تزوجت «الخنزير الملياردير» حكايات شروق خالد
«عشان أبوكي هو السبب في اللي حصل لأخويا… وأنا كنت محتاج أقرب منك عشان أعرف الحقيقة.»
شعرت ملك أن الأرض تهتز تحت قدميها.
«إيه؟!»
لكن قبل أن يكمل، سمع الاثنان صوت ارتطام قوي خارج الغرفة.
التفت سليم بسرعة.
ثم نهض على قدميه.
هذه المرة لم يحاول إخفاء قدرته على المشي.
أمسك يد ملك وقال:
«ورايا… بسرعة.»
«في إيه؟»
قال وهو ينظر ناحية الباب:
«حد دخل الفيلا.»
وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار الفيلا كلها.
وسمعا صوت رجل من الخارج:
«الحاج سليم… اللعبة بدأت.»#حكايات_شروق_خالدصرخت ملك وهي ماسكة في إيد سليم:
«مين اللي دخل الفيلا؟!»
سليم حط إيده على بوقها بسرعة، وهمس:
«ششش… ما تعليش صوتك.»
سحبها وراه، ودخلوا غرفة جانبية صغيرة، وقفّل الباب بهدوء.
بره، كانت خطوات بتتحرك في الممر.
خطوة…
وبعدها خطوة تانية…
ملك كانت بتتنفس بصعوبة من الخوف.
همست:
«إنت كنت عارف إن حد هييجي؟»
سليم هز راسه.
«لا.»
«طب نعمل إيه؟»
بصلها بثبات وقال:
«تثقي فيا.»
قبل ما ترد، سمعوا صوت زجاج بيتكسر.
وبعده صوت رجل بيقول:
«فتشوا كل الأوض.»
ملك قربت من سليم أكتر.
«مين دول؟»
قال بصوت منخفض:
«ناس كانوا مستنيين اللحظة دي من سنين.»
«بس إيه علاقتهم بيك؟»
سليم سكت للحظات.
ثم قال:
«أخويا.»
ملك بصت له باستغراب.
«أخوك؟»
«أخويا مات من سبع سنين.»
ثم أضاف:
«وأنا من يومها وأنا بدور على اللي قت*له.»
ملك حطت إيدها على صدرها.
«وأبويا له علاقة؟»
سليم بص لها.
«أيوه.»
تراجعت ملك عنه.
«يعني كنت بتستغلني طول الوقت؟»
سليم قرب منها.
«في الأول… أيوه.»
سكتت.
«لكن بعد ما عرفتك، الموضوع اتغير.»
«اتغير إزاي؟»
قبل ما يجاوب، الباب بدأ يهتز بعنف.
حد كان بيحاول يكسره.
سليم مسك إيد ملك وقال:
«مفيش وقت للكلام.»
فتح باب صغير خلف دولاب قديم، وظهر ممر سري.
ملك بصت له بدهشة.
«إيه ده؟»
قال:
«الفيلا دي فيها ممرات محدش يعرف عنها حاجة.»
دخلت وراه.
وبمجرد ما دخلوا، قفل الباب.
بعد ثواني، دخل ثلاثة رجال الغرفة.
فتشوا كل مكان.
واحد منهم قال:
«أكيد كان هنا.»
والثاني رد:
«دوروا كويس. الحاج سليم ما ينفعش يهرب مننا المرة دي.»
في الممر السري، كانت ملك ماشية بصعوبة.
وفجأة وقفت.
«سليم.»
«إيه؟»
«أنا مصدقاك… بس عايزة أعرف الحقيقة كاملة.»
بصلها للحظات.
ثم قال:
«الحقيقة إن أبوكي ما كانش مجرد مقامر.»



