«عروسة الصفقة#حكايات_شروق_خالد
واتعرفت حقيقة موت أبويا.
أما الراجل اللي قال إنه أبويا الحقيقي…
اختفى قبل ما الشرطة توصل له.
لكن قبل ما يمشي، ساب لي رسالة.
“أنا خسرت بنتي زمان… ومش هخسرها تاني. لما تكوني جاهزة تعرفي كل الحقيقة، هتعرفي مكاني.”
عدت أسابيع.
ووقفت قدام ياسين.
العقد لسه موجود.
لكن المرة دي القرار كان بإيدي.
قلتله:
«أنا مش هتجوزك عشان تحميني.»
ابتسم.
«عارف.»
«ومش عشان فؤاد.»
«عارف.»
«ولا عشان أبويا.»
قرب مني.
«طب عشان إيه؟»
بصيت في عيني.
«عشان أول مرة في حياتي… لقيت راجل اختار يحميني من غير ما يمتلكني.»
ابتسم.
«يعني موافقة؟»
ضحكت.
«موافقة.»
مسك إيدي.
«متأكدة؟»
هزيت راسي.
«المرة دي أنا اللي بختار.»
وبعد شهور، اتجوزنا.
مش صفقة.
مش انتقام.
ومش هروب.
كان اختيار.
أما كريم، فبدأ يصلح كل اللي كسره.
وليلى عاشت معايا، وبقت زي أختي الصغيرة.
وفؤاد دخل السجن.
أما سر أبويا الحقيقي…
فضل مفتوح.
لحد يوم ما وصلتني رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كان مكتوب فيها:
“لو عايزة تعرفي مين أبوكي الحقيقي… تعالي لوحدك.”
بصيت لياسين.
قرا الرسالة.
وسألني:
«هتروحي؟»
ابتسمت.
«آه.»
«لوحدك؟»
ضحكت.
«لأ.»
مسك إيدي.
«كنت عارف.»
وبصينا لبعض.
لأننا كنا عارفين إن الحكاية اللي بدأت بجملة:
«إنتِ هتتجوزيني أنا.»
ما كانتش قصة جواز…
كانت بداية كشف أكبر سر في حياتي.
والسر ده…
لسه ما خلصش.
«عروسة الصفقة
#حكايات_شروق_خالد


