش عايز أنساها اللي زي ماسة ما تتمناش تنساها انا بدخل اي قضية بدون خوف عشان دايما بتمنى طلقة تريحني وتريح قلبي ”
اقترب عدي ينظر لعينيه التي لم تتوقف عن الدموع كلما تحدث في الموضوع ربت على كتف صديقه وقال ” حاول البنت أسماء حتمو*ت عليك وجميلة فكر في الموضوع ”
ابتسم وهمس ” لو سمعتك بتقول عليها بت حتكون بتتشرح معاها في غرفة العمليات ”
قهقه على صديقه وقال بتساؤل ” طيب ايه رأيك فيها ”
لمعت عينيه بعشق واجاب ” مافيش في الدنيا غير ماسة وعمري ما حشوف غيرها ”
عدي بغيظ ” يعني حتترهبن طيب على الأقل عشان امك الغلبانة اللي بتكلمك كل يوم وهيا منتفة نفسها من العياط ”
انفعل بضيق وقال ” ما خلاص ي عدي لو السماء تنطبق عالارض مش حتجوز مستحيل اتجوز وحدة اظلمها معايا لأني مش حشوفها فهمت ”
تركه ودخل غرفته يتأمل بصورها التي على هاتفه ويبكي ككل ليلة “وحشتيني يا ماسة وحشتيني اوي ياريتني ما سافرت ياريتني خطفتك واختفيت كل اما تخيل انك دلوقتي في حضن حد تاني بتخنق بتمنى امو*ت يارب قلبي وجعني اوي يارب “… لا يعلم أنه ربما يكون للقدر رأي آخر
في فيلا علي السمري كان الجميع على طاولة الطعام وذاك المصطفى في عالم آخر منذ الزفاف وقد ترك قلبه هناك
رحمة ” مصطفى ماله بقاله يومين ساكت تماما ”
نظر له علي ورد ” أحسن يوفر علينا عصبيته شويا ”
همست بحنان ” صفصف يا حبيبي مالك في ايه ”
نظر لوالده الذي رفع حاجبه بضيق وابتسم ” انا كويس ي ست الكل بس بفكر بكتاب جديد ”
اقتربت منه شام وهمست بمكر ” مش عارفة ليه حاسة انه في بنوتة في الموضوع ”



