«عروسة الصفقة#حكايات_شروق_خالد

هو نفسه كان جزء من كل اللي حصل.

وفجأة سمعت صوت خبطة قوية على باب القصر.
#حكايات_شروق_خالد
رجال ياسين اتحركوا بسرعة.

واحد منهم دخل يجري.

«يا باشا!»

ياسين لف له.

«في إيه؟»

قال وهو بياخد نفسه:

«رجالة فؤاد وصلوا.»

قلبـي وقع.

«وصلوا هنا؟»

هز راسه.

«أيوه… ومعاهم أمر ياخدوا البنت.»

ياسين بصلي.

ملامحه اتغيرت تمامًا.

اختفت كل هدوءه.

واتحول الراجل اللي قدامي للشخص اللي القاهرة كلها بتخاف من اسمه.

قال:

«محدش ياخد مراتي.»

الراجل اتردد.

«بس يا باشا…»

قاطعه:

«قولت محدش يقرب منها.»

وبعدين بصلي.

«من اللحظة دي، إنتِ مش ضيفة هنا.»

اتوترت.

«أمال إيه؟»

مد إيده للعقد.

«مراتي.»

وفي نفس اللحظة…

صوت رصاص دوّى بره القصر.

صرخت من الخضة.

رجال ياسين انتشروا في المكان.

وهو وقف قدامي مباشرة، بجسمه ساترني.

بصيتله وأنا مرعوبة.

«هما هيقتلونا؟»

رد من غير ما يبصلي:

«هما جايين عشان يقتلوني أنا.»

«ليه؟»

بصلي لأول مرة.

«لأني الوحيد اللي معاه الدليل اللي ممكن يوقع فؤاد.»

«إيه الدليل؟»

مد إيده لجيبه.

وطلع مفتاح صغير.

حطه في إيدي.

«ده مفتاح خزنة أبوكي.»

اتسعت عيني.

«الخزنة فين؟»

قال:

«في مكان محدش يعرفه غيري.»

سألته:

«وفين؟»

قرب مني وهمس:

«تحت بيت أبوكي القديم.»

قبل ما أستوعب كلامه…

سمعنا صوت انفجار هز القصر كله.

وقعت الورقة من إيدي.

ياسين مسكني قبل ما أقع.

وبين الدخان والزجاج المتكسر، ظهر واحد من رجاله وهو بيصرخ:

«يا باشا!»

ياسين بصله.

«إيه؟»

قال:

«حد دخل من الباب الخلفي.»

«مين؟»

الراجل بلع ريقه.

«كريم.»

اتجمدت.

أخويا.

كريم.

جاي لحد هنا.

وياسين بصلي وقال:

«دلوقتي… هنعرف هو جاي ينقذك ولا جاي يكمّل اللي بدأه من سبعتاشر سنة.»باب القصر اتفتح بعنف.

ودخل كريم.

أخويا.

لكن شكله ما كانش شكل أخويا اللي أعرفه.

هدومه كانت متبهدلة، ووشه شاحب، وفي إيده جرح بينزف.

بصلي أول ما شافني.

«إنتِ كويسة؟»

ما رديتش.

كنت واقفة ورا ياسين، وببصله كأني أول مرة أشوفه.

ياسين رفع س\لاحه ناحيته.

«ارمي اللي في إيدك.»

كريم رفع إيده بسرعة.

«أنا مش جاي أحاربك.»

ياسين رد ببرود:

«أمال جاي ليه؟»

كريم بصلي.

«جاي أنقذها.»

ضحكت بسخرية.

«تنقذني؟»

اتحركت خطوة لقدام.

«بعد ما بعتني لفؤاد؟»

وش كريم اتشد.

«أنا ما بعتكيش.»

صرخت:

«العقد عليه توقيعك!»
#حكايات_شروق_خالد
«كنت مضطر!»

«مضطر؟»

قربت منه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *