القاضي

مشى ناحية غرفته وهو على وشك الانهيار دق الباب دقة واحدة ثم فتحه كانت تجلس على حافة السرير وما ان رأته تقدمت منه وهمست بحسم وألم ” انا مش عايزة اعمل العملية ”

كان ينظر لها فقط يريد البكاء كطفل صغير لم يتكلم لتهمس ببكاء ” يوسف عاقبني بأي حاجة الا بعدك عني اشتمني اضر*بني ”

رفع يده يريد احتضان وجهها لكنها خبأت وجهها ظنت انه سيض*ربها حدق بعينيه على اخرها وهو ينظر لها وهي خائفة منه يقسم انه لم يشعر في حياته اسوأ من هذا الشعور هز رأسه بعدم تصديق وهمس بانكار ” انتي اسراء انتي خوفتي مني … اسراء انت متخيلة اني ممكن اضر*بك ”

نظرة لحالته وصدمته فهمست ” لا لا بس هو ..”

سحبها وضمها بقوة حتى سمع صوت عظامها وهو يشعر بالخزي شعرت بانهياره ” يوسف حبيبي في ايه ”

رفع رأسه وهمس بتوسل ” قوليلي انك ما خوفتيش مني قوليلي انك ما صدقتيش اني ممكن اضر*بك هو انا كنت قاسي عليكي للدرجة دي ”

اخفضت رأسها وردت بدموع ” اول مرة تقسى عليا كدة ”

قبل جبينها وهمس بندم ” حقك عليا والله العظيم بتعذب اكتر منك ، وايه حكاية مش حتعملي العملية بقى ”

هزت راسها وهمست ” اصلك وحشتني اوي ”

عاد ضمها بحب وهو يهمس بكل كلمات الأسف والحب والعتاب وهو يلوم نفسه تركها بعد مدة وهمس بلوم ” بتروحي تتوسلي لابنك وبتدعي على نفسك ”

ردت بتذمر ” عشان تبقى تخاصمني تاني ”

رفع حاجبه ورد ” ده تهديد ”

هز راسها بالنفي وهمست ” ده وعيد ”

ابتسم بحب وهمس ” وحشتيني ”

لم يكن منها سوى انها دفنت نفسها في حض.نه تعوض ايام بعده عنه

لم ينم طول الليل من خوفه عليها يدعو الله من صميم قلبه ان تكون بخير يعلم انها عملية بسيطة لكن قلبه يرتجف من فكرة ان تدخل العمليات يعلم ان المرض حق والمو*ت حق لكن رغما عنه فقلبه ليس بيده..

امسك يدها على باب الغرفة وهمس بضعف ” هترجعيلي مش كدة ”

قب.لت يده ” ان شاء الله ”

لم يستطع ان ينتظر على الباب ذهب إلى احد الغرف الفارغة وجلس على سريرها دون أي رد فعل خاف ان يخرج ويسأل مرت ساعات على جلسته

فتحت عينيها تبحث عنه ” يوسف فين ”

سيف بابتسامه ” حمد الله عسلامتك ي حبيبتي ”

اعادت سؤالها ” يوسف فين ”

سيف بحزن ” دخل الغرفة اللي جمبك وما خرجش منها حتى لما قولناله انك خرجتي ”

حاولت القيام ليوقفها سيف بلهفة ” رايحة فين ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *