«عروسة الصفقة#حكايات_شروق_خالد

قلت:

«ليلى…»

كريم هز راسه.

«أيوه.»

«هي فين دلوقتي؟»

قبل ما يرد، صوت تليفون رن.
#حكايات_شروق_خالد
ياسين طلع موبايله.

بص للشاشة.

ملامحه اتغيرت.

رد:

«أيوه.»

سكت.

وبعدين قال:

«إنت متأكد؟»

ثواني.

وبصلي.

«قول.»

الصوت اللي على الناحية التانية كان واضح إنه مرعوب.

ياسين قال:

«خد بالك منها… ومتخليش حد يقرب منها.»

قفل المكالمة.

سألته:

«في إيه؟»

ما ردش.

كريم قال:

«فؤاد عرف.»

ياسين بصله.

«عرف إيه؟»

كريم قال:

«إن ليلى عايشة.»

وفي اللحظة دي، وصلتنا رسالة على موبايل كريم.

فتحها.

كانت صورة.

صورة بنت واقفة قدام بيت قديم.

وتحت الصورة جملة واحدة:

“لو عايزين ليلى تعيش… سلّمولي أختك.”

إيدي بدأت ترتعش.

بصيت لياسين.

هو فضل ساكت.

قلت:

«هو عايزني أنا؟»

قال:

«أيوه.»

«ليه؟»

ياسين قرب مني.

وقال:

«لأنك مش مجرد أخت كريم.»

سألته:

«أمال أنا مين؟»

بص في عيني.

«إنتِ البنت اللي أبوكي خبّاها عن فؤاد سبعتاشر سنة.»

حسيت الدنيا بتلف بيا.

«يعني إيه؟»

ياسين قال:

«فؤاد مش عايزك عشان الجواز.»

سكت لحظة.

«هو عايزك عشان الحقيقة اللي مكتوبة في شهادة ميلادك.»

وفي اللحظة دي…

اتسمع صوت طلقة من بره.

وبعدها صوت صرخة واحدة:

«البنت اختفت!»

ياسين جري ناحية الباب.

وأنا فضلت واقفة مكاني.

لحد ما بصيت لكريم.

«مين البنت اللي اختفت؟»

كريم وشه اصفر.

وقال:

«ليلى.»

رفعت عيني ناحية ياسين.

«يعني فؤاد خطفها؟»

ياسين شد س\لاحه.

«لأ.»

بصلي بنظرة خطيرة.

«لو فؤاد خطفها… كان بعت لنا الصورة.»

سكت لحظة.

«في حد تاني سبقنا ليها.»

«مين؟»
#حكايات_شروق_خالد
ياسين بص لكريم.

وقال:

«الراجل اللي أبوكي كان بيهرب منه طول السنين دي.»

كريم همس:

«مستحيل يكون لسه عايش.»

ياسين رد:

«هو عايش.»

وبعدين بصلي.

«والنهارده رجع عشان ياخدك إنتِ كمان.»ما كنتش مصدقة اللي بسمعه.

الراجل اللي أبويا كان بيهرب منه طول السنين…

كان عايش.

ويعرف أنا مين.

ويعرف ليلى فين.

ويعرف كل أسرار عيلتنا.

ياسين مسك إيدي.

«لازم نمشي دلوقتي.»

سألته:

«هنروح فين؟»

«بيت أبوكي القديم.»

كريم اتحرك معانا.

لكن قبل ما نخرج، وقف ياسين فجأة.

بص لكريم وقال:

«إنت هتفضل هنا.»

كريم اعترض:

«أنا جاي معاكم.»

ياسين رد:

«لأ.»

«ليه؟»

«لأن لو اللي حصل زمان اتكرر، أنت أول واحد هيحاول يستخدمه ضدنا.»

كريم بصلي بحزن.

«أنا غلطت.»

رديت عليه:

«أيوه… غلطت.»

نزل عينه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *